بحث



الجمعه 9 رمضان 1428هـ - 21 سبتمبر 2007م - العدد 14333

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حب الوطن من الإيمان

علي القحيص
    مع إطلالة حلول شهر رمضان المبارك، شهر العطاء والإيمان والغفران والمحبة تأتي ذكرى 23سبتمبر وهو اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، ونحتفل به للمرة الثانية رسمياً وتعطل الوزارات و المؤسسات الدوائر الحكومية احتفالاً بهذا اليوم المجيد، ولكننا نحن كمواطنين سعوديين نحتفل يومياً، على طريقتنا الخاصة، والمواطن الصالح يحتفل باليوم الوطني لبلاده مهما يكون حجم وأهمية بلده، فما بالك ونحن نحتفل بوطن يعد قارة بحد ذاته، بمكانته المرموقة بين دول العالم، وأهميته على الصعيدين العربي والإقليمي، بحجمه دولياً وإقليمياً، ومكانته المرموقة دينياً وسياسياً واقتصادياً، انه وطن يعانق السماء بإيمانه وكبريائه وعطائه، فيكفيه فخراً واعتزازاً بأنه قبلة العالم الإسلامي ومحط أنظار الكون. لأن الأفعال تسبق الأقوال بالنظرية والتطبيق والتنفيذ، وحيث الحقائق المرئية والملموسة هي التي تتكلم عن إنجازات هذا الوطن الكبير المترامي الأطراف بصحرائه الذهبية التي تحتضن سحر البيداء وعالمها، وجباله الشامخة التي تعانق السماء إيماناً ورسوخا، وأشجاره ونخيله التي لا تخضع إلا لأمر باريها، ومياهه التي تختزل ذاكرة وطن مجيد يبني إنجازات عظيمة لشعب كريم بثروات متعددة، شيدت صروحاً مختلفة لبناء الوطن والإنسان، وندرك جميعاً بأننا في بلد فضله الله وميزه عن باقي البلدان الأخرى، حيث يحظى بخدمة بيت الله الحرام والأراضي المقدسة ومهبط الوحي وأرض الرسالات السماوية، بالإضافة إلى الوثبة التنموية التي شملت البلاد لبناء الإنسان العربي المسلم ذات خصوصية نعتز بها، لاسيما بعد تخصيص أكبر موازنة عامة منذ تأسيس البلاد، من غير أن ننزلق إلى مخاطر "التحضر" المزيف المخيف المفتقر إلى القيم الدينية والأخلاق العربية السامية والسلوك المعتدل، أوما يسمى بالعولمة" التي فتكت وشوهت بعض المجتمعات التي يعاني منها الكثيرون، مما جعلهم يفقدون الهوية والانتماء ويصابون بانفصام الشخصية وتلوث الفكر وتشويش المبدأ.

ونحن نعتز بتقدمنا الحضاري وهذا طموح مشروع لمواكبة العصر بدون أن ننسلخ من قيمنا المتجذرة بالانتماء والخصوصية الوطنية، ويكفينا فخراً بأننا نحمل جواز السفر السعودي الذي يحمل عبارة (عضو جامعة الدول العربية) وهو جواز السفر العربي الوحيد الذي يحمل هذه العبارة، فضلا عن لونه الأخضر من لون راية التوحيد الخضراء التي تترصع بعبارة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وهو العلم الوحيد الذي يبقى مرفوعاً ولا ينكس حتى في أحلك الظروف، وهذه صفة أسسها ولاة أمرنا على تميز هذه الوثيقة الرسمية الهامة الذي يغبطنا عليها الكثيرون.

إن ما تنعم به المملكة اليوم من إنجازات حضارية ورخاء وأمن واستقرار، إنما هو ثمرة جهود متواصلة من البذل والعطاء والصبر والجهد المستمر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومن سبقه من رجال مخلصين لدينهم وأمتهم ووطنهم وشعبهم، فما كلت أمام الشدائد عزائم الرجال ولا هانت أمام الصعاب إرادة الرجال، ولا احتجبت الشمس أمام قادة وشعب المملكة الذي يتمسك بمنهاج ديننا الحنيف وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. ومنذ انطلاق الخطى لتوحيد هذا البلد الكبير المتنوع في مناخه وعادات شعبه والمتوحد في أهداف وحدته الوطنية، لبناء اللبنة الأولى لصرح بلد التوحيد لتمتد الأيادي البيضاء إلى فيافي الصحارى والوديان وأعالي الجبال، لبناء الوطن الواحد وإعلان المصير المشترك ذي الهدف المنشود والمستقبل الواعد لبلوغ الأهداف النبيلة، لتنطلق المسيرة الظافرة، متخطية كل الصعاب والعقبات مستنيرة بهدي الله جل جلاله، وبعد نظر قادة البلاد والإصرار على البناء والنماء والتشاور لتشييد هذا الوطن الكبير، لتحقيق النجاح تلو النجاح، واستطاعت الدبلوماسية السعودية تجاوز الأزمات والمحن التي ألقت بظلالها لتشويه صورة المملكة المسالمة المعتدلة. إن المواطن السعودي يجني الآن ثمرات هذه المسيرة الطويلة من العمل المتواصل والجهود المبذولة من قبل ولاة الأمر والشعب معاً لنقل البلاد بنا من التفكك إلى التلاحم ومن الفقر إلى البناء والازدهار. وكان لا بد لقيادة حكيمة تؤمن بهذه المبادئ النبيلة والتضحيات الجسيمة لترسم ملامح الطرق الطويلة الصحيحة نحو المستقبل المشرق لوطن عظيم في يوم مجيد، وهو يومه (الوطني الذي يصادف 23من سبتمبر من كل عام). في هذا الصباح الجميل نضع قبلة حارة على وجه الوطن العزيز، ونعده بأن نكون المواطنين الأوفياء الذين يؤمنون بالله ورسوله ثم إيمان حب الوطن وفق نهج الفارس العربي الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي أرسى دعائم حب الوطن. ..وكل عام والوطن وأنتم بخير،،،

@ مدير مكتب دبي الإقليمي

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

يومنا الوطني.


يا بلادي واصلي والله يحميك...؟


بدر ابا العلا
ابلاغ
04:46 صباحاً 2007/09/21

 


دقائقنا وايامنا وجميع اوقاتنا كلها احتفاًوحباً واحتفال بهذا الوطن العزيز الغالي
فعلينا جميعاً ان نبذل ما في وسعنا من طاقات وامكانيات للنهوض بهذا الوطن حتى نصل به الى ذرى المجد
بورك طرحك الرائع الذي ينم عن حب هذا الوطن


د.فهد السويدان
ابلاغ
05:01 صباحاً 2007/09/21

 

حب الوطن من الإيمان


يقول الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا } فليس مجرد حب الوطن هذا امر الله وقولة والامر واجب الطاعة واذا لم يكون هناك طاعة لولي الامر لفسدت الارض وارسل الله سبحانة وتعالى الهلاك والدمار


عبدالله الغامدي}{الطائف
ابلاغ
06:56 صباحاً 2007/09/21

 

اكره التجار ياسيدي


قطعة ارض بدون بشر لاقيمة لها من يبني الوطن غير البشر يا سيدي الكاتب هناك ناس لاتحب الوطن التجار على سبيل المثال لايحبون الوطن انهم يحبون المال ولو افرغنا البشر من هذه الارض اصبحت هذه الارض بلا وطن بلاطعم اذن التاجر لايحب الوطن لان الانسان هو الوطن اذا لماذا غلا الاسعار هذا ؟ اللذي خلاني اكتب هذا الكلام فاتورة كهربه وصلتني بالف ريال مع ان راتبي الف وثمان مائة ريال الوقت الراهن كيف اتعيد واشتري ملابس بناتي و اولادي في ضل غلا الاسعار هذي؟ اليس التجار لايحبون الوطن؟


رجل مسالم
ابلاغ
09:12 صباحاً 2007/09/21

 

حديث ضعيف


حب الوطن من الايمان حديث ضعيف لا اساس له من الصحه حاولوا ماتفترون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاتناسبوا اليه احاديث لم يقلها


مسلم حقيقي
ابلاغ
04:25 مساءً 2007/09/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية