الرئيسية > محليات

خلاصة وتوصيات


وفي نهاية هذا التحقيق قدم المشاركون من المتخصصين والمهتمين جملة من التوصيات للحد من الآثار السلبية لظاهرة التعصب القبلي والاستفادة من ايجابياتها في تعزيز روح الانتماء والوحدة الوطنية ونذكرها باختصار كما يلي:

@ المستشار ماجد بن طالب:

- تعزيز الجانب الديني، لأننا كمسلمين يكون الجانب الديني له تأثير على تصرفاتنا وأعمالنا (ان اكرمكم عند الله أتقاكم)، (ليس لعربي فضل على أعجمي إلا بالتقوى).

- الالتزام بالضوابط الشرعية والنظامية في الجوانب الاجتماعية الوظيفية بدقة متناهية من قبل الشعب السعودي.

- تعزيز اللحمة الوطنية بين أفراد الشعب السعودي أيا كان أصله، لأن لحمة الاقليم أثبتت التجارب انها أقوى من أي لحمة تربط بين أفراد الوطن الواحد، ويكون تعزيز اللحمة الوطنية باستغلال المناسبات الاجتماعية والدينية في وسائل الإعلام والمنابر الدينية، والبعد عن اسقاط المشكلات التي يعاني منها المجتمع على جنس أو نوع، وحتى وان كان هذا له شاهد من الواقع، والاقتصار في الاستفادة في ذلك بصفة سرية على الجانب الجنائي، لأن السلبيات الناتجة منه على المستوى الوطني أكبر.

- منع أي برنامج يثير النعرات ويفضي إلى التعصب.

- سن قوانين تعاقب التعصب ومن يدعو إليه ولو كان بصفة غير مباشرة.

@ أ. د. عبدالرحمن عسيري:

- اتخاذ قرار حاسم بإلغاء أو على الأقل تنظيم هذه المهرجانات لتخدم الوطن، وتوحيدها في مهرجان عام يشارك فيه الأفراد بصفتهم الشخصية، وليس بصفتهم القبلية ويكون ذلك مصاحباً لمهرجان الجنادرية.

- عدم منح أي جوائز نقدية للفائزين والاكتفاء بجوائز عينية رمزية.

- منع رسائل الشات الموجهة للقنوات الشعبية، والتي هي في غالبها رسائل مهاترات قبلية، وكذلك الزام تلك القنوات بعدم بث أي برامج ذات توجهات عصبية.

- تكثيف الحملات الأمنية لمتابعة المراهقين ومنع ملصقات الرموز القبلية ومعاقبة من يروج لها عقاباً رادعاً.

- تكثيف الوعي في المدارس وتبصير الطلاب بأضرار التعصب القبلي على المستوى الشخصي والوطني.

- استرجاع كافة الأموال المتبقية من تلك المهرجانات وايداعها في خزينة الدولة، وذلك من خلال لجنة مشكلة من امارات المناطق بحيث تصرف أموال كل قبيلة على تطوير المنطقة وتحسين أوضاع ابنائها من خلال تبني منح دراسية لأبناء القبيلة مثلاً..

@ أ.د. سليمان بن عبدالله العقيل:

- التصدي للتعصب القبلي في المجتمع السعودي بكافة أنماطة وصوره مرهون بزيادة الوعي الثقافي في المجتمع، والتأكيد على قيم ومبادئ وأسس الوطن الذي نعيش فيه، وهي أننا في وطن واحد، وتحكمنا هوية واحدة، وذات توجه واحد، ورابطة اجتماعية واحدة ضمن ثقافة اجتماعية محددة وذات ثقافة فرعية متعددة.

- كما أن الحد من التعصب القبلي في المجتمع السعودي مرهون ايضاً بقدرة المجتمع على الانفتاح.. وقبول الآخر.. وتعميق الحوار بين جميع أفراد المجتمع،فإذا نجح المجتمع السعودي في تطبيق ذلك ستظل فكرة التعصب القبلي محدودة جداً.. ولا تشكل تهديداً على وحدتنا الوطنية التي تعجز وتفاخر بها أمام العالم..

@ أ.د. عبدالرحمن الزنيدي:

- ينبغي ان ندرك مخاطر التكتلات القبلية - وأمثالها - على حساب الوحدة الوطنية، التي يدعمها - اقصد يدعم الوحدة الوطنية - دين المجتمع (الإسلام)، والمصالح العامة التي تُدرك بداهة، ومخاطر الظروف المحيطة بنا اليوم، فهل نستطيع استثمار هذه العناصر الثلاثة التي لا يماري فيها أحد في بناء الوحدة الوطنية وتوظيف كل المعطيات بما فيها المهرجانات لدعمها بدلاً من هدمها؟!

- الحاجة الى ضبط المهرجانات القبلية التي غالباً ما تبدأ دون ضوابط ثم إذا حدث ما لا ينبغي أغلق الباب مرة واحدة، بحيث يكون هناك جهات رسمية تمنح التراخيص وتضع المعايير ومن ثم تتابع الأنشطة وتقومها لتستمر هذه الأنشطة لكن في اطار انضباط وتجاوز للأخطاء.

- على الرغم من ظهور صور سلبية لبعض المهرجانات القبلية، إلا أنه يمكن توظيفها لتحقيق جوانب ايجابية متى وعى القائمون عليها والمشاركون فيها للمسؤولية التي تتطلبها الظروف القائمة، حيث يمكن من خلال هذه المهرجانات ابراز اللحمة الوطنية، وابراز الصورة الوسطية المتزنة للتدين دون غلو أو تسيب، ويمكن استثمارها أيضاً بتقديم تبرعات نافعة للمجتمع تتخلل المبايعات الملايينية وغيرها.

@ د. عبدالله الحمود:

- ان مجتمعاتنا العربية بحاجة كبرى ليس للحذر مما يثير النعرات القبلية ولكن لترسيخ قيم المواطنة، وتربية الذات والنشء على مفهوم ومدلول أن يعيش الناس في وطن واحد تجمعهم الجغرافيا، أو الثقافة، أو اللغة مثلاً، ولكن ليس بالضرورة يجمعهم العرق والقربى والنسب، فلنحم مصالحنا الوطنية من طغيان أنانيتنا القبلية الذاتية.

وأضاف: ان انشاء قناة تلفزيونية، أو تنظيم مهرجانات ثقافية أو اجتماعية على أساس قبلي، هي أمور بمثابة استقطاع الأودية والسفوح لأبناء القبيلة أو العشيرة، إذ يلبث الأمر ان يكون مهدداً بحمى قبيلة أخرى يخترق أو ينتهك فيحدث ما لا يمكن وصفه إلا بالنكوص للثقافة الماضوية، والرجوع حيث يتقدم الآخرون.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    وأتمنى بعد
    لو تنظرون إلى جعل اسم القبيلة في البطاقة (اختياري)
    لانها تغذي القبلية بطريقة أو بأخرى
    فأنا شخصيا ارغب في حذف اسم القبيلة من بطاقتي !!؟
    واؤيد بشدة دمج مزاين الإبل في (مهرجان واحد) تنظمه الدوله
    وتكون جوائزه عينية
    وكذلك معاقبة كل من يوزع او ينشر الرموز القبلية
    أنا سعودي وافتخر

    نادر العتيبي السعودي - زائر

    06:32 صباحاً 2007/10/02


  • 2
    وايضا تخفيف تعصب غير القبلين ضد القبلين
    وجعل الفرص متساوية في مجالات الحياة
    ولا تكن مقتصرة على عوائل المناطق

    عبدالله المزيني - زائر

    01:20 مساءً 2007/10/02


  • 3
    عندما نتحدث عن المناطقية البغيضة فنحن نتحدث عن شكل جديد من العنصرية الا انهم
    يعملون في الخفاء كالخفافيش
    وهي ظاهرة مرضية تنذر بعواقب وخيمة ولها تبعات خطيرة علي تطور المجتمع وتنميته
    واكبر خاسر من هذه العنصرية هم ابناء( القبائل / القرى والهجر البعيده عن المركز )
    نظراً لتهميشهم
    واستحواذ الكعكه الكبرى من ابناء العوائل بدون وجه حق

    وقد حذر منها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله في اكثر من مناسبه
    فليس هناك مواطن درجه اول اودرجه ثانية
    فالوحدة إن لم تلبي حاجات الجميع بالعدل والمساواة التي يجب أن يستفيد منها أبناؤها
    فإنها تتحول إلى واقع يكرس استمرار العنصرية

    مها بنت محمد - زائر

    02:20 مساءً 2007/10/02


  • 4
    لماذا الحساسية من ذكر مناقب فئة من المجتمع بينما يفتح الباب على مصراعيه في الإعلام لفئة أخرى. أحرام على بلابله الدوح حلال على الطير من كل جنس, وأرجو أن من القراء الكرام ان يرجعو لكتب السيرة لينظروا كيف قسم خالد بن الوليد الجيش إلى كتائب حسب قبائل الصحابة فاشتد ضرب المسلمين في عدوهم في معركة اليمامة وانتصروا بإذن الله تعالى,
    أيها الإخوة حاربوا العنصرية ولا تحاربوا القبلية
    فتكونوا كمن يعالج الخطأ بالخطأ
    فلكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومعاكس له في الإتجاه

    نوف الشمري - زائر

    02:56 مساءً 2007/10/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة