اطلعت على ما كتبه محرر صحيفة تاريخ وحضارة بجريدة "الرياض" "نبذة حول طلاب العلم في الرياض عام 1355ه" وذلك في العدد 14298في يوم الجمعة 4شعبان صفحة "20" ونشكره على نشره لهذه المعلومة وإبراز دور طلبة العلم والاهتمام بهم وسوف أورد بعض الملاحظات وهي كالتالي:
أولاً: فقد ذكر أن الوثيقة مكونة من ورقة واحدة بينما هناك ورقة أخرى أورد فيها أحد عشر طالباً وذكر أمام كل اسم "يقرأ في كل فن" من العلوم الشرعية ومن أشهرهم سليمان آل عبيد من أهل القصيم الذي تولى القضاء في مكة المكرمة ثم رئيساً للحرمين الشريفين وعبدالعزيز محمد العريفي من أهل حائل تولى القضاء في عسير.
ثانياً: أصل الوثيقة ليست لدى ما ذكره الكاتب ولا يدل في الإهداء على أن الأصل لديه. فالأصل في حوزة حفيد الشيخ محمد بن سعود العريفي وقد أعطى صوراً منها لبعض الباحثين والذي أهدى الصورة للشيخ ابن قاسم هو محمد بن سعد العريفي.
ثالثاً: ذكر أن منهم ثلاثة لا زالو أحياء فحبذا لو ذكر أسماءهم.
رابعاً: وصل البعض منهم إلى مناصب مهمة مثل الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - والشيخ عبدالله بن حميد - رحمه الله - والشيخ سليمان آل عبيد - رحمه الله - والشيخ راشد بن خنين وربما آخرون لا أعرفهم كما أنه من تولى القضاء منهم كثير في مختلف مناطق المملكة والبعض الآخر منهم لم يرغب في القضاء وعملوا بالإمامة في المساجد.
خامساً: الشيخ محمد بن سعود العريفي طلب العلم مثل هؤلاء في العقد الثالث ودرس على يد الشيخ محمد بن فارس وسعد بن عتيق وعبدالله بن عبداللطيف وقد حفظ القرآن الكريم وعمل في بلدته مزعل بالقويعية إماماً للمسجد من عام 1355ه حتى عام 1359ه وكان بليغاً في حديثه يفتي لأهل بلدته ويحل مشاكلهم ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ولا تأخذه في الله لومة لائم وقد نزل في الغطغط ليرشد الإخوان ثم باع بيته وبعد ملاحظة زيادة غلوهم في الدين، وقد سافر إلى العراق وقابل بعض العلماء مثل ابن حمود وابن عوجان، ونزل في الخرج عند أحد زعماء آل عاصم يرشدهم ويحدثهم ويصلي بهم، كما صاحب الغزو مع محمد بن سحمي في غزوة للدهينة فكان إماماً للغزو وكاتباً ومرشداً.
ويوجد في مكتبته الكثير من المخطوطات رسائل وخطب آل الشيخ، ورسائل لآل عتيق وأشعار ورسالتان من رسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب أحدهما حينما كان في العيينة والأخرى للعلماء الأعلام للبلد الحرام ورسائل لأبناء الشيخ عبارة عن توجيهات ونصائح وغيرها.
@ حفيد الشيخ محمد بن سعود
المحرر:
يشكر الأستاذ الكريم سعد على هذا التنبيه في ملاحظته الأولى بأن الوثيقة محفوظة لديه وليس كما ذكر سابقاً.
والوثيقة الأخرى التي أشار لها بأنها تكملة للأولى زودنا بها الأستاذ محمد ابن سعد العريفي وستنشر بحوله تعالى في حلقة أخرى. وأما استفساره عن الأشخاص الباقين على قيد الحياة اليوم فهم أكثر من ثلاثة أشخاص وهم:
(1) الشيخ محمد اللحيد من أهل الدرعية.
(2) الشيخ محمد بن عبدالرحمن ابن اسحاق آل الشيخ.
(3) الشيخ فارس بن محمد بن حمد بن فارس.
(4) الشيخ راشد بن خنين.
متعهم الله بالصحة والعافية وختم لنا ولهم بالقبول والخ