كنت ولا زلت أكن للشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة كل محبة وتقدير واحترام، بل كنت أراهن دائماً مع من أعرف ومن لا أعرف أنه مشروع عالم قادم، بتأصيله الشرعي المتين، وأطروحاته المبتكرة التي تنقلنا من ضيق الرأي والمذهب الواحد الى سعة الشريعة