لقد أنشأت الصين جامعات ومعاهد مهنية كثيرة، ولكنها وجدت أن عدد هذه الجامعات والمعاهد المهنية لا تكفي لسد حاجة السوق في ظل الطفرة الاقتصادية التي تتمتع بها، حيث بادرت إلى إنشاء معاهد فنية جديدة حتى تلبي احتياجاتها من اليد العاملة، وتواكب ثورتها وتطلعاتها الاقتصادية والتكنولوجية، كما قامت بتقديم حوافز ومكافآت مالية لطلبة هذه المعاهد، وهذا درس لكافة دول العالم التي ترغب في أن تصبح قوة اقتصادية وتكنولوجية، فالدولة التي ترغب في أن تنافس في المجالات التقنية يجب أن تكون لديها المرونة لمعرفة متطلبات السوق وتطبيق السياسات التعليمية المتفقة مع هذه الاحتياجات لتواكب المتطلبات الحالية والمستقبلية، كما أن صرف المكافآت المالية للطلبة يبرز إلتزام الدولة للمستثمرين عن طريق إيجاد كوادر محلية بالسعر الوظيفي المحلي للمستثمرين في الصين، وهذا عزز الثقة لدى المواطن والمستثمر على حدٍ سواء.
ولا يعتقد القارئ بأن الحكومة الصينية خسرت عدة مليارات من الدولارات عند إنشاء هذه المعاهد أو صرف هذه المكافآت؛ لأن الحكومة الصينية كانت تدرك بأنها ستجني أضعافاً مضاعفةً من المستثمرين الخارجيين الذين تم اجتذابهم عن طريق الثقة المكتسبة بالتزام الحكومة الصينية بالسوق المحلي.
وبالمقارنة بكليات التقنية والاتصالات في المملكة العربية السعودية، نجد أن مناهج التعليم لشهادة الدبلوم عادة ما تكون عامة وغير مدركة لإحتياج سوق العمل؛ حيث إن القطاعين الأهلي والحكومي بحاجة إلى شهادات تقنية متخصصة وليس إلى فنيين لا يعرفون إلا رؤوس أقلام في مواضيع مختلفة، فعلى سبيل المثال: هناك حاجة لفنيين في مجال شبكات الحاسب الآلي بتأهيل عال، مثل (MCSE أو CCIE)، أو في مجال البرمجة (.net)، أو في مجال قواعد البيانات (Oracle او SQL)، أو في مجال صيانة الأجهزة (A+). فلماذا لا تكون هناك علاقة قوية بين الكليات التقنية وبين سوق العمل لمعرفة المتطلبات الحالية والمستقبلية لوضع مناهج متغيرة وملبية للإحتياجات؟
أتمنى من المسؤولين عن التعليم الفني والمهني النظر في سياسات التعليم الفني والمهني المتبعة في المملكة العربية السعودية وجعلها مرتكزة على إحتياجات السوق المحلي، ومرنة بحيث تواكب المتغيرات في عالم التقنية، كما أتمنى من المسؤولين عن التعليم المهني والفني النظر في رفع المكافآت للطلبة لتحفيزهم على التوجه إلى المعاهد الفنية بدلاً من التركيز على الجامعات والكليات المحلية والخارجية.
@ استشاري في أنظمة تدفق المعلومات
1
للأسف الشديد أن كثير من الطلبة بعد انتهائم من الدراسة الجامعية و توظيفهم في المجالات التي قد تكون مطلوبة تجدهم غبر منتجين لأنهم لا يعرفون كيف يقوموا بأعمالهم على الوجه المطلوب و حتى يجهلون كيفية التعامل و خصوصا في المؤسسات الخاصة التي لا تكلف نفسها بتدريب هؤلاء الموظفين الجدد على طبيعة العمل لكي يكونوا منتجين بالدرجة الاولى، مما يعرض كثيرا منهم للفصل المبكر من العمل، و أيضا كثير من طالبي العمل المؤهلين بالشهادات يجهلون كتابة السيرة الذاتية لهم و من ثم لا ينجحون في المقابلات الشخصية، نتيجة عدم معرفتهم كيف يوصلون ما لديهم من مهارات، وبالتالي لا تقبلهم ولا تصبر عليهم الجهات المعنية، ودائما يشترطوا الخبرة فيمن يتقدم ومن وجهة نظري أن برامج التوعية بما لهم وما عليهم وتعريفهم بقوانين العمل والتطوير الشخصي لهؤلاء عن طريق المعاهد هي الحل الوحيد لانها سوف تكون بمثابة الخبرة الخبرة لهم، ولذلك اوافقك الرأي بأنه يجب الاهتمام بانشاء المعاهد الفنية والتقنية الهادفة و المطلوبة و ذلك عن طريق دراسة احتياجات سوق العمل و التنمية المستقبلية
أم أحمد - زائر
06:35 صباحاً 2007/10/01
2
أرى تعقيد الأبناء ببعض المناهج التي تدخل من الأذن اليمنى وتخرج من الأذن اليسرى قبل نهاية العام. حسبنا الله ونعم الوكيل.
المطلوب غربلة شاملة بما يتناسب مع بيئتنا ووضعنا الإجتماعي. الله يغير الحال للأفضل
سليمان بن حمد الطريّف - زائر
11:05 صباحاً 2007/10/01
3
الموجود كافي لكن يجب تغيير نمط الدراسة ومحتوى المناهج والمقررات الدراسية ؛ لأنها لا توازي أقل مستوى المطلوب.
أبو محمد - زائر
04:44 مساءً 2007/10/01
4
أطلب العلم ولو في الصين
أبو عبدالرحمن - زائر
05:25 مساءً 2007/10/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة