تسنى لي خلال الفترة الماضية السفر للقاهرة التنقل بين جنبات المكتبات ودور الكتب. ( 17/8- 8- 2007).
فمن دار الكتب الى دار الوثائق المحفوظة بها تاريخ كثير من تواريخ الأمم والشعوب ولا سيما تاريخ الجزيرة العربية وخصوصاً بلادنا السعودية.
فقد حفلت تلك الدور ورغم تواضع الإمكانات المادية لها بكمٍ كبير من وثائقنا التي يتجه لها كثير من الباحثين .
ورغم كثرة الأسئلة وعلامات التعجب التي تطرح من قبل الموظفين على الباحثين السعوديين بأن في بلادهم مصورات لكثير منها الا أن هؤلاء الموظفين يعرفون أن هناك عقبات تواجه هؤلاء الباحثين للتزود من هذه الوثائق!!
صورتُ أكثر من مئتي صورة مختلفة من وثائق بحر برا. ووثائق المعية السنية. ووثائق مترجمة وصور من محافظ الحجاز. التي فقدت أصولها قبل سنوات من تلك الدار!!
لم تستغرق تلك الطلبات أكثر من يومين وهذا مما ساهم في نجاح تلك المراكز ومدى مصداقيتها لدي الباحث!!
في جانب آخر تجد أن لدى مكتبة الأزهر كماً كبيراً من المخطوطات خصوصاً لعلماء الجزيرة العربية خلال القرن العاشر الهجري وما بعده ويمكن للباحث الحصول على مصوراتها أو الدخول على موقع تلك المكتبة وسحب مصورات تلك المخطوطات نظير الدعم الكبير التي تلقته من الشيخ محمد بن راشد المكتوم اكثر من خمس ملايين دولار لوضعها على تلك الشبكة...
كما تتاح للقادم والباحث زيارة المجلس الأعلى للثقافة التي وصلت إصدارته فوق الألف ما بين تحقيق أو دراسة أو ترجمة خصوصاً الرحالة الذين زاروا الجزيرة العربية منذ القرن العاشر الهجري وهو جهد كبير ويتمكن الباحث من الحصول على تلك الإصدارات بأقل الأسعار مقارنة لما صدر داخل بلادنا !!!.
أن وجود مركز للمحفوظات والوثائق - المنشأ قبل أكثر من عقد- مع تفعيله داخل بلادنا وإنشاء مراكز رديفة له. وتقوية مركزه وإزالة العقبات أمامه سيسهم في إضافة مهمة لمكانة بلادنا العلمية وال