
صرح وزير الصحة الافغاني سيد محمد امين فاطمي لوكالة فرانس برس ان 31شخصا معظمهم من العسكريين قتلوا في هجوم انتحاري استهدف حافلة تقل جنودا افغانا وتبنته حركة طالبان.
وكانت وزارة الدفاع الافغانية اعلنت في بيان ان الهجوم اسفر عن مقتل 27عسكريا على الاقل و 21جريحا.
وقال فاطمي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان " 31شخصا على الاقل قتلوا جميعهم تقريبا من العسكريين وعشرين جرحوا بينهم 17اصاباتهم خطيرة".واوضح البيان ان "حافلة تابعة لوزارة الدفاع كانت في طريقها الى مبنى الوزارة عندما تعرضت لهجوم انتحاري حوالي الساعة السادسة بالتوقيت المحلي ( 1.30تغ)".
واضافت الوزارة في بيانها ان "انتحاريا يرتدي بزة للجيش الوطني اقترب من الآلية وفجر العبوات التي كان يحملها".
وشاهد مصور وكالة فرانس برس في المكان عددا كبيرا من الجثث بينها جثث لجنود بالبزات العسكرية ومدنيين، الى جانب الحافلة التي دمرت بشكل كامل.
واكد شاهد عيان قال ان اسمه غولاد انه رأى حوالي 24قتيلا او جريحا.
وظهرت في لقطات بثها التلفزيون حافلة تتسع للاربعين شخصا مدمرة بشكل كامل. كما عرض لقطات لاشلاء جثث جنود تنقل على حمالات.
واغلقت السلطات القطاع بشكل كامل ومنعت حركة السير فيه.
وتبنى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الاعتداء موضحا ان "انتحاريا هاجم" الحافلة. وتحدث عن "مقتل عشرين عسكريا وعدد اكبر من الجرحى".
من جهة اخرى قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي امس السبت إنه مستعد للاجتماع مع زعيم طالبان وزعيم جماعة أخرى مسلحة لإجراء مفاوضات سلام لكنه رفض أي شروط مسبقة مثل انسحاب كل القوات الأجنبية.
وقال كرزاي العائد من زيارة للولايات المتحدة إنه ناقش قضية المفاوضات مع الرئيس الأمريكي جورج بوش والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
وقال كرزاي الذي كان يتحدث للصحفيين في قصر الرئاسة إن الزعيمين أيدا الفكرة.
وأضاف كرزاي "أفغانستان تحتاج للسلام.. أفغانستان تحتاج للاستقرار".
ومضى يقول "يجب أن نتحدث خصوصا مع من هم أفغان ويريدون العودة لبلدهم... إنها خطة نتبعها كما يوجد بشأنها أيضا تفاهم بين الشعب الأفغاني".
وقال كرزاي الذي عرض مرارا إجراء محادثات سلام إنه شخصيا مستعد للاجتماع مع الملا عمر زعيم طالبان الهارب وقلب الدين حكمتيار الذي يتزعم جماعة مسلحة أخرى. وكلاهما مطلوب في الولايات المتحدة.
ونفى كرزاي تقارير قالت إن الولايات المتحدة تعارض إجراء محادثات مع طالبان. وقال إن حكومته ستتخذ أي قرار لإجراء محادثات مع المسلحين وإن الولايات المتحدة تؤيد إجراء محادثات مع هؤلاء المسلحين غير المتحالفين مع القاعدة.
وقال كرزاي "إذا تمكنت من العثور على عنوانيهما فلا حاجة لأن يحضرا. إنني سأذهب بنفسي واتصل (بهما) وأقول لهما.. الملا المحترم... وحكمتيار المحترم... لماذا تدمران هذا البلد. لا تدمروا. ما هو وجه اعتراضكما".
وقال إن سيخصص بعض المناصب في الحكومة لطالبان وإذا كان حكمتيار وعمر يريدان السلطة فبوسعهما الترشيح في الانتخابات المقرر أن تجرى في نهاية عام 2009.وقال "إذا كنتم لا تريدون السلطة فما الذي تفعلونه إذا. هل تريدون أن يغادر (الجنود) الأجانب أفغانستان. إننا لن نسمح للأجانب بمغادرة أفغانستان وليكن ذلك واضحا".
وأضاف أن هناك حاجة لبقاء القوات العاملة تحت قيادة حلف شمال الأطلسي والجيش الأمريكي في أفغانستان إلى أن تتمكن البلاد من الوقوف على قدميها.
ولم يتسن الاتصال بمتحدثين باسم عمر وحكمتيار للتعليق.
لكن المتحدثين قالوا في السابق إن المسلحين لن يقبلوا إجراء محادثات إلا بعد أن تغادر جميع القوات الأجنبية التي تقدر بحوالي 50ألفا أفغانستان وأن يقر دستور جديد.
إلى ذلك قررت الحكومة الهولندية ارسال 80جنديا لتعزيز الجنود ال 1500المنتشرين تحت قيادة حلف شمال الاطلسي في اورزوغان جنوب افغانستان، كما اعلنت وزارة الدفاع الجمعة.
واضافت الوزارة في بيان ان "حلف شمال الاطلسي طلب من هولندا ارسال وحدات اضافية الى افغانستان. وقررت الحكومة تلبية هذا الطلب وارسال وحدتين اضافيتين بصورة مؤقتة الى اورزوغان".
واوضح البيان ان "الوحدتين (حوالى 80جنديا) ستنطلقان في غضون ايام".
1
الله أكبر ولله العزة
قاهر الملوك - زائر
06:23 صباحاً 2007/09/30
2
هنيأ لطالبان بقتل المسلمين احلى جهاد
AHMED - زائر
01:22 مساءً 2007/09/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة