
غرائب وعجائب تختزنها أسواق الحراجات الشعبية كل شيء هناك قابل للبيع والشراء، الشيء الوحيد الذي لا يقبل المساومة هو أن تخرج من هناك خالي الوفاض من السلع المتناثرة بفوضى متناهية.
الشراء في متاهات الفوضى والعشوائية بحاجة إلى قرار جريء، لكن رخص الثمن يجعلك تحسم القرار سريعاً فتتناول ما تريد بأبسط مما تتصور، فلا زحام لدى الكاشير ولا فواتير تعطل الوقت.
اللافت في هذه الأسواق هو بعض الماركات الشهيرة الملقاة على قارعة الطريق ويتم المنادة عليها بأرخص الأسعار فتقرر بينك وبين نفسك أن تكون وجهتك القادمة هي الحراج - كشخة بأقل الاثمان.
أمام تكدس البضائع والماركات الشهيرة تتوقع أن هناك حرباً بين الوكالات لتمريغ أنف هذه البضائع في اتون الحراج وجعلها تفقد قيمتها على حساب ماركة منافسة - هذه الفريضة ليست وليدة اليوم لكنها تبقى مطروحة طالما باب المنافسة مفتوح.
لكن رأياً يغلب النوايا الحسنة يرى أن هذه الماركات الشهيرة ما هي إلا عبارة عن استوكات عفا عليها الزمن لم تجد من زبائن لها إلا في الأسواق الشعبية.
ويقول محمد أحمد هكذا قدم نفسه، انه يجد في سوق الحراج متنفساً له لممارسة هواية التجارة بعد انتهاء عمله اليومي، حيث ان ضعف مدخوله الشهري يجعله يلجأ إلى الحراج لزيادة دخله أمام الارتفاع الذي تشهده أغلب السلع.
وفي سؤال حول هل شهد الحراج زيادة في الأسعار استبعد أحمد اللجوء إلى رفع الأسعار في الحراجات وذلك أن زباءنها شريحة محددة تبحث عن الأقل.
أما علي أبو إبراهيم - بائع دائم في حراج بن قاسم فيرى أن زيادة الأسعار انعكست إيجاباً على مبيعاته، حيث يأتي البعض للبحث عن الأرخص مشيراً إلى أن في الحراج بضائع لا تقل جودة عما هو موجود في أكبر المحلات.
وبدوره يقول متعب محمد - بائع هواي كما اطلق على نفسه، انه يأتي للحراج للبحث عن الأشياء النادرة والقيمة فهو لا يباشر البيع أو الشراء اليومي انما يبحث عن النادر والقيم والذي قد يكون ضل طريقه إلى الحراج، مشيراً إلى أن هناك من يبيع أشياء لا يعرف قيمتها الحقيقية في الحراجات، فيتولى تحسينها وتهذيبيها وإعادة بيعها.
وفي العادة تشهد أسواق الحراجات زحاماً مكثفاً يوم الجمعة من كل أسبوع، وتضبط البلديات المسؤولة عن الحراج عمليات البيع عن طريق رصد ما يتم بيعه لضمان عدم ترويج البضائع المسروقة وإمكانية الوصول البائع في حال تم الكشف عن البضائع كانت من مصدر غير مشروع.
ومع ذلك فإن البلديات مطالبة بمزيد من الجهد لتنظيم أسواق الحراج ونقلها من مرحلة العشوائية إلى مرحلة التنظيم.
يشار إلى أن أمانة مدينة الرياض لها جهود متميزة في تنظيم المهرجانات السنوية، والتي تأتي على غرار أسواق الحراج وتشهد في العادة هذه المهرجانات اقبالاً متزايداً من الزبائن.
1
لايوجد ماركات في السوق السعودي ولكن شبيه الماركة اومقلده يعني السوق كله صيني وا المحلات يقولون القماش ماركه والتفصيل صيني ؟
bdoryy - زائر
11:42 صباحاً 2007/10/06
2
الماركات كثر منها قال ماركات. استغلال مابعد استغلال... والمغفلين كثير
والمحتاجين للحراج اكثر واكثر
ابو فيصل - زائر
01:55 مساءً 2007/10/06
3
نعم.. هناك ماركات لمنتجات شهيرة تجدها في الحراج
مثلا الاشمغة الشهيرة تباع مابين 120 إلى 180 تجدها في الحراج بعشر ريالات
وقس على ذلك
هاوي - زائر
04:08 مساءً 2007/10/06
4
كل الموجود تقليد الماركات
حتى وصل الامر سرقة الموديلات من دار العروض العالمية وتقليدها في مصانع الصين
وبيعها في سوقنا ذو القوة الشرائية المهولة
صيرم - زائر
06:53 مساءً 2007/10/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة