أ. محمد بن عتيق بن رشيد*
اليوم الوطني لوحة تاريخية تستعرض كل عام منجزات وقيمة هذا الكيان الشامخ حيث يستحضر الشباب أنموذج الحكم والقيادة في شخص مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرجل الذي أحال القارة الصحراوية إلى حقول من النماء والعطاء والازدهار، الرجل الذي ضحى بنفسه ليكون فداءً لتحرير الإنسان من الجهل والعبث والطيش والتناحر والبويهمية ذلكم الرجل الفذ الذي قدم للتاريخ نفسه كنموذج حي على الفروسية والشجاعة والقيادة الحكيمة، لقد قيض الله لهذه البلاد حاكماً أخذ بقياد التباعد إلى الالتفاف وبقياد التفرق إلى الاجتماع وبقياد التشتت إلى التوحد وبقياد الجهل إلى العلم وبقياد الطيش إلى التعقل وبقياد التناحر إلى التصافي.
إن ذلك الأنموذج الإنساني حري بنا أن نستحضره كل وقت ليكون مثالاً أمام أبنائنا الذين يريدون أن يكون في موقع البناء والعطاء وحسن التفكير ولذلك فإني أجد القيمة العظيمة لليوم الوطني في استرجاع اللحظات الثمينة الراشدة ووضعها أمام طموحات أبنائنا حتى يدركوا أن الأمجاد لا تتحقق إلا بالجهد الدؤوب والعمل المتواصل والحكمة وحسن التصرف وشجاعة القلب والحنكة عندها نحن مؤهلون لحمل هذه الهوية العظيمة.
*عضو المجلس المحلي بمحافظة البدائع - القصيم