اتجه الإنتاج السعودي في الفترة الأخيرة وبشكل ملحوظ نحو الاستثمار في صناعة الرسوم المتحركة التي تعتبر واحدة من أهم مجالات الترفيه العائلي. وكانت النتيجة ظهور مسلسلين سعوديين في رمضان الحالي هما (مزنة فاميلي) و(حارة أبو حديجان) اللذين دخلا في منافسة مع المسلسل الإماراتي الناجح (فريج) الذي يعرض جزؤه الثاني في هذه الأيام أيضاً.
لكن النتيجة ستكون بالتأكيد محسومة لمسلسل (فريج) المنتج بمواصفات عالمية منافسة لا من حيث القصة بروحها المرحة والشيقة وشخصياتها المحبوبة بزعامة (أم خماس) ولا من ناحية الرسومات المتقنة التي تضاهي تلك الموجودة في الأفلام الرسومية العالمية. في حين يعاني المسلسلان السعوديان (مزنة) و(حديجان) من ضعف ورتابة في القصة ومن بدائية في الرسم وعدم دقة في الارتباط بين الأصوات الناطقة وحركة الشخصيات. لكن مع ذلك يحسب للمنتجين السعوديين اتجاههم نحو مجال الرسوم المتحركة الذي عانى طويلاً من التجاهل والإهمال رغم نجاحاته الكبيرة على المستوى العالمي.