ذكرت أمس، أننا بعد ان ينتهي رمضان، ينتهي في الغالب خشوعنا ودموعنا، ونعود لحالنا التي كنا عليها قبل رمضان : التوتر والعصبية وضيقة الخلق، وإن كان البعض لم يؤثر فيهم رمضان، بل زادهم توتراً وتشنجاً .
نحن اليوم نعيش حالة فرح، حالة عيد. وليت الذين لم ينقطعوا عن التوتر، أو الذين عاد لهم التوتر، أن يرأفوا بالأطفال والعوائل والتجمعات، وأن يكفوهم شرور ضغوط دمائهم المرتفعة. نريد أن نعيش أياماً فيها البهجة والفرحة، وقد أمرنا ديننا بذلك. نريدهم ألا يفسدوا علينا هذه الاحتفاليات بمخالفتهم للأنظمة، أو بتحرشهم بالآخرين، أو بإغلاق المجال أمام المحتفلين بممارسة لهوهم البريء. دعونا نفرح بلا منغصات وبلا عكننات وبلا طقوس الوصاية على الخلق. دعونا نفرح بلا اختناقات مرورية، بلا مخالفات، بلا سوء في الخدمات، بلا جشع في الأسعار.
1
كنا في السابق اذا اردنا أن نحلم نقارن انفسنا بالغرب,, الآن أنظر يا خ سعد في دول مجاورة يلبسون نفس لباسنا وكنا نعتقد أننا متقدمين عليهم بمجرد أننا تأهلنا لكأس العالم و (طلعنا القمر) لا تجد أي من هذه المنغصات عندهم وتقدموا علينا بكل شي واحنا جالسين نكتب قصايد ونتفاخر بالمزايين ونكبت حريات الناس في الأسواق والأماكن العامة حتى في العيد.
ابو نورة - زائر
04:58 صباحاً 2007/10/14
2
الله يسمع منك يارب ما يكون فيه نكد وضيقه صدر وخاصه من اولياء الامور اللي ماسكين على عيالهم بزياااده
غريب - زائر
05:34 صباحاً 2007/10/14
3
ما معنى ( وصاية على الخلق ) ياأستاذ سعد ؟!
شقراوي - زائر
05:39 صباحاً 2007/10/14
4
كل سنة وانت طيب
للاسف راح رمضان الله يشرفة وطلعت الاخلاق
الله يبعد عنا وعنكو شرار خلقه
عبيرو - زائر
07:27 صباحاً 2007/10/14
5
الله يجزاك خير يا استاذ سعد
وبارك الله في جهودك
مشعل - زائر
07:43 صباحاً 2007/10/14
6
ه كاتبنا العزيز سعد
كلمتك المقتضبة تعكس حالة التوتر الواضحة، وربما يزيد التوتر بصعوبة توضيح مقصودك ربما لأن من تقصدهم شرائح مختلفة وعريضة في المجتمع.
نقول يارب يا معين الصابرين.
اللي يخالط الناس يصبر على أذاهم، واللي يسكر على نفسه الباب ما يجيه الريح.
.
بدر - زائر
08:26 صباحاً 2007/10/14
7
استطيع ان اتذكر في سنين خلت ماللعيد من طعم احلي من العسل ولون ابهى من الزعفران ورائحة ازكى من المسك0ببساطة الحال وبفطرة الناس والابواب مفتحة والموائد على الطرقات وامام البيوت,والريات توزع على الاطفال0اما الآن فقد اختلف الحال مائة وثمانون درجة فالبيوت مغلقه والقلوب ضيقه وتغير الناس الا من رحم الله!! فاين وكيف ومتى نحتفل يااستاذ سعد!!؟؟0
شكرا للكاتب الاخ سعد الدوسري على مشاعره الطيبه0
nasser - زائر
08:27 صباحاً 2007/10/14
8
يحتفل الانسان الناجح ويحتفل من اتم صومه وصلاته في ذلك الشهر الكريم في يوم توزيع الجوائز..
فل تلعب الأحباش ولتغني الجواري يوم العيد.
فهذا عيدنا يامسلمين.
فلولا ان الشباب تعود على المضايقات لرحب بهم بين العوائل فهم ابنائنا واخواننا وابناء اقاربنا هداهم الله لم يسلم منهم البعض حتى في العشر الاواخر
ابو دينا - زائر
08:50 صباحاً 2007/10/14
9
مقالك رائع استاذي0مما نشاهده ونسمع ونقرأ في الاعلام عن حال اخواننا المسلمين في اصقاع الارض والتي لم تكن بهذه الصورة منذ بزوع فجر الاسلام والله تطير وتتبدل الفرحه والابتسامه0 واحب ان اذكر موقف للمجاهد العظيم محمود نور الدين زنكي رضي الله عنه ورحمه عندما قرأ عليه احد من حوله حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر انه كان يتبسم فقال محمود كيف اتبسم وبيت المقدس في ايدي الصليبين0لله درك اين انت ولترى بعض بلاد المسلمين بيد الصليبين!!استاذي سعد طلب ارجو تحقيقه فحبذا لو نزلت درجة او درجتين وتختار الكلمات الشائعه والمعروفه لكي يفهمك الجميع0 في مقالاتك0ولك الشكر
عبدالله - زائر
01:09 مساءً 2007/10/14
10
وانت الصادق نحلم !!
عبدالله العبدالله - زائر
04:19 مساءً 2007/10/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة