د. عبدالله الزامل
وبالتأكيد لن تجد الآلاف من الخريجات العاطلات القاطنات في البيوت خبراً مهماً في إمضاء صائد النيازك الأمريكي ستيف أيولد 15عاماً من عمره في التنقيب عنها، أو حتى عن أنواع نادرة جداً من الألماس الفضائي، كما يجدن في تأكيد الأخبار القائلة بأن هناك الآلاف من الوظائف الجديدة المدرجة في الميزانية القادمة أو تلك المتعلقة بخفض سن التقاعد للمرأة وإتاحة الفرصة لأخريات كثيرات ينتظرن.
هن يردن المزيد من إتاحة فرص عمل المرأة وحقها في الحصول على عيش كريم واستقلال اقتصادي حتى عن أقرب الناس، أما غير ذلك فتبدو أهميته ثانوية أو أكثر، أو بدون أهمية مطلقاً. وكنا جميعاً نسائل ليل الانتظار عن صبح استجابة الجهات المسؤولة كالصحة، العمل، التربية والتعليم، التعليم العالي، الخدمة المدنية، المالية وإذا أتت الاستجابة تكون في شكل نقل اللوم من جهة إلى جهة أخرى. هذا سابقاً، أما الآن فيبدو أن هناك ثمة أنواراً تبدو آخر النفق إذ أصبحنا نرى الاستجابات تتلاحق وفي أشكال مختلفة لما يشير له الإعلام فيما يتعلق بما يشغل الناس. إذاً المهم في شكل الإشارة ونوع الاستجابة أليس كذلك؟