اليوم الوطني.. وذكريات الأمجاد
لا يخفى على أي مواطن سعودي يعيش على ثرى هذا البلد الخير انه على موعد مع ذكريات الأمجاد وموعد مع ذكرى ملحمة تاريخية سطر حروفها جلالة القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود - طيب الله ثراه - وذلك في ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية الذي يوافق الحادي عشر من شهر رمضان الموافق الثالث والعشرين من سبتمبر "أيلول" الذي ينبغي ألا يغيب عن ذاكرتنا وألا يغيب عن مجالس حواراتنا مع أصدقائنا وحتى مع أبنائنا فما المانع في أن يكون للشخص مع أبنائه في ذلك اليوم جلسة خاصة لتجاذب أطراف الحديث وتذاكر القصص التاريخية المليئة بالتضحية والفداء لتأسيس هذا الكيان الشامخ المتمثل في مملكتنا الحبيبة.
فلا يغيب عن أعين الناظرين هذا التطور المطرد والنقلات النوعية الحضارية التي تعيشها بلادنا التي حقيقة تسابق الزمن وتختصر المسافات في سبيل توفير الراحة والعيش الكريم للمواطن السعودي.
فلنجعل أعزائي القراء من ذكرى اليوم الوطني فرصة جيدة لزرع ثقافة الانتماء الوطني وزرع الروح الوطنية لدى أبنائنا من أجل حمايتهم من الانحرافات الفكرية المضللة وحتى يكون بإذن الله تعالى أفراداً صالحين مزودين بالثقافة والعلم وذلك لخدمة دينهم ووطنهم.
وفي الختام اتوجه باسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بمناسبة ذكرى اليوم الوطني والذي نسأل الله - عز وجل - أن يعيده على بلادنا أعواماً عديدة وهي ترفل في ثياب العزة والسؤدد وتزدان بلباس الأمن والأمان ورغد العيش والله على كل شيء قدير..