بحث



الجمعه 9 رمضان 1428هـ - 21 سبتمبر 2007م - العدد 14333

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


اليوم الوطني تتويج لإنجاز تم وتحفيز لإنجاز قادم

د. حمد بن عبدالله اللحيدان
    إن أهم ما يميز اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية هو ان الاحتفال بذكراه كل عام تتزامن مع انجازات جديدة وعمل مؤسساتي أكثر وضوحاً ونضوجاً لذلك دعونا نتوقع ملامح المرحلة القادمة بمزيج من التفاؤل

لكل أمة من الأمم الحق في أن تفاخر بإنجازاتها المختلفة وأن تتذكرها لتجعل من تلك الذكرى نقطة مراجعة لما تم انجازه وتقويم ما اكتنف تنفيذ تلك الانجازات من أخطاء وذلك للاستفادة منها في رسم انطلاقة جديدة في ميادين الانجاز والبناء والتقدم، لهذا سنت الدول المختلفة يوماً معيناً من كل عام تحيي فيه ذكرى ذلك الإنجاز العظيم الذي وضعها على الطريق الصحيح.

وإذا كان اليوم أو السنة الذي تحيي ذكراه كل عام يمثل انجاز أمة بأكملها ويعتبر نقطة تحول في مسار تاريخها فإن ذلك اليوم أو العام يصبح محط أنظار الجميع، لذلك يستحق أن يحتفل به وأن تحيي ذكراه وذلك ليتذكر الجميع ذلك الإنجاز وبالتالي يحفزهم للمحافظة عليه ليس هذا فحسب بل يتعدى الأمر ذلك الى جعل اليوم الوطني نافذة نطل منها على الماضي ونتمعن في ما تم انجازه ونستشرف منها آفاق المستقبل لوضع خطط طموحة ننفذها بعزيمة وجد واجتهاد متلافين أخطاء الماضي وعازمين على تقويم المسار وتصحيح اتجاهه كلما مرت ذكرى ذلك اليوم العظيم.

نعم إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذي تحل ذكراه السابعة والسبعون هذا اليوم والذي توج مرحلة كفاح استمرت أكثر من ثلاثين عاماً قادها الملك الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه الذي قاد شعبه في كفاح طويل استمر أكثر من ثلاثة عقود تمخض عنها ميلاد هذا الكيان العظيم الذي أطلق عليه اسم المملكة العربية السعودية وذلك عام 1351ه والذي نحتفل هذه الأيام بالذكرى السابعة والسبعون له، نعم لقد استطاع الملك عبدالعزيز أن يوحد أربعة أخماس شبه الجزيرة العربية ففي دولة واحدة ترفع علم التوحيد وتطبق شرع الله وتخدم الحرمين الشريفين وتدعم الدعوة في كل مكان وتبني الإنسان السعودي بناءً عصرياً من خلال الاهتمام بالتعليم والصحة والاقتصاد والأمن ناهيك عن الاهتمام بالأمن المائي والغذائي، نعم لقد تحول ذلك المجتمع القبلي المتفرق والجاهل والمتناحر بفضل الله ثم بفضل جهود الدولة الى مجتمع متحضر يتميز بالوعي والثقافة والعلم ويعمل على غرس جذور الحضارة الحديثة وإحياء ما اندثر من حضارة العرب وثقافتهم وذلك على امتداد مساحة الوطن مع تمسكه بالثوابت التي تتمثل في دينه الحنيف، وعاداته المتميزة، وموروثاته الجميلة ناهيك عن اعتزازه بانتمائه العربي والإسلامي. نعم إن لهذا الوطن رسالة خاصة حملها ويحملها ولا يحيد عنها تحت كل الظروف وهي نشر رسالته بين الأمم بالحكمة والموعظة الحسنة وليس من خلال عقيدة التكفير والتفجير التي ابتدعها ونشرها وجند لها أعداء هذا الوطن في سبيل النيل منه، نعم ان صدق النية والعزيمة وارادة الرجال وقبل ذلك كله توفيق الله ثم تلاحم قيادتنا الواعية مع شعبها الوفي هو الدرع الواقي ضد الإرهاب وتجاره ومروجيه.

نعمل تحل الذكرى السابعة والسبعون لليوم الوطني والمملكة في مكان الصدارة بين الأمم في جميع المجالات فقولها الفصل في كثير من المجالات والأحداث الجارية سواء كانت ذات منظور اقتصادي أو سياسي أو عسكري فهي تتبع الأقوال بالأفعال على أسس العقل والمنطق والاعتراف بالآخر واللجوء الى الحوار والعمل على حل جميع المشاكل العالقة سلمياً ولم يذكر يوماً انها اتخذت من العجرفة والمغالطة أسلوبا في علاقتها مع الآخرين.

واليوم ونحن نحيي ذكرى اليوم الوطني لا نستطيع أن نحصي أو نعدد الانجازات التي تمت على أرض هذا الوطن فهي لا تحصى ولا تعد سواء كان ذلك في مجال التعليم الذي زاد عدد رواده من الطلاب على خمسة ملايين طالب وطالبة ووصل عدد الجامعات الحكومية فيه إلى أكثر من عشرين جامعة ناهيك عن المعاهد والكليات التخصصية للبنين والبنات ولم يقتصر الأمر على ذلك بل أصبح للتعليم الأهلي مشاركته في كل من مراحل التعليم العام والعالي ولاشك أن القادم أفضل فكل يوم يبنى صرح جديد وهذا يدل على أننا أمة متجددة تحث الخطى للحاق بركب الحضارة المنطلق بسرعة فائقة. أما في مجال الصحة فإن عدد المستشفيات وأحجامها وتخصصاتها في تزايد مستمر.

نعم لقد انطلق ابناء هذا الوطن بتشجيع من قيادته الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله الى العالمية وأثبتوا جدارتهم بالصدارة في كل ميدان من ميادين العلم والمعرفة ومن ذلك تفوق المملكة في مجال فصل التوائم السياميين الذين يتقاطرون على المملكة للعلاج للاستفادة من خبرة أبنائها وكرم قيادتها وترحيب شعبها.

وإذا أردنا الحديث عن الأمن فإنجازاته رائدة ورائعة تسطر كل يوم بمداد من ذهب في ملحمة الحرب على الإرهاب فكل يوم هنا وهناك انجاز امني متميز ناهيك عن حملاته على الفساد وبيئته التحتية والتي شملت عددا من الأحياء في مختلف مدن المملكة اما المواصلات والاتصالات والدفاع فهي أيضاً تتحدث عن نفسها.

نعم لقد احتفلنا عام 1419بمئوية التأسيس ونحن نحتفل كل عام بذكرى توحيد المملكة وهذا يعني أن الذكرى المئوية لتوحيد المملكة سوف تحل بعد ثلاث وعشرين سنة من الآن. وحيث أن الأمم الحية تضع لنفسها خططا وأهدافا طموحة تسعى الى تحقيقها خلال فترة زمنية محددة لذلك فإن التفكير سوف ينصب على حجم الانجازت التي سوف يخطط لانجازها خلال تلك الفترة الزمنية التي تفصلنا عن ذلك الحدث العظيم وهو الاحتفال بالذكرى المئوية لليوم الوطني، نعم إن السبع والسبعين سنة التي مضت منذ اعلان توحيد المملكة العربية السعودية اصبحت في حساب التاريخ من حيث الزمن وفي حساب الأجيال الحاضرة والقادمة من حيث الانجازات التي تمت خلالها على أرض الواقع سواء كان ذلك في مجال التعليم أو الصحة أو الاقتصاد أو الأمن أو الدفاع والمواصلات والاتصالات أو الصناعة أو الزراعة أو غيره من الفعاليات التي تبني ولا تهدم.

نعم اليوم الوطني هذا العام يحل و قد مر عامان على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم أنجز خلالهما انجازات عديدة لا تقاس بزمن، نعم إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز يعد رجلا فذا وقائدا حكيما اتخذ من الحوار أسلوباً للبناء وتعهد لشعبه بالعدل والمساواة، وآلى على نفسه الا ان يدحر الإرهاب وأهله ناهيك ان لديه رؤى سياسية واقتصادية وادارية جديدة سوف تترجمها الأيام والأعوام القادمة الى وقائع مثلما ترجمت الأعوام السابقة انجازاته في كل حدب وصوب من أرجاء هذا الوطن الكريم، ذلك هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله الذي بدأ عهده بتحسين مستوى المعيشة من خلال زيادة الرواتب 15% ووعد بالمزيد ذلك انه قائد يلتمس حاجة شعبه ويلبي مطالبه.. ويسانده في ذلك ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظه الله الذي لا يألو جهداً في سبيل رفعة هذا الوطن وتقدمه.

إن أهم ما يميز اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية هو ان الاحتفال بذكراه كل عام تتزامن مع انجازات جديدة وعمل مؤسساتي أكثر وضوحاً ونضوجاً لذلك دعونا نتوقع ملامح المرحلة القادمة بمزيج من التفاؤل والتشاؤم ذلك أن التفاؤل يدفعنا للتخطيط والإعداد وافتراض أحسن الظروف المواتية، أما التشاؤم فإنه يجعلنا نضمن خططنا وبرامجنا المستقبلية الحيطة والحذر وعدم إغفال المفاجآت غير السارة والتي يقلل من تأثيرها الاستعداد لها. فالتفاؤل طريق النجاح والحذر يحمي من الاستكانة فكل شيء يجب أن يكون مأخوذاً بعين الاعتبار وعليه يجب أن يعد لكل شيء عدته.

نعم إن لكل زمن مميزاته وانجازاته وعليه فإننا نأمل أن نحتفل بالذكرى المئوية لليوم الوطني بعد ثلاث وعشرين سنة وقد تحققت اشياء كثيرة تعمل حكومتنا الرشيدة على تنفيذها أو تبنيها وذلك من خلال خطط عمل واستراتيجيات محكمة وقابلة للتنفيذ ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر مايلي:

@ العمل وبأقصى سرعة ممكنة للاستفادة من العوائد المجزية للبترول لايجاد بدائل دخل آخر تعمل على تعدد مصادر الدخل بدلاً من الاعتماد على البترول كمصدر رئيسي للدخل القومي، خصوصاً أن الآخرين يعملون الليل والنهار لايجاد مصادر بديلة أخرى للطاقة تحل محل البترول متذرعين بمجموعة من الحجج والمبررات لعل من أهمها ارتفاع أسعار البترول الذي لم يجد أحد له مبرر منطقي غير أنه من الحوافز الرئيسية للبحث والتطوير لايجاد البديل المناسب وليس خافياً على أحد أن الحصول على الطاقة من المصادر الحيوية المتجددة ومن طاقة الرياح واستخلاص الهيدروجين من الماء وتطوير الاستفادة من الطاقة الشمسية، أو جعل استخدام الطاقة النووية اكثر أمنا كل ذلك يصب في خانة البحث عن بدائل لمصادر الطاقة الأحفورية (البترول)، ليس هذا فحسب بل يجب علينا إدراك أن البترول من المصادر القابلة للنضوب وإذا استمر العالم يستهلك البترول بهذه الشراهة فإن البترول سوف ينضب في غضون الخمسين سنة القادمة ونحن جزء من هذا العالم.

@ لاشك أن العالم المتطور يبني خططه وطموحاته المستقبلية على دراسات استراتيجية وطنية، في بعض الأحيان علنية وفي أحيان أخرى تكون سرية حسب مقتضى الحال وعليه فإننا اليوم بأشد الحاجة الى بناء مركز وطني للدراسات الاستراتيجية يعمل على وضع الخطط المستقبلية وفق منظور وطني بعيد المدى. نعم إن مركز الدراسات الاستراتيجية المؤهل يعتبر نافذة تستفيد منها جهات عديدة حكومية وخاصة، فهو عين بصيرة تعتمد في رؤاها على آراء وأبحاث ودراسات جماعية، وتلغي الاجتهاد الفردي لبعض المستشارين الذين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث والاستقصاء عندما يستشارون.

@ وضع أهداف محددة طبقاً لاستراتيجيات واضحة المعالم لما نريد أن يصل إليه التعليم بشقيه العام والعالي طبقاً لمتطلبات التنمية والخطط الاقتصادية والنمو السكاني وفرص العمل المتاحة وكذلك ما تتطلبه الصناعة وتوطين التقنية من عقول متميزة بالاضافة الى ما تتطلبه الأمور الخدمية والصحية والأمنية والعسكرية من إعداد وخبرات وقدرات متميزة.

نعم إن تطبيق أحدث الأساليب الكيفية التي تخدم الكم المتزايد من الطلاب وكذلك أساليب التدريس والتركيز على التخصصات التطبيقية والتقليل من الحشو المرهق وغير المفيد كل ذلك كفيل بأن يجعل الخريجين أكثر نضجاً وأحسن اعداداً وأكثر فهماً وتقديراً لما يريدون تحقيقه في مستقبلهم لأنفسهم ولوطنهم وأمنهم.

@ علينا أن نعمل على تحويل جامعاتنا وبأقصى سرعة ممكنة من جامعات تقليدية الى جامعات تطبيقية تعمل على تدريس وتوطين التقنية المتقدمة ومزودة بمختبرات تشد من أزر الصناعة الوطنية وتخرج أجيالا أكثر مناسبة لسوق العمل من حيث الخلفية العلمية أو الاستعداد لاستيعاب التقنيات المتجددة والانخراط في مختبرات البحث والتطوير والمنافسة في أسواق العمل على المستوى الوطني والعالمي.

@ اعادة صياغة جميع الأنظمة المتقادمة والجامدة مثل نظام الخدمة المدنية والأنظمة المماثلة بما يتماشى من روح العصر ومتطلباته وبما يحقق المنافسة على فرص العمل مما يحفز الموظف على الانتاج خوفاً من الاستغناء عنه. إن قاعدة "البقاء للأصلح" يجب أن تعكس صورة النظام في القطاع العام كما هي عليه الحال تقريباً في القطاع الخاص.

@ توطين التقنية يعتبر هدفاً استراتيجياً تسعى كل الدول الطموحة الى تحقيقه ذلك أن التقنية هي المفتاح الحقيقي والوحيد لأي تقدم منشود وتوطين التقنية ليس استيراد منتجات التقنية واستخدامها الظاهري كما هو حادث لدينا ولدى كثير من دول العالم الثالث التي اصبحت أسواق تصريف لمنتجات التقنية واستهلاكها بل المطلوب هو توطين انتاج وصناعة وصيانة وتشغيل وتحديث وتطوير التقنية ودخول حلبة المنافسة العالمية من حيث احراز قصب السبق في انتاج تقنيات جديدة ومتقدمة ومنافسة من حيث الكم ومن حيث الكيف. نعم إن توطين التقنية هو خيار استراتيجي لمن يريد أن يحقق تعدد مصادر الدخل وتلافي تحكم الدول المصدرة بالتقنية ومخرجاتها وأسرارها.

@ المملكة مؤهلة من نواح عديدة في أن تمسك زمام المبادرة في المنطقة من الناحية الاقتصادية والعسكرية والأمنية والصناعية. فموقعها يؤهلها لذلك وقدرتها الاقتصادية تؤهلها لذلك، ووعي قيادتها الرشيدة ونضوجها السياسي يؤهلها لذلك، فهل نضع ذلك الهدف نصب أعيننا؟ وبالتالي نعمل على ربط مصالح جميع دول الجوار وذلك في مجال المواصلات والاتصالات والنقل والاقتصاد والأمن بحيث يصبح أمن واستقرار هذا الوطن جزءا لا يتجزأ من أمنهم واستقرارهم.

أعز الله دولتنا الفتية وسدد خطى قيادتنا الرشيدة على طريق الصواب وإلى الأمام وكل يوم وطني ومملكتنا الحبيبة تزداد عزاً وشموخاً ورقياً ومنعة بقيادة رائد المسيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومعاضدة ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله.

نعم إن اليوم الوطني تعبير يترجم عن قوة المحبة والتلاحم بين القيادة والشعب في مسيرة خالدة تبني ولا تهدم، توحد ولا تفرق، تدحر الإرهاب، ومروجيه، ومشجعيه، ومخططيه، ومموليه وتعد بمستقبل مشرق عزيز ينعم فيه الوطن والمواطن بالرفاه والأمن والاستقرار. والله المستعان.

hluhaidan@alriyadh.com

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مقال رائع تشكر عليه اخي الكاتب
جميع مواطن/ة سعودي وسعوديه يتمنون من الله تعالى ثم من الوطن
حذف جميع الاخطاء السابقة، والتخطيط لمستقبل اجيالنا تخطيط سليم
هذا مانرجوه
وشكرا


إبراهيم المحمدي
ابلاغ
06:12 صباحاً 2007/09/21

 

اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية


للمملكة العربية السعودية، وطن الحب والخير والإنسانية، احتفالاً مميزاً تعطره النفحات الرمضانية. ولأننا، ثاني مرة، نعيش الفرحة فرحتين، ونستقبل العيد مرتين، فقد أعلن الشعب السعودي إطفالاً وشباباً وكهولاً احتفاله المميز بيومه الوطني، أعاده الله علينا وعليكم ونحن نرفل بثوب الأمن والعز والإباء والشموخ دائماًبالف خير اللهم ابعد عنا الحسد والنفاق والمقهورين عن بلدنا واجعل الشعب السعودي يعيش في امن وامان وعزة وكرامة


عبدالله الغامدي}{الطائف
ابلاغ
07:15 صباحاً 2007/09/21

 


نقول نتمني يتحقق شى من ذالك..؟


مقرن
ابلاغ
10:43 صباحاً 2007/09/21

 

تعميم المناسبه


اتمنى ان يشيد معلم بكل قطاع بتاريخ ويم المناسبه كي نعمم هذه المناسبه الجميله ويكون الصغير يعلم بها قبل الكبير


عبد الله العنزي
ابلاغ
05:11 مساءً 2007/09/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية