عادة ما كانت كلمة "دجاجة" تستخدم بسخرية من جانب بعض الأتراك عندما يريد أحدهم وصف آخر بالجبن، لكن هذا الوضع اختلف الآن لاسيما في منتجع جزيرة "سدير" السياحي في غرب البلاد حيث أصبح الدجاج يحظى باحترام كبير لاستخدامه في حماية السائحين من العقارب والثعابين.
وفي هذا المنتجع يتم استخدام 50دجاجة لمنع الثعابين والعقارب من الاقتراب من السائحين أثناء استمتاعهم بالشمس والرمال ومياه البحر الزرقاء.
وقال مدير هيئة الثقافة والسياحة عثمان مراد سوسلو إن استخدام هذه النوعية من الدجاج الذي يتسم بالقدرة على التهام الثعابين والعقارب جعلنا نستغني عن استخدام المبيدات الحشرية لحماية الزائرين وأصبحنا نحمي السائحين دون العبث بنظام الطبيعة. وكان بعض الفلاحين تركوا خمس أو ست دجاجات في الجزيرة منذ فترة ازداد عددها ليصل الآن إلى نحو 50دجاجة، ويبدي السائحون تقديرا كبيرا للخدمات الجليلة التي يقدمها لهم هذا الدجاج الشجاع.
كما قال سولسو إن استخدام السلطات للمبيدات الحشرية لمقاومة الثعابين والآفات كان قد أتى في الماضي بنتائج عكسية فضلا عن انه تم تدريب هذا النوع من الدجاج على التعامل مع السائحين وأصبح يختلط بهم ويقبل منهم الطعام.