في الأمس صدر نظام القضاء واليوم نشهد صدور اللائحة التنفيذية لنظام هيئة البيعة والمعنى في النظامين أننا نقف الآن على الخط المستقيم، أي أن وفرة المال ليست دائماً تستطيع تحقيق النتائج الكبيرة إذا لم يصاحب هذه الوفرة نظم وقوانين متطورة، ولعل تجارب الدول المتقدمة كثيراً ما تراجع دساتيرها وقوانينها مراعاة للظرف الزمني المتغير، حتى أن الشركات الكبرى التي يتراجع إنتاجها وأرباحها، تستعين بالخبراء في بحث تفاصيل تلك الأسباب، وغالباً ما تكون بيئة العمل التي يهجرها اختصاصيوها سبباً مباشراً، وهنا يبدأ الموضوع بقراءة شاملة لكل الظروف المحيطة بالعمل.
على مستوى الدول، الموضوع أكثر أهمية، والمملكة حين تأخذ بهذا الاتجاه في نظام القضاء والبيعة، وفي وقت متزامن نجد أن المسألة لا تتعلق بالمفاهيم وإنما بالأطر وتطبيقاتها، واللازمة هنا تتجه إلى أهم محورين في نظام الحكم، والقضاء..
فالأول هو الأساس في القيادة العليا وترتيبات الانتقال من مسؤول لآخر، وهي نظرة تتفق، واقعياً، مع المنظور الحاضر والمستقبل في سهولة شغل المراكز الرئيسية في الحكم، أما النظام القضائي، فهو الساعي لجعل عملية التشريع التي تتوسع أفقياً ورأسياً تبعاً لأهمية المملكة ودورها إقليمياً ودولياً، أن تكون على نفس المستوى في سهولة الإجراءات حتى تتحقق الغايات الأهم في التنمية والمحاسبة الموضوعية في جميع الخلافات حول حقوق الأفراد والمجتمعات..
طبيعي أن يكون الهدف الأمني الأساس في النظامين، لأن الاستقرار السياسي والاجتماعي يوفران الغطاء لحصانة وطنية شاملة، ونحن في محيط مضطرب وغير مستقر نجد أن ترتيب البيت الداخلي له الأولوية القصوى، ومعيار النجاح أن تمتزج الثروة الاقتصادية بالإدارة الناجحة والتي من خلالها تنبني أسس الدولة وفق منظور يعالج السلبيات ويتطلع إلى أن يختزل الزمن في دفع عجلة التقدم، ولعل التجديد المستمر في الأنظمة، ومعالجة أسباب القصور فيها لا يتصل بعلاقاتنا الداخلية فقط، وإنما إيجابياتها تتصل بالعلاقة مع الأطراف الخارجية، وخاصة في مسائل الاستثمار والاستعانة بالتجارب المتقدمة، وتوطين التقنيات والمساعدة على رفع مستوى الأفراد والجماعات لتكون العامل الأساسي في شغل الوظائف التقنية والإدارية، بمعنى أن الوصول إلى تنمية بشرية متقدمة، ستكون الرأسمال الجالب دائماً للأرباح..
الحقيقة الأهم أننا نتجه إلى طور متسارع الخطى ومسألة حسم الأمور الأساسية فيما يضمن لها الاستمرار كالنظامين الصادرين خلال الأيام الماضية، يضعاننا على نفس العجلة المتطورة والسريعة الخطى، خاصة وأننا لا نقف على طرف الطريق الدولي السريع إذا ما رأينا كيف أن المملكة واجهة إقليمية وعالمية فيما تحدثه من أي تغيير يمس بنيتها الداخلية وينعكس على صلاتها الدولية..
فنحن الدولة الأولى في احتياطات النفط وإنتاجه، وأي خلل يسمح بخلق توترات في المنطقة أو على حدودها، كالممرات الدولية مثلاً، يصعّب مرور هذه الطاقة، والأمر ذاته متصل بالحرمين الشريفين وأهميتهما للعالم الإسلامي بأسره، مما يؤكد أن المملكة محور وليست هامشاً يمكن الاستعاضة عنه ببديل آخر..
ما جرى خلال الأيام الماضية يعطينا اليقين بأن الدولة تتجه إلى خطين متوازيين، تعديل النظم وتطويرها، وتسعى لاستيعاب الحركة السريعة في التنمية، وهما عنوانان لعمل كبير في بلد يعد ركناً من أركان العالم..
1
الملك لله ثم لعبد العزيز رحم الله هذا الرجل العظيم لقد تحمل الأمانة و هاهي تصل إلى من يترجم الأمانة خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز من مكة العام الماضي أقرت هيئة البيعة و من مكة العام الحالي 1428ه أعتمدت هذه الهيئة هيئة البيعة ؟ ميلاد جامعة ملكية لا تخرج غير كفاءات قيادة كفاءات أمانة كفاءات إدارة كفاءات قوت مواطن أمن مواطن صحة مواطن حماية مواطن تحت راية التوحيد و عز دولة ؟ إنه تخريج ملك من شجرة طيبة فرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين ؟ تحت آلية شورى نافذة ببصيرة اختيار تحت لواء الأمانة عظيمة و الحكم و القيادة ليس لها غير الفيصل في العقل الراجح و التدين الواضح و الأمانة في السلوك و الصحة في السر و السريرة ؟ لقد فعلها خادم الحرمين الشريفين الثاني و وضع نقاطها خادم الحرمين الأول الملك فهد فسبحان الله يضل الجميل جميل لا يحتاج إلى تلميع أو مكياج أو صورة منافق أو دعاية إعلام مأجورة ؟ الملك عبدالله بحق يترجم معاني الطموح و القوة و الإرادة في إسكات الكثير من الأصوات المشككة في آلية تنظيم و نقل الحكم بسهولة و مصداقية الجميع يشارك في أمانتها ؟ حتى من داخل الأسرة سيكون نظام البيعة صفعة لكل مشكك في قيادة هذا الرجل العظيم بل و أعطيت الفرصة ليدخل إلى عالم جامعة البيعة إن كان كفئا لكرسي المملكة ؟ و حتى لا يكون فايروس التشكيك و الفتنة يدخل إلى أجندة كيف تنتقل السلطة و كيف الحكم ممكن أن يتم من خلال مكافحة فايروس التشكيك والتبعية و استغلال النفوذ ولدت هذه الهيئة قوية من خلال التشريع في صحة و قدرة و أمانة قائد كرسي هذا الملك ؟ لك كل الحب و كل الدعاء لله ياخادم الحرمين الشريفين على هذا التوجه ؟ لقد جعلت للأسرة المالكة جامعة تربوية نظامية شورية ؟ تجعل منهم ينخرطون في آلية رأس مالها التربية و الأخلاق الفاضلة و السمعة الطيبة حتى يتسلم شهادته خارج نطاق نفوذ أب أو عظيم مال ؟ فكرسي الحكم خارج نطاق البهرجة و المحسوبية الغير منطقية نعم الأمانة عظيمة و الأعظم منها هو تمتع صاحب الأمانة بمخافة الله وحب و تزكية شعب الوطن و علمائه له فسر بارك الله لنا بك و جعلك من عتاقه من النار و لك في جنته روضة من رياض الجنة و أمد الله في عمرك لترى ونرى غرسك و إنتاج بذرة أمانتك وحبك لشعبك؟
بدر ابا العلا - زائر
05:21 صباحاً 2007/10/09
2
تقدم كبير في تداول الحكم بشكل سلس وسلمي ولكن ينقص النظام إشراك المواطن في انتخاب الملك في المستقبل.
المواطن هو القاعدة الأساسية في استقرار أي دولة.
خالد بن عبدالله - زائر
05:39 صباحاً 2007/10/09
3
...أما أن المملكة واجهة اقليمية وعالمية في كل خطوة وموقف فأمر لا يجادل فيه الا مغرض أو صاحب هوى، وهو قدرنا لم نسع اليه ولم نطلبه، كما كان قدر أسلافنا منذ انبثاق رسالة النور والهدى. والمطلوب منا الآن أن نكون على مستوى الحدث في محيطنا الاقليمي المباشر وفي مجالنا الحيوي الذي لا يقتصر فقط على الجوار وانما يمتد بامتداد خطوط التموين التي تجري فيها دماء الحياة والنمو الى مختلف أصقاع الأرض، وأن نكون طرفا رئيسيا وفاعلا في الحوار مع الكبار لترتيب مختلف الأوضاع التي تؤثر فينا وتتأثر بنا بمقدار مانتمتع به من امكانيات، وليس بمقدار ما نتمكن أو لا نتمكن من التنسيق حوله مع بعض الكيانات أو الاطراف ذات الامكانيات المحدودة التي تضطرنا الظروف أحيانا الى الدخول في حوارات عقيمة معها حول موضوعات ومواقف يفترض أننا، للاعتبارات التي تفضلت فأشرت اليها في المقال أعلاه ولغيرها، من يقررها دون كبير عناء. وقد كنا، تاريخيا، نقوم بذلك على مدى القرنين الماضيين حتى عندما كانت امكانياتنا دون الصفر مقارنة بما لدينا الآن. ويطول بنا الحديث عند استعراض الأمثلة الممتدة منذ الامام عبد العزيز ابن محمد حتى الملك فيصل ابن عبد العزيز في أداء رائع لمقتضيات السيادة الوطنية والمسئولية الاقليمية، وقد كانت لنا ذات الشوكة في أحيان كثيرة وأطلال الدرعية شاهدة على ذلك، ولكننا تمكنا من العيش بعزة وكرامة في ظل نظام نابع من صميم مجتمعنا على مدى ما يقرب من ثلاثة قرون حتى الآن. و نظام القضاء و نظام هيئة البيعة ولا ئحته التنفيذية وما صدر في السابق وما قد يصدر لاحقا من أنظمة تدفع باتجاه المزيد من " مأسسة " الدولة والمجتمع، انماهي " مداميك" لدعم الكيان وتقويته على اساس من العدالة وسيادة النظام يجد فيها كل مواطن ومقيم حقوقه والتزاماته واضحة دون لبس أو غموض، مما يقلص تدريجيا من حجم ومساحة " المسكوت عنه " الذي لا يتناسب مع ما يتطلبه عصر العولمة من وضوح وشفافية..
علي عبدالله الحميضي - زائر
06:01 صباحاً 2007/10/09
4
اسس الملك عبدالله حفظه الله منهج العمل الدؤوب في صمت... بالإضافة لكونه عنوان للنهج الأمين في الحكم. خروج هذا الكم من التنظيمات الإصلاحية في زمن وجيز يقارب اعادة تأسيس المملكة على بنية مؤسسية لا تهتز لتغير الأفراد.
تحية لهذا الملك النبيل الذي ما فتئ يعمل بصمت منذ عرفناه.
محمد سعد الغامدي - زائر
06:24 صباحاً 2007/10/09
5
نعم الآن نستطيع القول أن الوطن قد بلغ أشده ألا وهو سن الحكمه, فلم يعد الملك المفدى يعالج قضايا عهده بل أصبح يضع القوانين ويبتكر الحلول لقضايا جوهريه سياديه خارجيه وداخليه "دستوريه " وغير دستوريه للأجيال القادمه, لنعيش نحن ومن يخلفنا وفق تشريعات تنظيميه ومؤسساتيه تمنع الأجتهاد المؤدي للخلاف في المجتمع وأنه لعمري بيت القصيد في أن يملك أولادنا وأحفادنا نظام تشريعي وفق شريعتنا الغراء يمكن بسهوله العوده اليه في حال الأختلاف في التفسير أو الرؤيه.فدولة المؤسسات هي هديتنا للجيل القادم.
م/ناصرالتميمي - زائر
06:59 صباحاً 2007/10/09
6
الحمد الله و الشكر له
فليخرس الحاقدون (لأنهم كثرين) من وقت مؤسس هاذي الدوله وهي قائمه علي الدستور الرباني اللتي فيه جميع التشريعات والمؤسسات اللتي تحفظ الجميع ولي هاذي لم نصل إلي هاذي المكانه والتطور من فراغ والأدله تتكلم عن نفسها. وهذهي التشريعات والتنظيمات الجديده ليس ألا تطوير
الله يحفظ لنأ دينناء ووطنناء وحكومتناء من كل شر.
عبد العزيز حسين التركي - زائر
08:50 صباحاً 2007/10/09
7
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله في ملكنا الغالي وحفظه اينما كان
كل مابوسعي ان اعطيه قبلة على راسه ودعاء له بالتوفيق
تحياتي
إبراهيم المحمدي - زائر
11:46 صباحاً 2007/10/09
8
نظام القضاء و اللائحة التنفيذية لنظام هيئة البيعة بداية لمجتمع المرجع فية للقانون الشرعي المؤسساتي الذي تبنى علية الدول القوية من جميع الوجوه. وما نتمناه أن يكون مصدر جميع الأنظمة من كيان واحد ليضمن السهولة والتناسق وعدم التضارب في أنظمة جميع مؤسسات الدولة. وهذا يتمثل الآن بداية في مجلس الشورى. والأقتراح ان يتم نشر هذه القوانين والأنظمة في كتب تباع في المكتبات التجارية بسعر التكافة لنشر ثقافة النظام والقانون وتسهيل الرجوع الية كما هو معمول به في الدول المتقدمة.
ختاما حبي وتحياتي للوالد القائد والعائلة المالكة ولشعبنا الكريم
د. صالح بن محمد بن صالح الراجحي
استشاري طب السمنة
استشاري طب الأسرة
د/صالح الراجحي - زائر
12:48 مساءً 2007/10/09
9
ومزيدا من القرارات الجميلة الرايعة في عهد ملك الخير والجود والعطاء والنبل!!!
لكن رجاء الجميع أن يتم مشاركة المواطن في كل قرار ومن هذا:
إختيار الملك والحاكم!!!
ما المانع أن نستفيد من أوروبا وخاصة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل في النواحي:
الجميلة والرايعة لديهم!!!
من الديموقراطية والحريات العامة والخاصة والتي لا تتعارض أصلا مع الله ورسوله!
وخاصة لمن أطلع لكتاب الله وسيرة وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام!!!
ولا مانع مع هذا أن يكون الملك لله ثم لملآيكته ثم لآل سعود وآل الشيخ!!!
وعلى رأسهم وسيدهم خادم الحرمين وولي عهده الأمين!!!
إننا بحاجة إلى إعادة النظر في الخاص والعام في حياتنا ونظامنا في كل أمر!!!
خاصة وأن العالم كله أصبح قرية واحدة مفتوحة لا يخفى على الجميع أي معلومة!
ولا ينفع إلا النظام الديموقراطي الحر النزيه كما هو موجود في أوروبا!!!
وإلا فنحن نحو هاوية سحيقة تهلك الحرث والنسل!!!
خاصة في زمن العولمة وتربص الأعداء وشماتة الخصوم!!!
وهذا هو المعهود المأمول في خادم الحرمين وولي عهده وجميع السادة آل سعود!
والشكر لله جل جلآله ثم للغالية الحبيبة العزيزة جريدة الرياض!!!
وتقبلوا تحياتي:
خليل إبراهيم صديق سندي
مكة
خليل إبراهيم صديق سندي - زائر
02:16 مساءً 2007/10/09
10
دعوات صادقة من القلب ان يحفظ الله ملك الانسانية والدنا ابو متعب الذي منذ توليه الحكم وهو يقود بنا من أحسن لأحسن والجميع مطالب بترديد هذه الدعوة الله يحفظك ويرعاك ويجعلك سند لكل امة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم في كل صقاع الارض وانت لها بإذن الله... كلنا نحبك يا عبدالله
جمعه الخياط باحث وكاتب اجتماعي مكة المكرمة - زائر
03:46 مساءً 2007/10/09
11
أسأل الله العظيم أن يجعلك يا إمامنا ممن طال عمره وحسن عمله ويُمتِّعنا بحياتك بيننا ويكفيك شر كل متربص بك،، وأن يكفي بلادنا كيد الكفَّار ومكر الأشرار ويحفظ عليها أمنها وأمانها إلى يوم القيامه.
شيخه سعد _ الرياض - زائر
07:49 مساءً 2007/10/09
12
مانقول إلا الله يطول فعمرك يابومتعب ياملك القلوب
وإلى الأمام ونحن معك
خالد - زائر
09:09 مساءً 2007/10/09
13
حقيقه قراءت الموضوع الجميل وكل التعليقات الطيبه التي تدل على أصالة المواطن السعودي وأن أختلفو في وجهات النظر أو تعددت ثقافتهم أو تنوعت أصولهم وأن أختلفت أجناسهم وجدتهم يجتمعون على حب الوطن وحب المليك التي تعجز الكلمات في مدحه, والثناء الجميل لمقام سدي ووالدي الملك عبدالله حفظه الله فالملك عبدالله جامعه تحمل الفكر النير والايمان الصادق والعزيمه الخيره
بارك الله في الجميع والله يوفق ولاة أمرنا لخير البلاد والعباد
خالد النفيعي - زائر
12:20 صباحاً 2007/10/10
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة