الرئيسية > الرياض الاقتصادي

عارض المطالب الداعية لدعم حكومي للسلع الغذائية

مجلس الغرف يقترح منح ذوي الدخل المحدود بطاقات تموينية لمواجهة أزمة الغلاء


الرياض- عبد العزيز القراري:

أعرب مجلس الغرف السعودية أمس، عن معارضته لمقترحات دعت لقيام الحكومة بدعم السلع الغذائية التي تواجه ارتفاعات كبيرة في أسعارها، وبيعها على جميع شرائح المجتمع بسعر واحد ومحدد مسبقاً، مبرراً هذا الرفض بأنه لا يحقق مبدأ العدالة ويثقل من كاهل الحكومة.

واعتبر مجلس الغرف السعودية على لسان رئيس مجلس إدارته عبدالرحمن الراشد، أن أمام الحكومة خياراً جيداً وعملياً لمواجهة أزمة الغلاء محلياً في المواد الأساسية والتخفيف عن شريحة واسعة من المواطنين، مبيناً أن هذا الخيار يتمثل في قيام الحكومة بمنح المواطنين المتدنية مدخولاتهم الشهرية بطاقات تموين تقدم لهم السلع الغذائية بأسعار رخيصة.

وقال الراشد ل "الرياض"، ان الدعم الحكومي قد يكون مفيداً إذا كان مباشراً ومحدداً لفئة وشريحة معينة تكفلها الدولة حتى لو كانت نسبة تلك الشريحة كبيرة من المواطنين، مضيفاً: "أصحاب المداخيل المتدنية لا يستطيعون الحصول على ما يحتاجون إليه بسبب الغلاء.. والخيار المطروح قد يكون حلاً جذرياً لتخفيف معاناتهم".

وتابع الراشد: "البطاقة التموينية ستجنب الطبقة الفقيرة مخاطر ارتفاع أسعار السلع، داعياً في الوقت نفسه إلى تعديل النمط الاستهلاكي ليتواءم مع القدرة الشرائية للفرد".

وبدا رئيس مجلس الغرف السعودية عبد الرحمن الراشد مقتنعاً بشكل تام بالمبررات التي ساقتها وزارة التجارة والصناعة وقبلها التجار حول موجة غلاء الأسعار التي طالت جميع المنتجات سواء ذات المنشأ السعودي أو المستوردة، مؤكداً ان ما يحدث في الأسواق يعدّ موجة اقتصادية ناتجة عن ارتفاع غير مسبوق للنفط وتعديل في أنماط السلوك الاستهلاكي في الدول المصدرة للمنتجات الغذائية، إضافة للتغيرات في السياسات النقدية.

وأكد ان ارتفاع النفط ساهم في ارتفاع المواد الأولية وأجور الشحن، مشيراً إلى ان النفط ومشتقاته تدخل عنصراً مهماً في الصناعة سواء كانت مواد غذائية أو زراعية التي تعتمد اعتماداً كلياً على الأسمدة الزراعية التي يتم استيرادها من الشركات التي تنتج "بتروكيماويات" ومنها على سبيل المثال شركة سافكو السعودية التي حققت خلال الربع الثالث من العام الجاري أرباحاً قياسية لم تأت إلا من ارتفاع أسعار الأسمدة مع زيادة الطلب عليها.

واستبعد حقيقة بيع منتجات ذات منشأ سعودي في الأسواق المجاورة بأقل مما تباع فيه في السعودية، مؤكداً انه في المقاييس العلمية تعتبر السعودية أقل الدول الخليجية من ناحية معدلات التضخم ما يعني ان السلع فيها أرخص، مشيراً إلى انه يشاهد في أسواق المنطقة الشرقية إقبالاً من قبل سكان الدول الخليجية القريبة من المنطقة للتبضع في أسواق المنطقة الشرقية.

وأكد ان معدلات التضخم في قطر وصلت لنسبة "10" في المائة فيما بلغت في الإمارات 8في المائة وأما في السعودية فلم تتجاوز ال "4.4" في المائة، مشيراً إلى ان ذلك يؤكد ان السلع في تلك الدول أغلى مقارنة في السوق السعودي.

وركز على أهمية معرفة ان هناك نمواً اقتصادياً في كثير من البلدان التي كان يعتمد عليها العالم في المنتجات الأساسية مثل الأرز والقمح وغيرهما من الحبوب ومنها الهند التي نما اقتصادها للسنة السابعة على التوالي بنسبة 8في المائة سنوياً، مشيراً إلى ان ذلك ساهم في زيادة عدد الطبقة المتوسطة التي أصبحت قادرة على شراء المنتجات الفاخرة والتي كانت أسعارها مرتفعة عليها مقارنة بدخل الفرد فيها ومنها الأرز البسمتي الذي كان يصدر الكثير منه للخارج فيما تحول الكثير منه إلى الأسواق المحلية بسبب زيادة الطلب عليه من شريحة واسعة من سكان الهند.

ولفت الراشد إلى أن هذا ألأمر ينطبق على روسيا التي هي الأخرى نما اقتصادها بشكل لافت وأصبح الطلب كبيراً فيها على الحبوب ما ساهم في الالتفات إلى السوق المحلي على حساب الأسواق الخارجية وتقليص صادراتها من الحبوب ما احدث أزمة في الأسواق العالمية وارتفاع أسعارها نظراً لعدم كفاية ما يعرض في الأسواق العالمية.

وتابع: تعديل أنماط السلوك الغذائي في الصين كان عاملاً مهما يقف خلف ارتفاع أسعار بودرة الحليب حيث لاحظ خبراء أنماط السلوك الاستهلاكي زيادة الطلب على الحليب من قبل الصينيين الذين لم يكن استهلاكهم من الحليب بشكل كبير، مضيفاً ان ذلك تزامن مع رفع الدعم الحكومي الأوروبي عن المزارعين المنتجين لحليب البودرة الذي كان يباع فيه الطن ب 2400دولار ليقفز إلى 5600دولار للطن مع زيادة الطلب عليه عالمياً مدعوماً بالطلب العالي من قبل الصين أكثر سكان العالم عدداً.

وقال الراشد: "العالم تأثر أيضا بسبب فك الارتباط التدريجي بين العملة الصينية والدولار ما ساهم في ارتفاعها مقابل الدولار، مؤكداً ان ذلك يعني ان ارتفاع أسعار السلع ناتج عن عوامل خارجية يجب أن تقبلها الحكومات والأفراد".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 244

  • 1
    وليه المعارضه يعني لازم تشوفون ناس في الشوارع مو لاقيه الي ياكلونه.
    اي مبررات واي كلام فاضي للاسف المسؤلين يدافعون لانهم عايشين في خير وما فيه اي ضرر لهم
    والمواطنين.!

    عادل الغامدي - زائر

    03:04 صباحاً 2007/10/17


  • 2
    دائماً ما يتم تبرير اعمال التجار خاصةً اصحاب المليارات اللذين لا يخدمون مجتمعهم فهل من المعقول ان اصحاب البنوك اللذين يجنون الأرباح تلو الأرباح لا يفكرون في ان يخدمون مجتمعهم ؟ ! الأرباح با المليارات !
    اين مساهمة الشركات الكبيره حتى ارامكو و سابك ؟!!!
    اين مساهمات المملكة القابضه ؟!! اين مساهمات الشركات الكبيره في خدمة المجتمع ؟ !!!
    بيل غيتس يتبرع با المليارات لخدمة الفقراء ونحن المسلمين الذي يحثنا ديننا للزكاة و مرعاة الفقراء نستخسر ها في الفقراء والمساكين.
    نتكلم عن الدين صبح و ليل وانا ما اشوف الشيوخ الكرام يحثون الأغنياء لبدل المال في خدمة المجتمع ! " صاروا يخدمون التجار والبنوك با الفتاوي"
    لا نريد اموال لا للصومال ولا البوسنه والهرسك ولا لأي دوله الأقربون اولأ
    هناك فقراء ومساكين في السعوديه اشبعوهم اولاً
    والسلام

    اشرف - زائر

    03:15 صباحاً 2007/10/17


  • 3
    اقتراح بمنحهم بطاقات لمواجهة ازمة الغلاء ؟
    هذا بدال مايحاربون الغلاء ويبترونه
    يعني بدينا مرحلة التهيئه للغلاء
    الله المستعان

    ابو عبدالله - زائر

    03:16 صباحاً 2007/10/17


  • 4
    اذا اردتو ان تقارنون الاسعار ومعدل التضخم بين دول الخليج يجب مقارنة مستوى الدخل بين الخليجين أيضاً

    ابو احمد - زائر

    03:18 صباحاً 2007/10/17


  • 5
    اللحين كل الدول نمى اقتصاده(الهند وروسيا ولصين)
    وحنا اقتصادنا ليه ماينمو وش الخلل وش المشكله يامسئولين ياوزراء الغفله

    عامر العنزي - زائر

    03:18 صباحاً 2007/10/17


  • 6
    نقول لابن راشد الله يهاديك
    هل لانك مثل الوزير وماتدرى ان فيه غلاء او مافيه
    يحق لك تعارض لكن
    تذكر ان فيه واحد احد

    ابو عمر - زائر

    03:19 صباحاً 2007/10/17


  • 7
    اتمنى انهم يطبقون هذي الخطوة ليش الغني يشتري سلعة بنفس السعر الذي يشتريها الفقير؟

    فرحان العنزي - زائر

    03:21 صباحاً 2007/10/17


  • 8
    حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كل شي نار والرواتب ضعيفه جدا الحل واحد ولابديل عنه هو رفع رواتب الدولة 100في100 على الاقل نقدر ناكل اكل متوسط اقسم بالله انى مافي جيبي الى عشرة ريال باقي من 3300من الراتب الانصه ايجار وحتى المكرمة الى جت راتبين مع العيد قبل سنتين استكثروه علينا وما عاد اعطونا ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل

    عبد الله ابو سعد - زائر

    03:26 صباحاً 2007/10/17


  • 9
    من أين سيشتري الفقراء حاجياتهم المدعومة بعد صرف البطاقات لهم
    يعني ذلك أن عليهم التوجه للمدن الرئيسية لمراكز معينة تقبل ببطاقات الدعم
    ولماذا يبيعهم التاجر السلع والمشتري الكاش جاهز يعني سيقول لهم التجار السلعة التي تريدون نفذت لأن التاجر سيذهب بأوراق ليحصل على فرق السعر وذلك طريق لايريده
    ثم أن الواسطة والتلاعب ومنح البطاقات لغير مستحقيها أو بيع السلع بسعر ها وتدوينها على أنها مدعومة والحصول على الفرق
    غير ذلك كله بعض من يدعون الفقر لديهم بقالات سيأخذون المدعوم ويعرضونه
    فهل هذا حل؟

    بن عيد - زائر

    03:29 صباحاً 2007/10/17


  • 10
    لماذا لا تقف الشركات السعودية مع الوطن في هذه المحنة ؟
    ألا تعلمون ان أرامكو تبرعت ب (مليار دولار) للولايات المتحدة خلال ازمة كاترينا
    اذا دوركم جميعا يا شركات السعودية في المساعدة
    نحن الآن (وطنكم) يمر بأزمة

    نادر العتيبي - زائر

    03:32 صباحاً 2007/10/17


  • 11
    وين دور الشيوخ الافاضل الكرام ليش مايتكلمون ليش مايفتون والا بس الفتاوي على تحريم جوال ابو كاميرا ولايجوز انتقاد رجال الحسبة وثوبك فوق الكعب
    والناس قاعده تموت جوع وهلكانه وين دوركم ياكرام يا افاضل والا كل واحد خايف على كرسية
    وصدق اخي اشرف ليت عندنا بالاسلام واحد مثل بيل غيتس هذا الي تسمونه كافر وملحد وبيدخل النار ليت عندنا واحد مثلة يتبرع بالمليارات للفقراء والمساكين وينشئ جمعيات لدعمهم والقيام بتعليمهم
    حسبي الله ونعم الوكيل

    خالد العجلان - زائر

    03:37 صباحاً 2007/10/17


  • 12
    ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
    للاسف معظم رؤساء واعضاء الغرف التجاريه من رجال الاعمال الجشعين
    فبدل الرفض الرفض لماذا لا يتم مكافحة الغلاء "من قبل شركاتكم"
    بالامس ظهر تقرير تحدث عن اختلاف اسعار السلع السعوديه المصدره للدول المجاوره فعلى سبيل المثال عصير يباع في الدول المجاوره بما يعادل 3 ريال وفي السعوديه 6 ريال "حسبي الله عليهم" من الاولى بذلك الشعوب المجاوره او شعبنا المكهل بالديون مع العلم ان دخل مواطن الدول المجاورة اعلى من دخل المواطن السعودي المسكين "حسب اخر احصائية" لكن ما اقول الا حسبي الله عليهم والله لا يحللهم ولا يبيحهم.

    فهد - زائر

    03:39 صباحاً 2007/10/17


  • 13
    المشكله كيف تصل البطاقات التمويليه الى اصحاب الدخل المحدود
    وكم راح يدفعون عشان يحصلون عليها !
    وكم متمكن راح يزاحم عليها ويصرفها له ولجماعته
    وسلم لي على الدخل المقهور

    ام بدر - زائر

    03:39 صباحاً 2007/10/17


  • 14
    هذا المعمول به في جميع أغلب الدول حتى الفقيرة وهو عمل انساني ولمساعدة الفقراءلمواجهة الغلاء

    الصامل - زائر

    03:40 صباحاً 2007/10/17


  • 15
    المقترح المفيد الذي يخلي التجار تجن جنونهم وهو ان الدولة تشتري السلع الاساسية وتبيعها على المواطنين بسعر التكلفة او تاخذ سعر رمزي حتى لو يعلن ويخطط له كان تلقى الاسعار تنزل هوا وبنسب عالية اتمنى من الدولة اخذ هذا المقترح الذي ينادي به الجميع

    خالد الحربي - زائر

    03:45 صباحاً 2007/10/17


  • 16
    لو كان الأمر حقيقي فالمفروض كل بيت يكون له بطاقة لأن سوق الأسهم حصد الأخضر واليابس والغلاء خلال السنتين الماضيتين كمل على الباقي،،
    يعني كل الشعب على الحديدة
    نبي بطاقات لكل أسرة... هل تستطيعون تنفيذ هذا؟؟؟!!!
    اليس محاربة الغلاء بالطرق المدروسة أفضل من فتح أبواب التسول!!؟؟؟

    أبو فيصل - زائر

    03:50 صباحاً 2007/10/17


  • 17
    وأكد ان معدلات التضخم في قطر وصلت لنسبة "10" في المائة فيما بلغت في الإمارات 8في المائة وأما في السعودية فلم تتجاوز ال "4.4"
    طيب هل رواتبهم نفس رواتبنا

    خالد - زائر

    03:51 صباحاً 2007/10/17


  • 18
    ...... بسم الله الرحمن الرحيم...........
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،، وبعد
    من الأخطاء التي وقعت فيها السعودية معالجتها
    للخطأ بالخطأ.
    ولن اسهب فالحديث، فعلى سبيل المثال ماقرأناه
    اعلاه من اخطاء لا تخدم إلا تجار السلع الذين هم
    بدورهم رفضوا ونحن أيضا" نرفض لكن ليس مثهم !!
    لأننا محتاجون لهذه السلع والحكومة ليست مكلفة
    ان تحمي التجار على حساب المواطنين -الذين الذين
    اسمعوا جيرانهم صوت الأنين- بل توقفهم عند حدهم
    وتوقف هذا التلاعب الحاصل في اسواقنا المحلية.
    الأرز مرتبط كل الارتباط بتأثر الرنمينبي امام الدولار
    يااخوان ليس كل ماينشر صحيح إلا متى وحنا ندور
    لهالتجار المبررات والأعذار وبطاقات تموين...الخ الخ.
    انا بكتابتي لااسلب حقوق التجار ولاابخسهم بل
    هم عماد الدولة بعد الله ثم المليك وبدونهم ليس
    للدولة مكان والمعروف ان الدول تنهار بأنهيار أقتصادها.
    اتمنى ان يقرأ لي بالعقل قبل العاطفة لأننا في يوم
    تغالب على الشعب ارتفاع الأسعار وكأنها موضة اي
    موضة !! قل فوضة!!.
    (عقارات - مواد غذائية - ملابس - ديكور - كهربائيات - ادوات منزلية.الخ الخ

    سعد العريفي - زائر

    03:57 صباحاً 2007/10/17


  • 19
    ايش القصد نقولكم يالله ياكريم بالله اعطونا بطاقة ومن الذى سوف يحصل عليها الغنى ام المتوسط ام الفقير

    ابو خالد اموت بالهلال - زائر

    03:57 صباحاً 2007/10/17


  • 20
    ((ما نقص مال من صدقه))،في السابق سعر البترول كان متدني و كانت الاسعار معقولة و الناس عيشين في حال افضل من الان و الجمعيمات تساعد الدول المحتاجة فبسبب الارهاب قطع المعونات الخارجه للدول المحتاجة و برغم من ارتفاع البترول فصار حال الاسعار للاسؤ!! فما نفسر ذلك؟

    منى* - زائر

    03:58 صباحاً 2007/10/17


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة