
في بداية الحلقة الثالثة من موضوع "التعصب القبلي في المجتمع السعودي" قدم الأستاذ صالح بن زيد العنزي المتخصص في الكتابة للمواقع الالكترونية ملخصاً للنقاشات التي تناولت فكرة مزاين إبل القبائل وأثرها في تنامي ظاهرة التعصب القبلي في المجتمع، باستخدام أدوات الملاحظة والمقابلة وتحليل بعض المضامين المنشورة في مواقع الانترنت عن "مزاين الإبل" فقال: يشهد التحول الاجتماعي في الداخل السعودي عدداً من المتغيرات، ومن أبرزها إعادة التأكيد على ترسيخ بعض القيم الثقافية التي عاشها أجدادنا في نفوس الناشئة، وتعد هذه الخطوة من العوامل المهمة في توحيد عناصر اجتماعية في ثقافة واحدة تدعم اللحمة الوطنية، ولكن هناك ثغرات تتخلل هذا المشروع الوطني، يتمثل أبرزها بوجود ثقافات متعددة في وطن واحد يمكن احياؤها على هامش الجهود الوطنية لردم الهوة بين تباعد العادات الاجتماعية.
كما يكمن الخطر أيضاً في اتفاق أبناء الوطن حول قيمة اجتماعية واحدة، خاصة في ظل وجود شرارة المنافسة، فكل قبيلة تحاول إبراز هذه القيمة بطريقة مختلفة عن أبناء القبيلة الأخرى، فلو كان هناك اختلاف في العادات كان ذلك أهون من اتفاقها.
وأضاف: ومن أبرز العادات الشعبية الحفاظ على الإبل وتقديم الدعم المادي والمعنوي للقائمين عليها من أجل إعادة صياغة الموروث الشعبي السائد في فترة مضت في المملكة، فجاءت مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز في إحياء ما يعرف بمزاين الإبل بهدف جمع أبناء الوطن من أصحاب الإبل تحت مظلة واحدة وهي جائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل.
وأشار إلى أنه رغم نجاح هذه التجربة، إلا أن اتفاق أبناء القبائل السعودية في تملكها لهذه القيمة ساعد في وجود روح المنافسة بين القبائل والتفاخر في مخزونها الشعبي أمام القبائل الأخرى، وذلك في مهرجانات فردية لكل قبيلة على حدة، حتى ظهر أشخاص ينادون بسرعة اللحاق بركب العودة إلى الماضي قبل أن يتجاوزهم الآخرون في تأخرهم.
وقال إن الثغرة التي جاء بها مشروع مزاين الإبل تكمن في اتفاق كثير - إن لم يكن كل - العناصر القبلية في هذه القيمة الشعبية، ولم تتوقف تداعيات هذا التغير عند إقامة مهرجانات لعرض موروثها الشعبي بل تجاوز ذلك إلى البذخ في التنظيم وتقديم الجوائز ومراسيم الاحتفالات فضلاً عن النعرات القبلية، حتى أن أسعار تلك الإبل وصلت إلى أرقام فلكية لم يقصد منها إلا التفاخر بما عند القبيلة من ثقل ووجاهة قد تفتقدها القبيلة الأخرى، فهناك رجل من إحدى القبائل يملك إبل مزاين لونها "وضح" تعتبر من الدرجة الأولى - كما يصفها أصحابها - الفحل فيها يسام بثلاثة ملايين ريال، كما أن عدد إبله حوالي 90بعيراً وقيمتها تتراوح من مليون إلى مائة ألف للبعير الواحد، وهذه الأرقام لا تعلن إلا لأغراض إعلامية تهدف إلى التفاخر بما تملكه تلك القبيلة، أكثر من كونها مجرد حقائق.
وقال: ولم تقف تلك المظاهر الاجتماعية عند هذا الحد بل تجاوز ذلك إلى الفعاليات المصاحبة لهذه المهرجانات، من خلال النشاط الثقافي المتمثل بالقصائد الشعرية التي تحمل في مضامينها المساس بقبائل أخرى، فأصبح التباهي والغطرسة والنزعة القبلية تطغى على كثير من المهرجانات الخاصة بمزاين الإبل الفردية، مشيراً إلى أن هناك بعض التجاوزات الشرعية المصاحبة لمثل هذه المهرجانات مثل الإسراف في إقامتها والمبالغة في أسعارها "الإبل"، كما أن التفاخر في الإنسان أمر طبيعي في مثل هذه المناسبات حتى نشأت النعرات القبلية التي أدت في بعض الأحيان إلى ما لا تحمد عقباه من قضايا القتل، والسبب هو بعض القصائد الشعرية التي تتجاوز مضامينها إلى ما وراء النص، وهذا ما شاهدناه في بعض قضايا الدم في العام الماضي.
إن الانفتاح الكبير الذي نشهده في القنوات الفضائية أسهمت وبشكل كبير في تدعيم مثل هذه التوجهات القبلية، فلو أجريت مسحاً لقمر (النايلسات) تجد ثلاث قنوات على الأقل تبث على مدار 24ساعة شغلها الشاغل صور الجمال والمزاين، بالإضافة إلى أن القائمين على هذا المهرجان يجبرون الشعراء المشاركين في الأمسيات الشعرية المصاحبة إلى تخصيص قصائد في مدح القبيلة، وذكر مآثرها وبطولاتهم
وأشار إلى أن هناك جهوداً كبيرة لإحياء التراث بطريقة إتاحة الفرصة أمام جميع شرائح المجتمع للمشاركة الشعبية دون تعصب أو تفاخر لجنس أو لون أو مذهب، مثل مهرجان الجنادرية، ومهرجان مزاين الإبل في أم رقيبة، ونحوها، مؤكداً على أن مزاين الإبل تحولت من مجرد مناسبة ثقافية إلى منافسة قبلية!! فأصبحت كل قبيلة ترغب في إثبات وجودها بمهرجان أكبر من الآخر.. وهذه هي الحقيقة.
القبلية على حساب الوطنية
إلى ذلك تحدث الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الزنيدي أستاذ الثقافة الإسلامية، وقال: إن وجود مهرجانات احتفالية يجتمع فيها الناس، وتتاح فيها فرصة الالتقاء بين ذوي هم واحد، أو صنعة معينة، وتتم فيها منافع ولو يسيرة (بيع وشراء، تعارف، سمر نظيف.. إلخ) وجود هذه المهرجانات أعتقد أنه مطلب اجتماعي - فطري في الأساس - ومطلب واقعي، بمعنى أن الحياة تقتضيه في ظل دوامة حياة لا تتيح لأصحابها فرصاً للمتعة إلا مثل هذه المهرجانات الجامعة، مؤكداً على أن المهم في مثل هذه المهرجانات التي هي أشبه بمعارض فنية أنها تحتاج ضبطاً وتحديداً إلى تخطيط يضمن لها تحقيق أهدافها الإيجابية وينفي عنها السلبيات الواقعة والمحتملة.
وأضاف: إن المشكلة لدينا أن كثيراً من المشروعات - ومنها هذه المهرجانات - تبدأ عفوية ساذجة من قبل أفراد أو مجموعات بصورة بسيطة، ثم لا تلبث أن تتطور إلى مستويات تفلت بها من أيدي منشئيها.
وأشار إلى أن المجتمع السعودي لم يعد هو ذلك المجتمع الساذج المفرط في أميته الثقافية لدرجة أنه يستحسن كل ما صور له أنه حسن، ويستهجن ما يشوه إعلامياً لديه، ومن ثم يقاد فينقاد، ويوقف فيقف.
وقال: إن التطور الفكري، والترقي المدني، والمعايشة الحية للعالم وتطوراته عبر الأسفار والإعلام وشبكات الاتصال كل ذلك أوجد شريحة هي الأغلب الآن لديها تطلعات فكرية وحضارية، وتملك آفاقاً رحبة من القدرة على تقويم الأشياء، وهمم تحفز نحو المشاركة الفاعلة.
وأضاف: كل هذا يجعل هذا الصنف ساعياً لاستغلال أي نافذة تفتح في المجال الثقافي والاجتماعي لإبراز قدراته المادية أو الثقافية، ولتحويل هذه النوافذ - المهرجانات مثلاً - نحو تحقيق مصالح يراها شرعية، وهنا تحديداً قد يكون هذا الاستثمار إيجابياً وقد يكون سلبياً أو يسيء المستثمر من خلالها من حيث لا يقصد، ومن ثم فالذي أتصور أن مثل هذه المشاريع ينبغي إذا اتجه إليها من قبل شخص أو مجموعات أن تبنى على دراسات وحسابات للمصالح والمفاسد، وتقدير للظروف الزمانية والمكانية ورسم للأهداف والوسائل، ووضع ضمانات التطبيق السليم لها.
وأشار إلى أن المهرجانات القبلية لمزاين الإبل والتي أثارت لغطاً إعلامياً حول النعرات القبلية وبعض المشكلات الأخرى، فأنها ابتداء هي نوع من استثمار المهرجان في الأصل لمزاين وليس لشيء آخر.
وقال الدكتور الزنيدي إن الروح القبلية لم تمت حتى يقال إحياء النعرات القبلية، فالروح القبلية قائمة وما زالت فاعلة، وجاءت مثل هذه المهرجانات (المزاين) والشعر الفضائي لتعميقها أكثر.
وأضاف: المشكلة الكبرى إن تفعيل هذه الروح القبلية يتجه للأسف نحو الجانب السلبي الذي يكون غالباً على حساب الوطنية، مشيراً إلى أن المنطلق السليم - في تصوري - ليس تغطية الروح القبلية وتوهم تلاشيها، خاصة في ظل تربية وطنية لم تحقق أثرها المطموح إليه.
وأشار إلى أن المنطق يتطلب توظيف هذه الروح القبلية في مجالات إيجابية تصب في مصلحة الوطنية، ترى أين دور القبيلة، وتحتها العشائر في حفظ أبنائها من الإرهاب ومسؤوليتها عنهم أمام الدولة، لو كان هذا الدور مرعياً ومحسوباً على مستوى الوطن فيما سبق، أيكون مثل هذا الخروج من هؤلاء الأبناء على قبائلهم وعشائرهم؟
الشعر منبر التعصب
إلى ذلك يعد الشعر واحداً من القنوات الاتصالية التي عززت من حضور العصبية القبلية في المجتمع، حيث ساهم بعض الشعراء في مناسبات كثيرة وبوسائل متعددة في إثارة النعرات العصبية بين القبائل، بهدف تعزيز حضور ذاتي لقبيلة ما على حساب قبائل أخرى، مما ينعكس سلباً على وحدة وأمن الوطن.
وقد شهدت بعض المناسبات الخاصة لأفراد القبائل ما يعرف بفن المحاورة الشعرية التي كانت في كثير من الاوقات الشرارة التي تشعل فتيل النعرات القبلية في المجتمع، الى جانب بعض المهرجانات الشعية مثل مزاين الابل وغيرها، كذلك مواقع الانترنت، والقنوات الفضائية المتخصصة في الشعر، ورسائل الجوال، ورسائل (sms) التي تبث على بعض القنوات الترفيهية.. حيث اصبحت هذه الوسائل تغذي بشكل مباشر وغير مباشر العصبية القبلية بين افراد المجتمع السعودي، لاهداف مشبوهة لا تخدم وحدة وتماسك هذا الوطن.
وفي هذا الخصوص يؤكد الشاعر سالم بن عبدالله الجهبل العنزي على ان الشعر يعد رافداً من روافد اثارة العصبية القبلية في المجتمع، مستدركاً حديثه بقوله: "ولكن يجب ان لا نعمم على جميع الشعراء بأنهم يسلكون هذا الطريق، وانما هو موجود لدى فئة من الشعراء ممن لا يملكون ثقافة الشعر".
واضاف: ان أغراض الشعر من المدح والرثاء والغزل وغيرها يجب ان تسخر لخدمة الشعر والارتقاء به، ولا تكون سبباً للفرقة والنزاعات القبلية.
واشار الى ان بعض الشعراء مازالوا في دائرة القبيلة الضيقة ولم يخرجوا الى فضاء الوطن الكبير ليشيدوا بمنجزاته، ويقفوا ضد كل محاورات الافساد التي تمارسها الفئة الضالة ضد أمن الوطن.
وقال: مرة أخرى يجب ان لا نعمم على الشعر او الشعراء بأنهم يثيرون العصبية القبلية، ولكن في الوقت نفسه لا نقلل من كون الشعر احد الاسباب الرئيسة في اثارة النعرات القبلية في مجتمعنا، ولا نقلل ايضاً من بعض النزعات والدوافع لدى بعض الشعراء الذين لا يجدون في الشعر سوى مدح القبيلة والانتقاص من القبائل الأخرى او بقية افراد المجتمع
1
اتمنى من الكاتب ( الجميعة ) أن يتكرم ويواصل التحقيق بالحديث عن التعصب الفئوي والمناطقي لكي يبرهن لنا أنه يبحث عن الحقيقة التي ينشدها في هذا التحقيق... أتمنى ذلك مع أني أظن أنه لن يفعل
ابو عزة - القصيم - زائر
06:19 صباحاً 2007/10/02
2
من منا لم يذق مر القبلية والعصبية حتى وإن كان من أكبر القبائل ؟!
وهل تعلم أن هنالك أغراض سياسية من تأجج القبلية واستفحالها !
كل العالم لديهم قبائل حتى في أمريكا ولنها ليست على شاكلتنا!
ملاحظة أخيرة:
لماذا العتب على من ليس لديهم قدرة في التغيير وتوجد الكثير من المؤلقات والكتب عن القبائل وتكتب حتى في وقتنا الحاضر!
هدى - زائر
06:21 صباحاً 2007/10/02
3
سبحان الله الأبل وصل قيمتها عشرة ملايين ريال لأنها مزيونة ما هذا التخلف والجهل
محمد - زائر
06:23 صباحاً 2007/10/02
4
ولنا للكويت خير مثال
عندما يتم اختيار الوزراء من قبل رئيس الوزراء ياخذ بعين اعتبرة طبقات المجتمع الكويتي فتجد انه يتم اخيار اربع وزءاء يمثلون اربع قبائل بدوية اساسية بالكويت وهم مطير والعجمان والرشايدة والعوازم
ووزير يمثل الحضر
ووزير يمثل الشيعة
ووزراء من ال صباح ولهم الوزرات الحساسة
هذيا يتم في اغلب اي تشكيل وزاري
ولكن عندنا العكس 75% من الوزراء يمثلون اقليم واحد
من غير وكلاء الوزرات والمؤسسات الحكومية
وين تسالؤك واستغرابك
يالجميعة سوى فية تحقيق (وانا بانتظرك)
او بس فقط الذي يغيضك البدو
هل لا يوجد في البلاد موضوع الا موضع التعصب القبلي ؟
ليش قوافل العقيلات تنقل وتكتب في الصحف ومدعومة من الاعلام بقوة
وانا لا اقلل من تراثهم بالعكس وافتخر فية وماثراء الساحة من شعر وروايات جميلة
لكن ان يزاد بالتاريخ فهذا اعتبرة كذب ودجل
مثل قبل فترة ذكر في احد تغطيات لمهرجان العقيلات ان قوافل العقيلات كانت عسكرية؟ وتجارية
واللي اعرفة واللي قراينة ان العقيلات كانوا يدفعون للقبائل التي يمرون علي مضاربها
اين اسلحتهم حتي تصير قوافلهم عسكرية ولا يدفعون للقبائل المال حتي يتم تامينهم ؟
لكن ليش مايذكر سيرة الاخوان اللي علي يدانهم تم فتح البلاد وغزوا الكويت والعراق وداسوا بخيلهم الاردن فحكموا الشرع
وارهبوا المستعمر في العراق والشام بشجاعتهم
وقدموا الشهداء والتضحيات في سبيل الله واعلاء لكلمتة وكانوا من البدو من جميع مناطق المملكة
لماذا لم يتم تكريمهم وتذكير الابناء بتاريخهم ومن الذي همشهم من التاريخ
يوسف الهويمل - زائر
06:23 صباحاً 2007/10/02
5
انا ارى ان المزايين لها فوائد عديدة منها انها عرفت افراد القبيلة باسم شيخ الشمل فكان في السابق يعرف بان الشيخ ابن فلان لايعرف اسمة ولا اسم اخوانة
ومن فوائدة عرفت ابناء القبيلة بتاريخ القبيلة وفرسانها ومواقفها الوطنية
فان اكرر لك انا ضد العنصريه على مستوى الاقاليم او القبلي.
وانا لست عنصري فاصدقاي من البدو والحضر ومن الجنوب و الشمال والشيعة
ولايوجد الاصديق واحد هو من ابناء عمومتي فقط
يوسف الهويمل - زائر
06:27 صباحاً 2007/10/02
6
للاسف كان استخدامنا لادوات الحداثه سلبي جدا..استخدمناها لتجذير قيم باليه وعادات قمئيه..العرب اعراب والصحراء مجالهم الحضاري والثقافي منذ قدوم الاسماعيليين البدو من العراق اجدادنا واجداد سولنا الكريم للجزيره وتوطينهم للجمل وقطعهم به عباب رمال نجد والحجاز استلهموا منها شخصيتهم وقيمهم لانختلف في ذلك وفي ان الجمل بمثابة الايقونه لثقافتنا وللعرب... على الجمال فتح اسلافنا العالم القديم وعربوا السريان والاراميين والفرس والفينيقيين بالعراق وسوريا الكبرى والقبط بمصر والبربر ولامازيغ بشمال وعربوا الاحباش باليمن تعربت كل تلك الاقوام عندما تخلى اجدادنا عن العصبيه القبليه واصبحوا بنعمة الله اخوانا حمل اسلافنا اليهم مشاعل النور والهديه والتسامح والتحضر.الان في عصر التكنولوجيا وثورة الاتصالات مؤسف ان لازالت الصحراء تسيطر كليا على وجداننا اسرى في وقتنا هذا للكثير من المعتقدات التي كان فيما مضى لها حيز زمكاني موضوعي ولازم.ولكن مالداعي اليها الان لماذا لم نتحرر منها؟؟.اتصور اول خطوه لتخفيف حدة النعرات القبليه التي بعثت من موتها هو جعل منافسات مزاين الابل تقوم على التمثيل الفردي لا القبلي..ثانيا اجبار الفضائيات على اليه لمراقبة التشات بها..كل فضائيه على حده لايتوجب ان يتضمن التشات اية عبارات تعبر عن تمايز قبلي (مدح في قبيله او ذم لاخرى على السواء)..برامج تلك الفضائيات يتوجب ان لاتحفل باخبار عن اخبار القبائل ووقائعها بالماضي والحاضر وكذا حضر اية قصائد بالاعتداد القبلي عبر تلك الفضائيات..واتمنى فعلا ان تقوم هذه القبائل مادام ان ذائقتها الجماليه متخمه لدرجة ان قامت بتلمس الوسامه في تقاصيل وجه البعير..اتمنى على هذه القبائل ان تعمل مسابقه سنويه لخريجيها من الجامعات ليرشحوا اوسمهم بشرط ان يكون متخرج بتفوق...ويهبوه المال والتكريم المستحق ويحفزوا شباب تلك القبائل على التعلم..
طلال الحربي - زائر
06:44 صباحاً 2007/10/02
7
بعض الشعراء للاسف تمادو حتى وصل بهم السخف وضحالة الفكر الى سب وقذف
بعض الاقاليم والقبائل
وكانهم ليسو اخوانهم في الدين وابناء وطن واحد
ولعل المدعو **** ابرزهم حتى الان عندما انتقص من اهل الجنوب كرمهم الله عن ذكره
فيكفي انهم احفاد ابي هريره رضي الله عنه ويكفيهم ابنهم الشيخ عائض القرني حفظه الله
عبدالاله - زائر
06:52 صباحاً 2007/10/02
8
عندما يجتمع العرب على تمجيد العروبه وذكر الماضي للعرب
نحن العرب..ونحن العرب فعلنا وفعلنا...وهذا ماضينا وهذا تاريخنا..الخ
ترى ماذا ستقول عنهم؟؟ ستجرؤا ان على قول هذا تعصب عربي ويثير البلابل
ولانريده..ونرجوا العالم ان يتدخل ويقفوا نزعة العرب..لاوالله انك اول من يفتخر بانه
عربي..ّ!!
ايضا هذا اهو الحال مع ابناء القبائل فهي تسلسل من الافتخار بالاسلام ثم العروبه
ثم القبيله وهكذا دواليك..ولكنك تريد ابناء القبيله ان يتبرأو من اصلهم ويشطبوا ماضيهم المشرف ؟
تريد ان تصبح الجزيره العربيه أسامي مختصره كأسمك؟
الجميعه: بعد عشرة ايام من الان بالعيد المبارك سيكون هناك احتفالات بالعيد
المبارك بالجنادريه..وسوف نفرح مع ولاة امرنا اطال الله باعمارهم ونرقص معهم على السامري وهم يرددون (حنا هل العوجا)..
سؤال : عندما ترى ملوكنا حفظهم الله صغارهم وكبارهم يحتفلون بالعيد برقصة السامري واحياء تراثهم ولبس الثياب المكممه واللعب بالسيوف..!! هل ستقول
هذا تعصب قبلي ؟
الدلبحي - زائر
07:01 صباحاً 2007/10/02
9
الاخ أحمد الجميعه
ان التعصب القبيلى كما اوردة لاياتي من وضع مزاين ابل او شاعر او. الخ
في هذا الوقت لايوجد بين كل سكان المملكة الحبيبة انسان متخلف او غير متعلم في الحياه
اخي الكريم كل هذ التحقيق الذي أجريته يدل على انك تنضر الى أسم بدوي بنضره تخلف وهاذا الواضح من تحقيقك فالعالم لايخلو من طايش او ناقص او مختل عقليا ولكن ان ترى انسان بارع في الهجوم وتحقيق وتنفيذ في الرصد وتوجه الى هدف معين اللاغايه من الوجود لايقدر عليه اي مخلوق نحن عرب متعلمون وواعين ومدركين بجميع اساليب الحياه
لم يزدنا وضع مزاين ولاكلام شعار فلانقول الى ( ماسطر في الماضي خلده ذكره في الحاظر)
نايف العتيبي - زائر
07:33 صباحاً 2007/10/02
10
أوافق هذا الكلام تماما. ابني و ابناء عمومته و اصدقائهم يذكرون الأمور القبلية بكثرة، أكثر مما كان جيلنا يذكرها. السبب في رأيي هو حاجتهم النفسية للمساندة في أوقات الشدة (البحث عن قبول في جامعة أو عمل، أو حتى في خناقة). الرأي عندي هو مسح الأسم القبلي من اسم الشخص، و في خلال جيل أو جيلين نكون نسينا القبائل و التفاخر اللي ما منه الا المصايب.
السلمي - زائر
07:43 صباحاً 2007/10/02
11
هالحين يالجميعه الحضر ماعندهم تعصب؟؟؟
لو انك بدوي وتراجع الدواير الحكوميه كان عرفت التعصب منهو عنده وخاصه المحاكم.
يالجميعه اتق الله وادعو الى نبذ العصبيه على جميع المستويات حتى نكون في صفك الله يخليلي ذا الخشم
النفيعي - زائر
07:50 صباحاً 2007/10/02
12
لماذا فقط التحامل عى القبيلة ؟
قد يستغرب احدهم ان يكون ثمن بعير بضعة ملاييين ولكنه لاستغرب ثمن لاعب كرة قدم قد يصل ثمنه الى مئات الملايين لمجرد ان يلعب كرة !
واين نقد التعصب الكروي، والمناطقي، والديني، والمذهبي ؟ اليست لهذه التعصبات آثارا مدمرة ايضا؟
كل انتماء له خرومه وعيوبه، بل حتى الانتماء الى الوطن الذي هو في نظر الكثيرين اسمى الانتماآت المعاصرة قد يؤدي الى تعصب والنظر لشعوب الدول الاخرى نظرة ازدراء وتحقير..
نحن بحاجة لثقافة تحارب العنصرية نفسها وذاتها لانها هي الداء وليست الاعراض..
حمود العنزي - زائر
08:08 صباحاً 2007/10/02
13
لقد أثلج صدري وسررت كثيرا عند سماعي نبأ اجتماع قبيلتي ووضع مزاين أبلهم
وهذا الاجتماع لايعني ان القبيلة كانت متفرقه وانما زيادة في الترابط بينهم
وهو اجتماع خير وشرف
واعتقد ان الاجتماع السليم للقبيلة الواحدة يؤدي الى التألف مع القبائل الاخرى
وأخيرآ أقول كل يوم مطلعين خبر عن العصبية القبلية وهذا شي طيب
ولكن ماجاء هذا الموضوع الا يوم جاء مزاين أبل قبيلة عتيبة
العازمي العتيبي - زائر
08:12 صباحاً 2007/10/02
14
كأن ماعندنا الا هالسوالف البدو والبدو وكل شئ فيه بدوي مشكله ,,ياخي عندنا مشاكل أكبر من هذا وبكثير لاتكبرون هالسوالف والخرابيط,هذى مفاخر ويحقلنا نتفاخر فيها ,,وهي بين ابناء القبيله وكل قبيله صارلها هالاحتفالات وبالعكس اجدها ترابط اكثر بين ابناء العمومه وتعارف ,,ولا اشوف فيها اي عنصريه من ناحيه القبائل الثانيه بالعكس كل قبيله ودها تبيض الوجه عند القبائل الثانيه وتقوم بالمستحيل لانجاح الحفل ,,,
ولك احلى تحيه اخوووي ::: يوسف الهويمل
كلامك عين العقل, وتسلم اناملك على اللى كتبته
ابدعت ابدعت بكل كلمه كتبتها
فتي بدوي - زائر
08:12 صباحاً 2007/10/02
15
شئ طبيعي لية تبغون القبيلي يتزوج غير قبيلية او قبيلية تتزوج خضيري لا
ولا هذي اصولنا واصول اجدادانا
واهلا بالتعصب اذا كان من اجل قبليتي واتحدى اي مشارك يقول غير كذا او يتنازل عن قبليتة اما الغير قبيلي اذا حابب يغير من اصلة يروح يتزوج من قبلية اذا كان يقدر
فهد - زائر
08:43 صباحاً 2007/10/02
16
قال تعالي:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13
محمد - زائر
09:48 صباحاً 2007/10/02
17
انه التخلف بعينه وهذا بيرجعنا سبعين سنه وراء والمفروض يقام مزايين للابل مرة واحده في السنه كما هو معمول به في ام رقيبه وانا اشكر الكاتب على التحقيق الذي يقوم به وارجو من المسئولين الغاء الغاء الغاء مزايين الابل الخاص بالقبائل
سعيد - زائر
09:59 صباحاً 2007/10/02
18
سبحان الله الأبل وصل قيمتها عشرة ملايين ريال لأنها مزيونة ما هذا التخلف والجهل
محمد
لا تستغرب يا محمد القضية وراءها غسيل لأموال المخدرات والأسلحة التي لا يستطيعون إيداعها في البنوك، وهو ما ترفع الكاتب للحديث عنه رغم اتضاح الرؤية لمن يحضر تلك المهرجان التي أصبحت تجمعات لكرتيلات أي زعماء تهريب وترويج هذه السموم. والشواهد تدني تقافة الملاك وتدني مستوى وظائف أولادهم وأحفادهم لأسباب معروفة.
سكن الليل - زائر
10:14 صباحاً 2007/10/02
19
هل تريد ان تلغى اقتناء الابل هل تريد ان ينسى جيل صغار السن من هم ومن اي قبيلة لا والف لا ! لن يتحقق باذن الله املك واما من ناحية اقتناء الابل حتى الامراء من ال سعود يقتنون الابل واما في غلاء اسعار الابل ياأخي اذا ما عندك مال لاشراء هذه الابل فانت لست بمجبور باقتنائها دعها
انتهى
ودمتم سالمين والله محيكم بمزاين قبيلة عتيبه (الهيلا)
ابو عتب - زائر
10:21 صباحاً 2007/10/02
20
وصلت فيهم العصبيه الى حد شهادة الزور كنوع من الفزعه وغير هذا كثير
ويبدو لي يالكاتب انك تنفخ في قربه مشقوقه والا ما كانت هذي ردود القراء
وكما قيل جادل الف عالم ولا تجادل جاهل واحد
ابو سليمان - زائر
10:25 صباحاً 2007/10/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة