الرئيسية > حوادث

حجز يتيم وهروب نزيلين بدار الملاحظة الاجتماعية في المدينة



المدينة المنورة - خالد الزايدي:

سلم نزيل هارب نفسه إلى دار الملاحظة الاجتماعية للبنين بالمدينة المنورة بعد ساعات قليلة من هروبه من الدار بينما لا يزال البحث جاريا عن زميله الآخر وكان النزيلان اللذان يقضيان فترة محكوميتهما في الدار قد اخترقا التحصينات وهربا عبر احدى الفتحات الضيقة (في غرفة الغسيل) مستغلين ملاصقة مبنى الدار لاحدى العمائر السكنية وذلك للخروج من خلالها الى داخل الحي السكني المجاور لتضليل المراقبين والحراس.

يشار الى أن النزيل الذي قام بتسليم نفسه قد شارف على قضاء فترة محكوميته وكان سيتم اطلاق سراحه اليوم السبت، اما النزيل الآخر وهو من (مهد الذهب) ويقضي فترة محكوميته في الدار فما زال البحث جاريا عنه حيث تم الاتصال بأحد اقاربه في حي (وعيرة) والذي نفى علمه بهروبه فضلا عن تواجده عنده.

من جهته حمل مدير عام الشؤون الاجتماعية بالمدينة المنورة الاستاذ عبدالجليل زارع كامل المسؤولية لحراس الدار (من شرطة منطقة المدينة المنورة) مطالبا بتغييرهم وتكثيف عدد الحراس، لأن الحراسة الحالية (حسب تعبيره) عديمة الفائدة.

- فيما نفى مدير دار الملاحظة الاجتماعية بالمدينة المنورة الاستاذ ابراهيم رحمة ل (الرياض) أن يكون لديه اي معلومات عن الحادثة.

كما تم مساء أمس الأول اخراج احد الأيتام المشمولين برعاية دار التربية الاجتماعية للبنين، والذي يعاني من (عوارض نفسية بسبب ظروفه الاجتماعية) من الحجز الانفرادي بعد ان قضى فيه قرابة اسبوعين - بحسب المصدر - بتهمة قيادته لسيارة احد المراقبين دون علمه وذلك في دار التربية الاجتماعية بالمدينة للبنين المعنية بايواء الأيتام ومن في حكمهم، حيث تم ترحيل اليتيم قسرا الى دار الملاحظة الاجتماعية دون تحقيق او محاكمة (من الجهات الحكومية المسؤولة) ليتم احتجازه بحجة اصلاحه وتهذيبه وتقويم سلوكه الخاطئ.

جدير بالذكر ان دار الملاحظة الاجتماعية للبنين بالمدينة المنورة المعنية بايواء الأحداث الموقوفين رهن التحقيق او المحاكمة كانت قد شهدت في الآونة الأخيرة جملة من الحوادث التي تراوحت ما بين الفوضى والشغب والهروب من الدار، حيث اعتدى نزيل على مراقب اجتماعي يوم الأحد الماضي مما تسبب في اصابته بكدمات وخدوش وجروح متفرقة.

كما شهدت الدار يوم السبت الثالث من شهر رمضان اضطرابات وفوضى وشغبا احدثها (106) نزلاء استدعت تدخل الأجهزة الأمنية لفضها.

وفي شهر يوليو 2007م غافل 3أحداث حراس الدار وتمكنوا من الهروب التجأ اثنان منهما الى جبل مجاور بينما اختبأ الثالث في عمارة قيد الانشاء.

وفي شهر اكتوبر 2006م تمكن 3احداث من الفرار فجرا من الدار بعد كسرهم لأحد الأبواب مستغلين انشغال المراقبين بأداء الصلاة.

وقد تمت إعادتهم جميعاً إلى الدار عن طريق الأجهزة الأمنية المعنية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    يا الله ايش قصة دار الملاحظة
    ما رحموا حتى اليتيم
    فعلا مصيبة

    فيصل السهلي - زائر

    09:18 صباحاً 2007/09/29



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة