أوضاع باكستان كثيرة الشبه بالحالات العربية والإسلامية، فالانقسامات الداخلية حادة ومتنوعة بين القبائل، والزعامات، وتحاصرها خلافات مع أفغانستان التي تؤوي قبائلها عناصر وقيادات القاعدة، ولها مع الهند قضايا معلقة حول إقليم كشمير، وسباق التسلح، وفي سياستها الخارجية هي موالية لأمريكا، من خلال حب متقطع، وأحياناً متوتر، وهي إحدى الدول الإسلامية المؤثرة في أي اتصال أو انفصال..
الانتخابات الأخيرة أوصلت الرئيس (برويز مشرف) إلى الرئاسة، وهي ليست مفاجئة أي أن الخلافات المتصاعدة حول أحقيته بالترشيح من عدمها حسمها القضاء، وتم فوزه، لكن الرؤية المتشائمة لمستقبل باكستان أن الاستقرار في بلد تتنازعه الخلافات وسوء الخطط التنموية، وجوار متوتر، تربك أي عمل تنموي أو سياسي، وبرويز مشرف الذي وصل إلى الحكم بانقلاب عاد باقتراع ديموقراطي، لكن هل الديموقراطية في هذا البلد ليس لها نفس المرتكزات والثبات مثل جارتها الهند، رغم أن بدايات المدرسة واحدة، أي أنه بعد استقلال الهند كانت بذور الديموقراطية قائمة وكان (المهاتما غاندي) أراد أن يكون بلده الذي ناضل من أجله متعدد الأعراق والأديان، لكن انفصال باكستان وفق ظروف فرضت قوتها أخرجت النظامين وكل يتجه وفق ما خططت له قياداته، فنجحت الهند في مسيرتها رغم كبر حجمها وتعدديتها، وسقطت باكستان في الانقلابات العسكرية، وربما لو استطاع الرئيس مشرف أن ينجح في إنقاذ بلده وإعادته إلى المسيرة الصحيحة فإنه سيكون الزعيم الذي يقف على مشارف عصرٍ ودّع الانقلابات وبدأ تلمس طريقه نحو الحكم المدني واشتراطاته، أي أن المنافسة أصبحت حادة، وأنه لا طريق إلا للتنمية الشاملة، والباكستان تملك عناصر التفوق على غيرها إذا ما سنت دساتير وقوانين وإصلاحات تدخل في صلب العملية الكاملة لخطط النجاح، وحتى مسألة التسلح وبناء ترسانة كبرى، رغم ضرورتها بالنسبة لباكستان، فإن العمل الدبلوماسي، وتوسيع دوائر العلاقات مع البلدان التي تخشاها، ربما يفرزان لقاءات واتفاقات أكثر صيانة لأمن تلك البلدان لتتوجه ميزانيات التسلح المرهقة إلى بناءٍ أكثر احتياجاً للشعب الباكستاني..
بين المملكة وباكستان خطوط مفتوحة لم تنقطع رغم تبدل الأشخاص والكراسي لأن توثيق هذه الصلات قائم على الثبات وليس التغير ولعل الحاجة لمكافحة الإرهاب وبناء عالم إسلامي بلا خصومات تنشأ عنها الحروب، وتقاطع الطرق مع هذا العالم الكبير بكل محيطاته البشرية الأخرى، تفترض أن يختلف دور القيادة الباكستانية بأن تكون رائدة في التأثير على حزامها الإسلامي في وقت تفرض الحاجة ذلك، والمملكة ليست بعيدة عن التصور الإسلامي العام والتي ترى في باكستان القوة الأهم في لعب الدور الذي يتناسب وحجمها وتأثيرها على الساحة العالمية..
لقد ظلت القيادات الباكستانية تعيش واقعاً مختلفاً عن أهداف شعبها، ولذلك خرجت تلك الحكومات بقوة الجيش، والذي ظل أميناً على حماية الاستقلال الباكستاني، لكنه لم يخلق القيادات التي تلبي احتياجات تلك المراحل، وحتى الحكومات التي جاءت من خلال اقتراع عام وتسلم السلطة شخصيات مدنية، كانت تأتي وتذهب بنفس الحالة الصعبة..
فرص الرئيس برويز مشرف كبيرة، هناك انفراج مع الهند وتوقيع اتفاقات اقتصادية وتنموية مع دول عديدة أهمها الجار الصيني والفرص لا تنبت ولكنها تخلق لكن استغلالها يحتاج إلى الاستقرار وهو ما تحتاجه الباكستان في كل مواسم حصادها..
1
.. ماذا تريد أن تقول يا أستاذ يوسف خارج اطار الحديث عن العلاقة الخاصة بين المملكة والباكستان والتي يزداد القلق يوما بعد يوم حول مدى قدرة هذه الدولة الاسلامية على الوفاء بما يخصها في هذا الجانب، نتيجة عوامل كثيرة يصعب مناقشتها في تعليق على مقال..؟ الواقع أن الجيش في باكستان كما هو في تركيا وفي الجزائر وفي دول عديدة ذات أوضاع مماثلة لم يكن أمينا لا على الاستقلال ولاعلى غير الاستقلال و أين كانت هذه الامانة على الاستقلال يوم انفصلت بنغلاديش عن دولة محمد علي جناح في ربيع عام 1971 ؟ وأين أمانة هذا الجيش على الاستقلال والموقف الباكستاني يتراجع في كشمير منذ عام الاستقلال 1947 في مقابل تحسن مطرد للموقف الهندي، الدولة التي لم يدع الجيش فيها الأمانة على الاستقلال رغم أنه أمين فعلا عليه بحكم طبيعة الأمور دون حاجة الى الى ادعاء ذلك ودون أن يقوم بتبديد موارد الدولة في سباق تسلح عبثي كما يفعل المتنفذون من ورثة جناح ويدفع المواطن الباكستاني المسكين ثمن ذلك من قوته وصحته ومأواه. وما يهمنا هنا في المملكة الا ننجر الى حمأة الصراع السياسي هناك سواء من خلال مساعى وساطة أو مساعدة تقدم في أوضاع غير مستقرة يستغله بعض الاشخاص في هذا الحزب أو ذاك للمزايدة على مواقف المملكة كما حدث منذ فترة قريبة حين صرح أحد القيادات في حزب الرابطة الاسلامية "جماعة نواز شريف " بأن على المملكة ألا تتدخل في الشأن الباكستاني، وكل ما فعلته المملكة هو توفير ملجأ آمن لرئيس حزبه أنقذه من حبل المشنقة الذي لفه من قبل ضياء الحق على ذو الفقار علي بوتو و أنقذه كذلك من سقوط طائرة أودى بحياة ضياء الحق نفسه فيما بعد... بأكستان والهند يا أستاذ يوسف مثالان ناطقات بأبلغ الدروس والعبر عن ما ينتج عن حكم العسكريتاريا من ناحية والحكم البرلماني وتداول السلطة من ناحية أخرى من نتائج بعيدة المدى على حياة الأمم والشعوب، ويتمنى الكثيرون في أمتنا أن لو وجدت دولة باسم جمهورية الهند الاسلامية اذا كان لابد من جمهورية اسلامية..!
علي عبدالله الحميضي - زائر
04:34 صباحاً 2007/10/07
2
أتى مشرف أو رحل مشرف باكستان أصبحت دولة تمتلك موازيين القوى بين آلية الدول المتقدمة نعم باكستان دولة فقيرة و لكنها قديرة وعظيمة بطموح شعبها و علمها و حظارتها نعم لقد تقاسم مشرف بالانتخابات الأخيرة ونزع سترته العسكرية شرف تكملة آلية الحكم في باكستان و هذا شأن داخلي عرف هذا الرجل من أين تؤكل الكتف وقطع دابر تمثيلية وألعوبة أمريكية أن تحدث في هذا البلد المسلم فتنة جديدة هذا بعدما وجدت أمريكا أن مشرف طفح كيله من سياسة أمريكا و تدخلها السافر في شؤون بلده و المنطقة على حساب اتفاقيات مع جارته الخصم الهند ؟ وصل مشرف إلى كرسي الرئاسة في ظل انتخابات الكل شاهد وسمع وقرأ انتهى أما ما يخصنا كعرب و مسلمين ؟ و خاصة المملكة العربية السعودية فنحن ننظر لها بالعظمة و التقدير و علاقة وطيدة و استراتيجية ذات بعد اقتصادي و أمني و عسكري فلله الحمد والمنة دائما كافة السياسات الخارجية والقضايا العالمية وحقوق العرب و المسلمين بين السعودية و باكستان متطابقة و أجزم أن باكستان كثيرا و عظيما أنها أقرب من الدول العربية بالنسبة لنا فدائما سباقة إلى كسب ود و احترام المملكة العربية السعودية وهذا و الحمد لله شعور متبادل تكنه القيادتين لبعضها و الشعبين و هذا أيضا مايغيض و يقهر و يرعب كثير من الدول و خاصة اسرائيل و حليفتها كبيرة و قائدة الشياطين أمريكا.
بدر ابا العلا - زائر
04:47 صباحاً 2007/10/07
3
المشكله ياستاذ يوسف ليست في طريقة الانتخابات
المشكله ان دول العالم الثالث انتخاب الشعب هو الخطا وليس كيف تدار الانتخابات
كل شخص ينتخب الشخص الذي يظن انه سينفعه وهنا الانانيه
عندما تنتخب شخصا فيجب ان يكون انتخابك له نابع من ظنك في صلاحيته للبلد عموما وليس لك
في بلد شقيق في انتخابات مجلس الامه كانت الاصوات تشترى شراء بل اكثرها يشترى
اذا المشكله في الناخبين وليس في الانتخابات
يعني انا لو انتخبت راح انتخب قريبي او احد معارفي او احد معارف معارفي
متناسيا انني انتخب للعموم وليس لنفسي والانتخاب ربما كشهادة الزور
وبما ان القاضي قريب على طريا شهادة الزور
شكرا السيد القاضي
حسان آلعلي - زائر
04:56 صباحاً 2007/10/07
4
لا اشك لحظه ان مشرف هو زعيم المرحله السابقه واحسن زعيم للمرحله المقبله فلقد جاء بالوقت المناسب فى حقبه بالغة الدقه والحساسيه فوجوده صمام امان لباكستان فى هذه المرحله الموغله بأيدولوجيات التطرف ونشاز الاحزاب ولقد خبر الرجل كا فة الابواب وعرف مفاتيحها بابا بابا وإن كانت المفاتيح واقفالها صدئه فعلى فخامة الرئيس ان يستفيد من دروس الماضي ويتجه لاثلاثة امور الامر الاول// تقوية اللحمه الداخليه واشراكها او فهامها حيثيات القرارت
الامر الثاني /// التحلل والبعد قليلا قليلا من اتباع او التعاون مع الولايات الامريكيه
الافى حدود مصلحة باكستان فقط واقول باكستان فقط مهما كانت الظروف لانه ثبت خيانة امريكا لاصدقائها وعدم الاتزام بما قالت اوالتزمت به وفخامته لاشك يعلم ذلك الامر الثالث// القضاء على عصب الارهابي بن لادن وزمرته وخطوط اتصاله وتموينه والقضاء على الرؤوس الداعمه او المغطيه لجرائمه مع تبصير الشعب الباكستاني من خلال العلماء فى كل باكستان بضلال فكره وفساد منهجه وخروجه
عن تعا ليم الاسلام السمحه وبيان امره للناس كافه
هذه اهم امور على فخامة الرئيس الانتباه لها كيف لا وهوالان اقوى منه بكثير عما مضى لقد سررت حقا بفوز هذا الرجل الحازم الصبور والوطني حتى النخاع
واشكر استاذي الكويليت جعله كلمة الريض ويستاهل وفق الله الجميع للخير
سبك الذهب - زائر
04:59 صباحاً 2007/10/07
5
مقال رائع.ويبقى السؤال الهام هل نحن امة تتفسخ؟ مليشيات ملالية وقاعدية ومافيات عسكرية ومخابرات ارهابية تابعة لنظم شمولية تعمل ليلا نهارا على التدمير الذاتي ونشر الفساد والافساد(ويبقى إنسان المنطقة هو الخاسر الأوحد في نهاية المطاف، فحيث تغيب الحقيقة، يغيب الوعي. وحين يغيب الوعي، يتحول كل شيء إلى عبث لا معنى له. وحين ينتفي المعنى، يضيع الاتجاه، وعندها يتحول كل شيء إلى صحراء جرداء مترامية الأطراف، لا يُعرف شرقها من غربها، ولا شمالها من جنوبها، هي شمس النهار الحارقة ولا شيء غيرها).
د. هشام النشواتي - زائر
10:56 صباحاً 2007/10/07
6
لنكن واقعيين هل ما يطبق في باكستان ديمقراطية واحترام الانسان كالذي يجري في الجار الهند؟ ولماذا الهند لم تصل الى نفس الارهاب التي وصلت له باكستان اليس نتيجة المافيات العسكرية الانقلابية؟ ولماذ نغفل عن تجارب البشرية كمليزيا والدول الغربية ونؤمن بالعنف لحل المشاكل والاخ الكاتب يوسف الكويليت برك الله فيه نوه لذلك ( بعد استقلال الهند كانت بذور الديموقراطية قائمة وكان (المهاتما غاندي) أراد أن يكون بلده الذي ناضل من أجله متعدد الأعراق والأديان، لكن انفصال باكستان وفق ظروف فرضت قوتها أخرجت النظامين وكل يتجه وفق ما خططت له قياداته، فنجحت الهند في مسيرتها رغم كبر حجمها وتعدديتها، وسقطت باكستان في الانقلابات العسكرية)
د. هشام النشواتي - زائر
11:18 صباحاً 2007/10/07
7
كان الغرب يريد ان يبقى عدوه فى حالة من الفوضى والتشرذم فتارة
يجند ابناء المسلمين لكى يقومون نيابة عنه با لتفريق بين ابنا العقيده
ومن ذالك الحركه القديانيه وغيرها وقد وجد الغرب دائما ضالة فى كثير من بلاد المسلمين كان الغرب يعرف ان المارد الاخضر نأئم لهذا اراد ان يشلغله بمزيد من المعنات لكلى يجهز عليه كانت بريطانيا قبل اكثر من ثلاثة عقود تعتبر ان الخطر على الغرب قادم من الباكستان ويجب على الغرب ان يوجه اسلحة واهتمامه
با البكستان فى مصد القلق وان الصحوة الاصوليه سوف تكون منها لهذا
تظافرة جهود اعداء الباكستان من الغرب ومن جيرانه
ومن الا نتهازيين من ابنائه فهناك ابقت بريطانيا ذاك الصداع المزمن بون حل
فى كشمير وكطبيعة بريطانيا فى ابقاء التوتر فى كل مكان خرجة منه
سوف تقف امريكا لدفاع عن من الذى سوف يخدمها اكثر من ابناء باكستان
ونتذكر عندما جاء مشرف شنت عليه امريكا حربا اعلاميه ولعبت على نغمة
الدمقراطيه حتى اثبت الرجل ان العين لا تعلى على الحاجب
واننا سوف نكون طوع البنان ومن هناك تغير الدكتاتور العسكرى
الى رجل امريكا الدمقراطى فى حربه على الا رهاب
ولكن هذا لا يكفى السيده امريكا فهى تريد ان ينفذ مشرف كل الشروط
التى طلبتها امريكا وحاول الرجل جهده ولكنه اصتدم بجمع فئات الشعب
من علماء ومفكرين ومحامين واخذ يفتش فى الدفاتر القديمه لكى يبعد عدوه التقليدى نواز ويستعين با التى جرمت با الفساد الاقتصادى مع زوجها
فهذه هى القيادة فى عالمكم يامستسلمين
كلهم هكذا الامن رحم الله.
ابو مهند - زائر
02:18 مساءً 2007/10/07
8
راجع مقال تركي الحمد في الشرق الاوسط وراجع ما ارسلته لك هذا الصباح.. امة اقرأ لا تقرأ، وقارن بينهما وبين ما ارسله لك المدعو الدكتور هشام النشواني
محمد السماعيل - زائر
05:04 مساءً 2007/10/07
9
هل من حق الرئيس الجديد الذي وصل للحكم بانقلاب عسكري أن يطرد مواطناً من بلده كان رئيساً قبله؟؟؟
أي ديكتاتورية وتسلط هذا الذي نراه في معظم الدول الاسلامية للأسف الجري فقط وراء المصلحة الشخصية وليذهب الوطن والمواطنين للجحيم..
نورة - زائر
05:09 مساءً 2007/10/07
10
للاسف فأن مشرف وجيشه هو المسئول عن تلسيم اخواننا السعوديين والعرب ومعظمهم برئ الى امريكا وبالتالى الى معسكر جوانتنامو.سلموا معظهم من مطار اسلام اباد
عبدالله الدغيري - زائر
05:44 مساءً 2007/10/07
11
لعلّ الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف أحد أكبر المتضررين من الحرب الأمريكية على ما يسمى الإرهاب، فالأحداث ( الأرخميديسية ) الاخيرة التي بدأت تطفو على السطح الباكستاني واحدة تلو الأخرى بينت أن الرئيس مشرف يواجه صعوبات قصوى في إدارة الجزء المناط به من التزاماته على ما يسمى الحرب ضد الارهاب، وفي نظري إن الاستراتيجية الأمريكية لهذه الحرب لم تمنحه الفرصة الملائمة لوضع التكتيك الذي يراه مناسبا لإدارة تلك الحرب، فهي فضّلت الضغط عليه للتعامل مع الإرهابيين المفترضين من قبلها سواء في مناطق القبائل أو الذين في المدارس الدينية، فكانت النتيجة فشل الاستراتيجية الأمريكية وتعثر التكتيك الباكستاني، وخسران الرئيس لبعض شعبيته، وتقلص التعاطف الذي كان يتمتع به من قبل مجموعات لابأس بها من التكنوقراط.
و لا يمكن القول – في الوقت الراهن - بأن الرئيس مشرف قد دخل نفق ( بداية النهاية )، فهو رجل له بصماته المؤثرة والمعروفة في الباكستان، والتي تضمنت الكثير من التحسينات في النظامين السياسي والاقتصادي، لذا لا يمكن أن تتبخر هكذا لمجرد حادثة أو حادثتين، ثم إنه بذكاء وحنكة القائد تمكن مشرف من قبض الثمن الأمريكي الذي تمثل في تحديث الجيش وسلاحه وكسب ولائه، وربما كان ذلك ثمن مشاركته في الحرب على ما يسمى الارهاب.
محمد السماعيل - زائر
07:28 مساءً 2007/10/07
12
لاشك ان وجهة نظرك محترمه ولها حيثياتها لكن وانا متا بع للساحه الباكستانيه
ووفق ما هو كائن على الساحه لا ارى والله اعلم انسب لهذه المرحله السوداء
المدلهمه بالفتن من داخل باكستان وخارجها من فخامة الرئيس مشرف واقول ذلك وانا على ثقه
اشكرك كل الشكر لا عدمناك وتقبل ارق تحياتي/// اخوك سبك الذهب
سبك الذهب - زائر
08:28 مساءً 2007/10/07
13
شكرا للملاحظة وانا عندما كتبت وضعت الجمل المنقولة التي اخذتها بين قوسين دليل انها منقولة من احد المفكرين.
د. هشام النشواتي - زائر
09:47 مساءً 2007/10/07
14
د. هشام النشواتي شكرا على التوضيح، والود قائم
محمد السماعيل - زائر
10:04 مساءً 2007/10/07
15
مقال رائع اخي يوسف الكولكيت. ولكن في اعتقادي ان القاري العادي
يحتاج اكثر لتسطيح الموضوع وابراز حتى مافوق السطور
نعم الأنظمة العربية مثلها مثل النظام الباكستاني في استقرارها
وهي محتاجة الى تطوير أنظمتها بمايخدم مصلحة الشعوب واستقراربلدانهم
تحياتي واحترامي
علي الزهراني - زائر
02:24 صباحاً 2007/10/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة