حي البطحاء وعلى مدى سنتين او تزيد منذ بدء الحملات الأمنية على اوكار الجريمة في مدينة الرياض وغيرها من مدن المملكة الأخرى لم يختف عن واجهة الطرح بصفحات الجرائد اليومية على الإطلاق، حيث ظل هذا الحي يشهد وعلى نحو متواصل حادثة او اكثر من الحوادث التي تباشرها الأجهزة الأمنية او غيرها من الاجهزة الحكومية الأخرى، وتأتي حادثة الحريق المؤسف الذي تعرض له جزء من المنطقة التجارية بحي البطحاء بداية الأسبوع الماضي لتثمر عن ارتفاع آخر في مؤشر الأوضاع الأمنية التي يشوبها خلل في واحد من الأحياء التجارية العريقة بالعاصمة الرياض مما يوحي بأن تتابع تلك الأحداث ماهو في الواقع الا تعبير عن أعراض تعكس مدى تأزم الأوضاع يوماً بعد آخر في هذا الحي والأنشطة الاقتصادية التي تمارس ضمن اطاره، مما يخشى ان يؤول ذلك الى تبعات قد تطال اقتصاديات المدينة وربما اقتصاديات منطقة الرياض هذا إن لم تتجاوزها الى المناطق الأخرى نتيجة الدور الاقتصادي الإقليمي والوطني للمدينة وهذا الحي التجاري تحديداً.
إن من يبحث في الظروف الحالية لهذا الحي التجاري والدور الذي يؤديه في الوقت الحاضر يمكن ان يتوصل بحد ادنى الى نتائج رئيسية ثلاث:
الأول منها هو تنامي الدور الاقتصادي والتجاري منه تحديداً لمدينة الرياض وفق معدلات تفوق الإمكانات المتاحة للمنطقة التجارية بحي البطحاء وبالتالي عجز تلك المنطقة عن استيعاب تلك المعدلات للنمو بالكفاءة المطلوبة التي تتناسب والدور الوظيفي الجديد الذي يحاول هذا الحي ان يقوم به وهو ان يكون مركزاً تجارياً إقليمياً وربما ايضاً يكون وطنياً، وهنا يعيد التاريخ نفسه، فمن نوادر الصدف ان المنطقة التجارية في حي البطحاء كانت نواتها في الواقع الأنشطة التجارية التي نشأت منذ اكثر من خمسة عقود خارج اسوار مدينة الرياض على الضفة الشرقية لوادي البطحاء بعد ان عجزت المنطقة التجارية في حي الديرة عن تلبية متطلبات النمو الاقتصادي والتجاري لمدينة الرياض في ذلك الوقت، فتكونت بذلك منطقة البطحاء التجارية التي ادت الدور المكمل للأنشطة التجارية المحيطة بقصر الحكم، ويبدو من واقع الحال في الوقت الحاضر ان هناك ما يوحي بمخاض جديد قد يكون مشابهاً لما حدث في السابق.
اما النتيجة الثانية فهي ضعف إن لم يكن انعدام وسائل الأمان والسلامة في منشآت المنطقة التجارية بحي البطحاء بالرغم من جهود الدفاع المدني الوقائية في هذا المجال التي لم تثبت فعاليتها في الظرف الأخير الذي حدث، لاسيما ان الحي لم يعد دوره مقتصراً على تلبية الاحتياج السكني والتجاري والمكتبي فقط للأنشطة الاقتصادية التي تمارس داخله، بل أضحى كذلك منطقة تخزين مركزية لبضائع الجملة التي توزع على نقاط البيع في مدينة الرياض وخارجها والتي جرى استيعابها داخل المنطقة التجارية وفي الوحدات السكنية الواقعة بأطراف الحي بعد هجر سكانها لها نتيجة زحف الانشطة التجارية نحو بيوتهم.
اما النتيجة الثالثة فهي التغير الجذري الى حد كبير في التركيبة الاجتماعية بالحي وخلوه بدرجة كبيرة من السكان السعوديين وبالتالي افتقاد الحي للعين الرقيبة التي من الممكن ان تمثل عنصراً فعالاً لمنع امكانية حدوث الممارسات المشبوهة القائمة حالياً او الحد منها على الأقل وبالتالي ما آلت اليه تلك الظروف الاجتماعية من وجود اختلال امني نطلع فقط على ما يطفو منه على السطح عبر ما ينشر في الصحف اليومية بصورة مستمرة.
ان تلك النتائج او الحقائق الأساسية الثلاث التي تمت الإشارة اليها التي تضاف لغيرها مما يقيدني الحيز المتاح عن تناولها بالطرح والمناقشة تفضي في الواقع الى التوصل لاستنتاج بأن هناك ايضاً عناصر اساسية ثلاثة تمثل العناصر الأبرز من بين مقومات النجاح التي يمكن الانطلاق منها في حال السعي الجاد لمعالجة الأوضاع التي يعاني منها حي البطحاء بصورة جذرية وأوجزها في التالي:
1- الدور الوظيفي وبالذات في مجال النشاط التجاري الإقليمي الذي تؤديه المنطقة التجارية بحي البطحاء والأجزاء المشابهة لها في المنطقة التجارية بحي الديرة مثل محور محلات بيع ألعاب الأطفال في شارع آل سويلم والمحور الموازي له على امتداد شارع العطايف المتخصص في بيع الأدوات المكتبية ونحوها وقدرة تلك المناطق والمحاور على استيعاب تلك الأنشطة على ذلك المستوى، وبحث مدى ملاءمة بل وإمكانية إبقاء ماهو محلي فقط منها ونقل مبيعات الجملة وما هو إقليمي من تلك الأنشطة لأطراف المدينة في مراكز تجارية رئيسية تخصص لهذا الغرض تكون بموجب ذلك قريبة من المستفيدين منها دون اقحام تلك الأنشطة في وسط المدينة، مع الأخذ في الاعتبار تلبية كافة ما تحتاجه من مستلزمات ترتبط بها من اماكن تخزين حديثة وشحن وتفريغ وأماكن اقامة لمرتادي تلك المراكز ونحو ذلك من متطلبات.
2- إعادة تجديد المنطقة التجارية في حي البطحاء وفق خطة مرحلية تتضمن برنامجاً تطويرياً محدداً وواضحاً باشتراطات بناء محفزة تؤدي فيه شركات التطوير العمراني المساهمة دور المطور للبنية التحتية لخطة التطوير بصورة اساسية، تغطى تكاليف ذلك من خلال طرح قطع الأراضي المطورة في مزاد للشركات والمؤسسات من القطاع الخاص والصناديق العقارية في البنوك بالإضافة للشركات العامة المساهمة الراغبة في الاستثمار عليها ضمن اطار زمني محدد.
3- توفير الخدمات اللوجستية اللازمة للأنشطة الاقتصادية في المشروعات التي ستتضمنها مراحل خطة التطوير التي ينبغي ان تشمل على الاقل اقامة منشآت تخزين حديثة متعددة الأدوار لمحدودية الأراضي المتاحة تتوفر بها وسائل السلامة والأمان تنشأ على قطع اراض مخصصة لهذا الغرض وذلك من اجل استغلالها مستودعات تغذي الإحتياج اليومي والأسبوعي وحتى الشهري للأنشطة التجارية من البضائع والسلع، إضافة الى خدمات الأمن الخاصة ضمن إطار ما سيقام من مبان ومنشآت لتلبية احتياجات النواحي الأمنية داخلها عبر وسائل حديثة مثل كاميرات المراقبة ونحوها من اجل دعم اجهزة الأمن الحكومية في توفير الظروف الأمنية بالمنطقة التجارية في وسط المدينة بكفاءة عالية.
@ أكاديمي وباحث في اقتصاديات التنمية الحضرية
1
من منا لا يتذكر شارع البطحاء في اعتقادي أنك يا دكتور من مواليد أو ممن تتلمذ في مدارس حول منطقة البطحاء فقبل حرب الخليج الثانية كانت الجالية اليمنية تتربع على أسرار هذه المنطقة و لها نفوذ يكاد يكون جزء من احدى محافظات اليمن ! فأتت حرب الخليج الثانية فانتزعت الجالية الهندية و على رأسها الجنسية البنغالية هذا النفوذ وتربعت على سدة تسيير منطقة البطحاء التجارية ؟ و إلى الآن وهذه الجنسية بتكتلات مع الجنسية الهندية و الباكستانية و السرلانكية و جزء من الجنسية المصرية و قليل من اليمنية أصبحوا منظومة غير قابلة للاختراق و أتت طفرة الاتصالات وأضفت على هذه المنظومة النواحي الأمنية فيما بينهم عبر الاتصال والتخابر عند حدوث أي اختراق أو حملات أو حتى وجوه غريبة تتلصص عليها ! ومع كثير من الأسف على كثر الحملات الأمنية في هذه المنطقة إلا أن الوضع المالي و التجاري و الفساد يعود مع اشراقة شمس اليوم التالي و كأن الموضوع و الحملات مسلسل تمثيلي على شاكلة طاش ما طاش (حكومي) الموضوع أخطر مما يكتبه قلم و ينادي به مواطن و تدمع له أعين ضمير الجريمة و مصداقية قتل جرثومة آخذة بالانتشار في منطقة البطحاء أو حي البطحاء أو باطنية البطحاء أو أم الجرائم و الرذيلة في رياض نجد ؟ و مع كثير من الغرابة أن هذه المنطقة على عظم جرمها تقع على بعد خطوات من شرطة منطقة الرياض و أمانة الرياض بل و أمارة منطقة الرياض يعني بصحيح العبارة (اقرب تسلم ) ؟
بدر ابا العلا - زائر
04:06 صباحاً 2007/10/07
2
الاخ بدر/ كلامك في الصميم وانا اءيد ماكتبت
لكن لاحياة لمن تنادي مادامت العمالة هم ابناء البلد والمواطنون هم الوافدون ومادمنا تاخذنا الرافة بهولاء المجرمين ونثق فيهم كثقتنا بابناءنا ونتعاون معهم من خلف النظام فمن غير المستغرب ان تكون عاصمة الاجرام في مدينة الرياض
والله المستعان.
عزمي بشارة - زائر
04:44 صباحاً 2007/10/07
3
البطحا ء ما زالت القلب التجارى للرياض وهى معروفه للقاصى والدانى رغم محلاتها القديمه والاثريه اللى تفتقد لكل مقومات السلامه
وقربها لامانه الرياض ما يزيد بالامر غرابه وكذلك وجود شرطه الرياض
لكن الوضع اللى هى عليه الان لايسر عدو ولا حبيب حيث انها اصبحت منطقه داخل الدوله تتحكم بها جنسيات اخرى وهذا ما يدعو للغرابه اذهب الى البطحا ء
بيوم الجمعه وترى العجب العجاب جميع الجنسيات تجدها هناك وطبعا لاننسى زعيم هذه الجنسيات الا وهو البنقالى اطال الله بقائه على قلبونا بالهم والغم
عاتب - زائر
04:46 صباحاً 2007/10/07
4
الحريق الذي حدث يثير أكثر من علامة استفهام ؟؟؟ وقت الحدوث.. أماكن الحدوث... إنتقال التجار الآن ؟؟؟ والنتائج لم تعلن.. لماذا.. أم نتوقع كالعادة إلتماس كهربائي. الله ينفعنا بما نعلم
سليمان بن حمد الطريّف - زائر
05:02 صباحاً 2007/10/07
5
من الطبيعي ان جميع الدول المتقدمة والغير متقدمه يوجد لديها احياء خاصه لجاليات وجنسيات ومن الطبيعي لدخول المملكة لمنظمة التجارة العالمية فمن الطبيعي ان يكون هناك حي صيني وحي هندي وحي... الخ
لما لا نتقبل هذه الجنسيات ام نحن لانريد الا نحن فقط يجب علينا تقبل الاخرون مهمى كانت الصعاب من الظروري ان يكون هناك امن مكثف وكاميرات في كل مكان ولا يقتصر على مكان عن مكان حيث ان الامن من ظروريات العيش في المدن المتقدمة والمزدحمة زد على ذلك ان من الطبيعي ان تقراء عزيزي تلك المشاكل والجرائم وليس بكثرة ولكن بحدود المعقول لأننا نتكلم عن جنسيات غير سعودية تصل بالملايين وتتكدس لأحياء خاصة لجاليتهم الجميع يعرف عن عراقة الاحياء الصينية في بعض الدول الاوربية وعن مايكمن فيها من عادات وتقاليد الخاصة لتلك الجالية وماسلبياتها من اجرام وغيرة الاجرام لايعرف جنس ولا بلد ولكن يجب وضع الحلول الامنية لتلك الاحياء كي نرتقي بها ويوضع لها رونقها الخاص
بدر بن عبدالعزيز - زائر
05:06 صباحاً 2007/10/07
6
أبداع يا دكتور سليمان.. أبداع. النقاط على جميع الحروف.. أتمنى على المسؤولين قراءة هذا المقال بقلب وعقل مفتوح.
أبو فهد - زائر
05:46 صباحاً 2007/10/07
7
يعطيك العافيه يا دكتور على هذ الموضوع ولا تنسى باب شريف والخاسقيه وباب مكه واوقاف الباشه في جده
ارجو ان يتابع موضوع العماله اللتي تتكدس في مثل هذه المواقع
ومن وجهة نظر خاصه ان يمنع الاجنبي من العمل في محلات الجمله و
وسوف تحل من البطاله الشي الكثير
دمتو وادمو رجال الامن على راسهم
سمو/ سيدي وزير الداخليه
الامير نايف بن عبدالعزيز
ابوعادل - زائر
07:39 صباحاً 2007/10/07
8
الحريق او ماحدث في البطحاء يعتبر فرصه لتصحيح الاوضاع في هذا المكان بمعني ان الدوله تستطيع التدخل بدون ضرر او ضرار للمواطنين اصحاب المشاريع التجاريه في هذه المنطقه ونقلهم الي اماكن جديده تكون مجهزه بالمستودعات والمعارض واماكن للسكن للعماله النظاميه لديهم فقط العماله النظاميه اما وجود هذه العماله بهذه الاعداد الرهيبه وسيطرتهم علي الفرص المتاحه للمواطن فهذا يعتبر شي غريب جدآ والسكوت عليه اغرب
سعود بن عبدالعزيز بن محمد - زائر
08:37 صباحاً 2007/10/07
9
قد أصبت وأجدت في القول الصحيح ( مئة بالمئة ) و باختصار شديد.. فالبطحاء أخطر أوكار الجريمه.. وللعلم فحريق البطحاء كما قرأناه من أول يوم هو حريق مفعتل بفعل فاعل لأنه شب من ثلاث جهات وليس من جهة واحده..
دخيل التميمي - زائر
09:28 صباحاً 2007/10/07
10
الصرحة الشي الذي حصل في قلب الرياض البطحاء يجعلنا نعيد النظر وان لا تمر هذه الحادثه مرور الكرام بل لابد ان يتضح الامر وان يبحثو عن اليد الخفية التي قد تكون لها يد في ما جرا وان يتعاقب ويأخذ جزئة ومن ثم اعادة النظر في العماله التي تقطن هذه المنطقه وتنضيفها واعادة تسميتها وتحسين مداخلها ومخارجها وان اعتقادي السبب الرئيسي الذي ساعد على انتشار الحريق بسرعة هو ضيق الشوارع وصغر ممراتها واقتراب المحلات بعضها قرب بعض
دون وجود ادوات السلامة وانا ابصم بالعشرة ان 80% من المحلات التي احترقت هي لصحاب العماله انفسهم ويعملون بطريقةغير نظامية وبدون ترخيص من البلادية وبدون مسح للموقع قبل مزولت العمل من الجهات الخاصة يا أخوان والله اننا اصبحنا نحن الوفدين في بلادنا وهم اصحاب الارض وما خفي اعظم !!
والله العالم الدور على اي حي من احيا الرياض !!
المطلوب هو ان العامل الذي يزاول العمل بدون علم كفيله يعني بمشرمحي هارب من كفيله يطبق علية اقسى العقوبات لكي يكون عبره من تساومه نفسه بعمل الشي هذا ام قضيت سجن وترحيل وبعد شهر وهو بديره ملينا منها وذا تبون تعرفون وين العماله المتخلفة من جد روحو لم المرسلات مجمع الاتصالات وشوفو العينات التي من كل جنسية موجودة وكل واحد يجيب اخوه وبن عمه والنصب على وذنه والغش والكذب والسرقات و
وانا اطلب من المسئولين فتح مركز للجوزات ومركز للشرطة وعلى ان تكون قريبه من الموقع هذا اذا ماكانت فيه والكلام يطول والمطلوب واحد وهوخروج العماله المتسيبه فقط..
أبو راكان ( المعاني ) - زائر
12:59 مساءً 2007/10/07
11
معليش الحلول المقترحة من قبلك يادكتور متعارضة ومتناقضة مع بعضها وكذلك لم تراعي كافة المصالح للمستثمرين من ملاك عقار وتجار سلع ومستهلكين وبكلامك هذا تدعوا لسيطرة المستثمرين الكبار فقط على التجارة في هذا البلد
ابوريان - زائر
03:04 مساءً 2007/10/07
12
شكرا جزيلا، واعتقد ان انجح وسيلة للقضاء علي العمالية السائبة هو التفتيش علي المحلات بان يكون العامل يعمل عند كفيلة وان وجد عامل يقفل المحل وياخذ العامل للسجن، ويودع كفيلة بالاقامة بالسجن الا اذا بلغ عليه هروب عمل بالجوازات، ويسجن ويغرم صاحب المحل الذي وجد عند او المحل باسمه، وبالتالي نقضي جزئيا علي بيع الفيز ولن يعمل احد الا عند كفيلة فقط، اولا ان عاقبنا المواطن لقاء بيع وطنيته وامن وطنه قدرنا على القضاء على امور كثيرة، اما بالعامل الذي مخالف فليس هناك ان يسجن تحت الشمس وليس بالظل والهواء المبرد، وان لايتكفل بمعيشته، ولا يخرج الا بعد دفع مبلغ لا يقل عن مائة الف ريال، او يبقي حتي الموت، سنقضي علي التستر جزئيا، وعلي الجريمة،وفق الله القائمين علي الامن
حسين السعيد - زائر
05:07 مساءً 2007/10/07
13
انه من المؤسف أن نقوم بسب الجاليات الآسيوية وغيرها بحجة أنها سيطرت علي منطقة البطحاء التجارية ولم نسأل أنفسنا عمن استقدم معظمهم ومكنهم من هذه المحلات التجاريةوغيرها اليس السعوديون أنفسهم ؟!! لقد أثبت الآسيوي قدرة فائقة في الجلد علي العمل منذ أن يصح من النوم الي أن ينام وشبابنا لاهم لهم الاالتسكع في الطرق والاجتماع ف الاستراحات والكشتات واطلاق الالقاب المختلفة علي الجاليات والسخرية منهم والسعي وبذل الجهد المتواصل للحصول علي أي وظيفة حكومية مهما كان راتبها متدني
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
(أبو عبدالرحمن) - زائر
05:07 مساءً 2007/10/07
14
أعجبني تعليق الأخ/بدر وما ذكره إيجاز مفيدعن الوضع في هذه المنطقه.
وأود أن أضيف أن الوقت الأن مناسب جدا...بل فرصه يجب أن لا تفوت لترتيب الوضع أمنيا في هذه المنطقه...كما أن هذا الحادث كشف للجميع ضعف أداء جهاز الدفاع المدني وإكتفاءهم بالتعامل مع الحدث عند وقوع الحدث فقط !!! وليس عملهم على منع وقوع الحدث !!!
أيضا هي فرصه لصاحب القرار لإعاده ترتيب الوضع داخل هذا الجهاز إداريا ودفع دماء جديده فيه ذات رؤى جديده تحرك الخمول فيه وإلإستفاده من الإمكانيات الهائله الموفره لهذا الجهاز (المجمده) بسبب ضعف قدرات القائمين عليه !!
وأتسأل عن تلك الخطه الإستراتيجيه التي تكلم عنها المسئول الأول عن الدفاع المدني قبل سنتين والتي ملأت صفحات الجرائد بكلام إنشائي !!
أين تلك الخطه ؟؟؟أين نتائج تلك الخطه؟؟؟ أهذه نتائجها ؟؟؟ هل كانت فقط للتسويق بعد كوارث سقوط العمائر في مكه فقط؟؟؟ أم كانت للتسويف خشيه فقد المناصب فقط؟؟؟ وهذا المهم للأسف عند البعض !!
من لم يعطي ويفيد خلال 4 سنوات.لا أمل من الإستفاده منه ولو بقى عشر سنوات !!! جميع عوامل النجاح موفره لهذا الجهاز والأحدث بالتجهيزات بالعالم وفرته وزاره الداخليه لهذا الجهاز وأكبر الميزانيات وفرتها الداخليه لهذا الجهاز.حان الأن توفير (الأدمغه الإداريه) التي تستطيع تشغيل هذا الجهاز وإنقاذه وإنقاذنا معه !!
د.علي العباد.واشنطن - زائر
06:16 مساءً 2007/10/07
15
الأخ بدر كفى ووفى في تعليقة عن البطحاء وما ادراك ما البطحاء
ولكن انا بقول كلمتين فقط هل كانت البطحاء في عهد الجالية اليمنية كما هي الآن ؟؟
هل كانت الجرائم في عهد اليمنيين كما هي الآن ؟؟
هل كانت تمرير المكالمات وجرائم المخدرات والدعارة في عهد اليمنيين المسيطرين على البطحاء كما ذكر اخي بدر كما هي الآن ؟؟
ولكم الجواب. تحياتي
ابو محمد - زائر
10:09 مساءً 2007/10/07
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة