
وقع معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان بمكتبه صباح امس السبت اتفاقية مع الاستاذ صالح بن عبدالرحمن الحيدر مدير عام مؤسسة اليمامة الصحفية وبحضور الدكتور عبدالمحسن بن سعد الداود نائب رئيس تحرير "الرياض" والدكتور علي الغامدي وكيل الجامعة لشؤون الفروع، تقوم بموجبه جريدة "الرياض" بتمويل (كرسي جريدة "الرياض" للدراسات الصحفية والإعلامية) ليتولى تقديم دراسات متخصصة في مجال الصحافة واقامة دورات تدريبية وورش عمل متخصصة للصحفيين لتطوير ادائهم وخدمة اغراضهم المهنية وكذلك اعداد الدراسات العلمية والاستشارات الفنية التي من شأنها تطوير الاداء وتعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاع الخاص والجامعات.
وعقب التوقيع أجاب د. العثمان على اسئلة الصحفيين حيث شكر جريدة "الرياض" على مبادرتها الكبيرة والمميزة لدعم كرسي متخصص في الدراسات الصحفية والإعلامية مؤكداً سعادة الجامعة بالشراكة مع مؤسسة إعلامية رفيعة والتي بالتأكيد سيكون لها دور فاعل ومؤثر في تطوير العملية التعليمية في قسم الإعلام بالجامعة واقسام الإعلام بشكل عام في جامعات المملكة، وحول اعداد الكراسي البحثية التي تم توقيعها قال الدكتور العثمان بأن برنامج كراسي البحث العلمي الذي اطلقته الجامعة مؤخراً وتم خلاله توقيع 27كرسي بحث في مجالات مختلفة له اهداف وطنية اهمها تفعيل دور الجامعة في ان تتبوأ مكانة مرموقة في البحث والتطوير وتعزيز شراكة المجتمع مع
الجامعة والاستثمار الامثل للموارد البشرية في الجامعة من المتخصصين في جميع مجالات المعرفة وكذلك استقطاب افضل الباحثين المحليين والدوليين من ذوي التميز في تخصصات متنوعة وتحقيق الاستفادة القصوى من خبراتهم من خلال دعم برامج تأهيل وتدريب مختلف الكفاءات الوطنية عبر البحث العلمي وحول دور الكرسي المدعوم من "الرياض" في تطوير العمل الإعلامي قال الدكتور العثمان ان هذا الكرسي ليس محصوراً على جريدة "الرياض" انما سيشمل تطوير العمل الإعلامي بشكل عام، فهذه المبالغ لن توجه لشراء اجهزة او غيرها وانما لاستقطاب خبراء في مجال التخصص وتنظيم عدد من الورش وقال بأن هذا الكرسي هو الخطوة الاولى وستعقبه خطوات كبيرة جداً مع "الرياض" مضيفاً بأنه سيمر بمراحل: أولها كرسي في إطار الخدمات التي حددها العقد وسوف يتطور بإذن الله ليصبح مركز تميز يحمل اسم جريدة "الرياض" فيما يتعلق بمنهجية الجامعة المستقبلية واشار الدكتور العثمان بأن الجامعة تنتهج نفس المنهجية التي انتهجتها الجامعات العالمية من خلال المبادرة بانشاء كراسي البحث وهذه الطريقة اوصلت الجامعة الوطنية السنغافورية مثلاً الى ان تصبح من افضل (10)
جامعات على مستوى العالم مؤكداً ان هذه المشاريع البحثية لن تكون مجرد ابحاث حبيسة الادراج انما ستخرج الى النور ويتم تطبيقها والاستفادة منها.
وقال الدكتور العثمان بأن الجامعة تلتزم بأن تمنح الممول للكرسي العديد من المزايا ومنها: ان يحمل الكرسي اسم الممول، ان يوضع اسم الممول في لوحة الشرف الذهبية بالجامعة وان يوضع اسمه على المعمل الخاص بالكرسي وكذلك يوضع اسمه على جميع الابحاث الناتجة عن عمل الكرسي والمنشورة في المجلات والدوريات العلمية بالاضافة الى اعطاء اولوية للممول في تقديم الخدمات الاستشارية والبحثية للكرسي والتنويه باسمه وتكريمه بدرع الجامعة عند عقد الفعاليات العلمية المرتبطة بالكرسي مثل الندوات والمؤتمرات وورش العمل واقامة دورات تدريبية وورش عمل متخصصة للصحافيين في جريدة "الرياض" لتطوير الاداء وخدمة اغراض المهنة بالاضافة الى اجراء دراسات علمية وفق حاجة الجريدة.
بعد ذلك قال الاستاذ صالح الحيدر مدير عام مؤسسة اليمامة الصحفية بأن المؤسسة سعيدة بالشراكة مع جامعة الملك سعود نظير ما تتمتع به من سمعة محلية واقليمية كبيرة مشيراً الى ان الهدف من تمويل كرسي في الدراسات الإعلامية لتأهيل كوادر وطنية في مجال الإعلام والصحافة بشكل خاص بالاضافة الى تفعيل مبدأ الشراكة المجتمعية بين القطاع العام والقطاع الخاص وقال بأن الفائدة بإذن الله لن تكون محصورة في صحيفة واحدة وانما ستعم كافة المستفيدين من هذا التخصص واختتم الحيدر حديثه مؤكداً على الدور الفاعل والمستنير الذي يجب ان تقوم به المؤسسات الصحفية لخدمة
دينها ووطنها وأمتها على أسس مهنية راقية وهذا لن يتأتى إلا بالشراكة بين المؤسسات الإعلامية الصحفية والجهات الاكاديمية المتخصصة. بعد ذلك ألقى الدكتور عبدالمحسن الداود نائب رئيس التحرير كلمة اشار فيها ان مشاركة جريدة "الرياض" ممثلة بمؤسسة اليمامة الصحفية تأتي لدعم برامج البحث العلمي في هذا التخصص الحيوي والهام والذي يتطلب شراكة بين القطاعين العام والخاص لدمج الخبرات المهنية مع الخبرات الاكاديمية مؤكداً ان هذا التعاون سيسهم في تأهيل كوادر صحفية تستفيد منها جميع المؤسسات الصحفية
بدون إستثناء من خلال الورش التدريبية والمحاضرات التي ستعقد في إطار تحقيق أهداف الكرسي مبيناً ان المؤسسة تهدف الى الارتقاء بالعمل الاعلامي وتحسين وتطوير الأداء الصحفي علمياً وبحثياً بالإضافة الى التواصل مع المؤسسات التعليمية في مجال الإعلام بما يحقق الجودة والتميز للعاملين والدارسين في هذا المجال.
كما تحدث الدكتور علي الغامدي وكيل الجامعة لشؤون الفروع بأن توقيع الجامعة مع "الرياض" يعتبر فتحا للجامعة على الصعيد الاعلامي والصحافي في المملكة وهي خطوة مهمة تؤكد تفاعل المجتمع بكافة مستوياته مع برامج كراسي البحث بالجامعة متمنياً ان تحذو بقية الصحف (حذو) "الرياض" لأن هذا البرنامج وطني بالدرجة الاولى وقال الدكتور الغامدي بأن الجامعة تسعد عندما تخدم المؤسسات الاعلامية والصحفية في الدراسات والبحوث والتدريب وإعادة التأهيل.
كما ألقى الدكتور إبراهيم البعيز رئيس قسم الاعلام بالجامعة كلمة موجزة اشار فيها بأن القسم سيستثمر هذا التمويل في تطوير عملية التأهيل والتدريب الاعلامي وتطوير البحوث الاعلامية لتطوير صناعة الاعلام وكذلك فتح قنوات اتصال مع المؤسسات التعليمية الاعلامية في الخارج.
يذكر بأن الجامعة قد اعلنت عن برنامج تمويل كراسي بحث متعددة تتوافق مع تخصصات الجامعة بهدف تحقيق المساهمة في تبوء المملكة مكانة عالمية متميزة في الابداع والابتكار والبحث والتطوير لدعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة وتفعيل دور الجامعة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وكذلك تعزيز شراكة المجتمع مع الجامعة والاستخدام الافضل للمنشآت والتجهيزات والموارد البحثية الأخرى المخصصة من قبل الجامعة وافراد المجتمع واستقطاب افضل الباحثين المحليين والدوليين من ذوي التميز في تخصصات متنوعة وتشجيع الطلبة على استخدام معارفهم المتميزة واجراء الدراسات والبحوث المتعمقة وتدعيم حركة النشر العلمي وبالاخص الدوريات المتخصصة ذات السمعة العالمية والمشاركة في الانتاج البحثي الوطني والعالمي والالمام بالتكنولوجيا الحديثة.
1
ونعم والله بالحيدر والعثمان
شكله بيطلع مشروع جبار
ابو ساره - زائر
05:06 صباحاً 2007/09/30
2
لماذا لا يتم دعم مشروع الإستفادة من الطاقة الشمسية المهدرة في المملكة
الطاقة الشمسية طاقة متجددة وغير ناضبة ولا أعتقد أن هناك طاقة حرارية شمسية موجودة في أي دولة أخرى مثل المملكة والدول العربية الشقيقة
لو أن هذة الطاقة الشمسية في دولة أوروبية أو أمريكا أو شرق أسيا لأستفادو منها
هم أهملو الأبحاث في هذا المجال لأن دولهم دائما غيوم
ونحن ننتظرهم يخترعون لنا!!!
خالد - زائر
06:39 صباحاً 2007/09/30
3
الله يوفقهما جميعا لخدمة الوطن بما يفيده.وهما خير مثال للبارين للوطن
صيدلي - زائر
07:56 صباحاً 2007/09/30
4
يستحق الدكتور العثمان كل التبجيل والاحترام ويعتبر العثمان أفضل من عرفته الجامعة في تاريخها حيث يفخر الكرسي الذي تبوأه معاليه بمثله فوفقه الله وبلغه مايريد من تطلعات هائلة ومميزة لخدمة وطنه إنه إداري من الطراز الأول ويتمتع بذكاء وفطنة وشجاعة ورؤية ثاقبة وقبول عند الناس باختلاف ميولهم وتوجهاتهم إنه إنسان نذر نفسه ووقتةلخدمة الإنسانية مزيدا من التقدم والنجاح للدكتور العثمان ولمعالية كل الشكر والتقدير منا ومن الأجيال القادمة
العمري - زائر
11:11 صباحاً 2007/09/30
5
الله يجزاكم الخير ويعطيك العافية يا د. العثمان على الجهود الجبارة التي تقوم بها
للنهوض بجامعة الملك سعود والرقي بها للعالمية
لكن لدي عتب على سعادتكم حيث أنكم منذ أن استلمتم منصبكم هذا لم تلتفتوا للموظفين في الجامعة والمستشفيات الجامعية ولم تسمعوا منهم
فالجامعة والمستشفيات الجامعية على وجه الخصوص تعاني من فساد إداري كبير.كل وكيل يغطي على أخطاء المدراء التابعين له والمدير يغطي على النائب وهكذا. شبكة ليس له أول من آخر
أرجوك يا د. العثمان أعط الموظفين شيئا من وقتك وجهدك ولا تعتمد على السماع من المدراء والوكلاء والمشرفين فكل منهم يبحث عن مصلحته وهم شركاء في المصالح على حساب الموظف الذي لا حول له ولا قوة.
ولي رجاء آخر أن تقوم سعادتكم بالإطلاع على البريد الإلكتروني الذي أعلنتم عنه حال حصولكم على المنصب، أن تتطلعون عليه شخصياً دون الاعتماد على أي موظف لأنكم لا تعلمون ما هي علاقته ومصالحه بموظفين آخرين أو مدراء آخرين.
هذا وأسأل الله أن يعينكم على هذا المنصب وهذا الحمل
وفقكم الله دائما وكفاكم شر البطانه السيئة.
رشا - زائر
11:43 صباحاً 2007/09/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة