اعتقل مراسل تلفزيوني هندي، بسبب محاولته اقناع رجل اعمال محبط، بالانتحار وقتل عائلته امام الكاميرا، من اجل الحصول على "تغطية حصرية". وذكرت صحيفة "تايمز اوف انديا" ان المراسل حاول اقناع تيلاك راج بأن الانتحار العلني، هو افضل وسيلة لتسليط الضوء على مشكلاته، بعد مصادرة احدى ممتلكاته جراء نزاع قانوني، لكن الشرطة وصلت في الوقت المناسب لمنعه من شرب السم هو وبناته الثلاث.
1
الحين يبي يحصل على تغطية حصرية اكيد بيطلع له ورى هالتغطية مبلغ كبير
طيب وش فايدة هالمبلغ وبنياته وميمتهم ميتين؟؟::الله يديم نعمة العقل::
لطيفه بنت سعود - زائر
06:24 صباحاً 2007/10/04
2
لطيفه بنت سعود ارجعي واقري الموضوع عشان تفهمين
سلمى - زائر
09:02 صباحاً 2007/10/04
3
المراسل هو اللي يبي التغطية الدراهم مو رجل الأعمال..
:s
عبقرينو - زائر
10:07 صباحاً 2007/10/04
4
الماده غطت على كل شي الى ها الدرجه شي يضحك
عادل عصام - زائر
10:10 صباحاً 2007/10/04
5
القنوات همها الكبير المادة الحصرية للعلم انها يدفع لها الكثير
والمردد من وراءها اكثر بالاضعاف
الله يثبتنا على السراط المستقيم
باي
هيثم المهم - زائر
10:46 صباحاً 2007/10/04
6
يسلم لسانك يا سلمى والله يزينيك بعقلك يا لطيفة
عاشق كمشو - زائر
11:03 صباحاً 2007/10/04
7
مع احترامي للجميع هذا كلام جرايد تبي بس تعبي سطرين ولو بالحيله وربعنا ماصدقوا بها الخبريه
الحمد لله والشكر
عاشق سهيل - زائر
12:59 مساءً 2007/10/04
8
لست هنا بصدد رصد الإنجازات الأمنية المختلفة التي تقوم بها الإدارات العامة للشرط في العديد من مناطق البلاد ومدنها لأن الرصد كماً قد لا يعني شيئاً أمام التميز النوعي من حيث الاستباق وبراعة الاكتشاف ومن ثم طرق الضبط وحضارية التعامل.
ما أود أن ألفت الانتباه إليه هنا عدة أمور منها:
1- عدم انشغال الأجهزة الأمنية المختلفة بتعقب واجتثاث الجرائم المتعلقة بالفكر عن جرائم الفتك بالمجتمع، الجنائي منها والأخلاقي، الأمر الذي يعطي بعداً آخر في التميز والإحاطة.
2- انحصار عدد من الجرائم في جنسية واحدة، الأمر الذي يجعل إعادة النظر في الاستقدام من تلك الدولة أمراً في غاية الأهمية، خصوصاً وأن دولاً أخرى منعت الاستقدام منها.
3- أهمية إصدار نظام يحاسب ويجرّم الكفيل المفرِّط في حالة عدم إبلاغه عن هروب مكفوله أو إساءة استخدام فيزة استقدامه.
ابو محمد - زائر
05:04 مساءً 2007/10/04
9
لست هنا بصدد رصد الإنجازات الأمنية المختلفة التي تقوم بها الإدارات العامة للشرط في العديد من مناطق البلاد ومدنها لأن الرصد كماً قد لا يعني شيئاً أمام التميز النوعي من حيث الاستباق وبراعة الاكتشاف ومن ثم طرق الضبط وحضارية التعامل.
ما أود أن ألفت الانتباه إليه هنا عدة أمور منها:
1- عدم انشغال الأجهزة الأمنية المختلفة بتعقب واجتثاث الجرائم المتعلقة بالفكر عن جرائم الفتك بالمجتمع، الجنائي منها والأخلاقي، الأمر الذي يعطي بعداً آخر في التميز والإحاطة.
2- انحصار عدد من الجرائم في جنسية واحدة، الأمر الذي يجعل إعادة النظر في الاستقدام من تلك الدولة أمراً في غاية الأهمية، خصوصاً وأن دولاً أخرى منعت الاستقدام منها.
3- أهمية إصدار نظام يحاسب ويجرّم الكفيل المفرِّط في حالة عدم إبلاغه عن هروب مكفوله أو إساءة استخدام فيزة استقدامه.
ابو محمد - زائر
05:08 مساءً 2007/10/04
10
الكثير من وسائل الإعلام لا مانع لديها أن ينتحر الناس وتنتحر الأخلاق والفضيلة من أجل كسب مادي للأسف..
سعود عبداللطيف - زائر
09:44 مساءً 2007/10/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة