بدأت العروض على مسرح جمعية الثقافة والفنون بالدمام بعد افتتاح مسابقة المسرح للعروض القصيرة لهذا العام يوم السبت 3رمضان وسط حضور مميز من الوسط الفني والثقافي والمسؤولين في المنطقة.
وقد صرح ل(الرياض) راشد الورثان رئيس قسم المسرح بجمعية الثقافة والفنون فرع الدمام بأن المسابقة مستمرة لمدة 9ايام يقدم من خلالها حوالي 10عروض مسرحية على أن تكون مسابقة المسرح للعروض القصيرة في دورتها الخامسة افضل من سابقاتها.
هذا وقد أفاد راشد الورثان بأن عدد الفرق المشاركة لهذا العام تجاوز (18) فرقة مسرحية تم رفع (14) نصا إلى لجنة قراءة وإجازة النصوص المكونة من (أ.عباس الحايك وأ.عبدالله الجفال وأ.عبدالله الوصالي وماهر الغانم واحمد الملا) لقراءتها وتحديد الأفضل كما قامت لجنة إجازة العروض المكونة من (راشد الورثان وجعفر الغريب وعبد الباقي البخيت وزكي الدبيس وعبدالله الجفال) بحضور العروض وتحديد العروض المشاركة في المسابقة وتحديد العروض الموازية للتشجيع وفتح المجال للجميع للمشاركة .
وجاءت النتائج كالتالي : عروض المسابقة
- فرقة جامعة الملك فهد- فرقة إنتر مس المسرح 2فرقة النورس- فرقة أفان - فرقة نجوم الشرقية- فرقة رموش
أما العروض المشاركة على هامش المسابقة فهي 3فرق (فرقة أذواق، فرقة أجيال، فرقة النجوم )هذا بالإضافة لعرض الافتتاح الذي قدمه شباب من الأحساء في يوم الافتتاح وهي ليست من ضمن مسرحيات المسابقة ولكنها عرضت في الايام الثقافية في البحرين ولاقت استحسان الجميع وهي مسرحية (رسائل الشرقي) من تأليف الأستاذ عبدالرحمن المريخي يرحمه الله وإخراج الأستاذ علي الغوينم ويأتي هذ العرض مساهمة من شباب الأحساء لدعم المسابقة والتي تحمل اسم الأستاذ عبدالرحمن المريخي لاسهاماته وإنجازاته الكبيرة على مستوى المملكة والوطن العربي في مجال المسرح، والعرض الموازي مقدم من ورشة الطائف مسرحية (يوشك ان ينفجر) تأليف أ فهد ردة وإخراج أحمد الأحمري.
وتم عرض مسرحية "ممنوع الاقتراب" من طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن من تاليف الطالب بشير حسين واخراج جبران الجبران ونصوص شعرية حليمة مظفر والقاء المذيع في تلفزيون الدمام الاستاذ طلال الشهري وتمثيل بشير حسين وعلي بوخمسين وحسين المرزوق وعلى البحراني.
يقول مخرج العمل جبران الجبران في لقاء مع "الرياض" بعد انتهاء عرض المسرحية: المسرحية كتبها طالب يدرس هندسة تقنية وعملنا على النص لمدة شهرين وحاولنا ان نوصل عدة رسائل من خلال العرض وكل متلق ياخذ الرسالة التي تناسبه فهي تعطي عدة دلائل لعدة اتجاهات حاولنا ان نقدم الجديد من خلال ماقمنا به من بحوث على "مسرح الكوميديا ديلارتي وهو المسرح الايطالي" وعملنا بحوث على المسرح الكلاسيكي العادي واستطعنا ان نخرج بتوليفة نتمنى ان تكون مرضية.
وقال جبران بأن المسابقة ناجحة وكل سنة افضل من الاخرى والعيب فقط كان الوقت فنحن محكومون بوقت قصير لمعالجة العرض.
اما بشير حسين مؤلف مسرحية "ممنوع الاقتراب" والذي لم يخف غضبه من النقاد الذين ابدو بعض السلبيات على المسرحية ويقول بشير انها تجربة جميلة والتفاتة إلى الواقع فقد اصبح الكل يلتفت إلى المادة ونسوا ارضية الحب والجمال والانسانية والبشر علماً بأن ديننا الاسلامي يحثنا عليه فالدين المعاملة وحسن الخلق وهذا الجزء الاول الذي عالجناه في المسرحية والجزء الثاني كان عن علاقة الحاكم والمحكوم من خلال نظرية العقد الاجتماعي "ل جان كروسو" وقد وجهه لنا النقاد وليس لجنة التحكيم بعض السلبيات ونحن نتقبلها فنحن مسرحيين هواة وطلبة مهندسين لم نتفرغ للمسرح حتى الان وكان الاجدى ان يساعدونا للظهور بصورة افضل في المرات القادمة.
فكثير من النقاد لم يلتفت الا إلى الصورة فقط يقول الاستاذ عبدالله الغذامي "ان الادب اصبح صورة" فلايوجد لدينا ممثل جسد مثل اوروبا نعم صحيح فالمسرح شيء حديث في العالم العربي فقد كان في اوروبا منذ عهد افلاطون.
ثم بعد عرض المسرحية تم تقديم ندوة تطبيقية حول المسرحية قدمها الاستاذ زكريا المؤمني وشاركه الحضور في ابداء الرأي حول المسرحية.
يقول مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام الاستاذ احمد السماعيل عن المسرحية ان أكثر مايهمنا ان هؤلاء الشباب قدموا نصا شعريا جميلا واتوقع ان الاعداد هو المسرحية وليس النص ويبدو ان أكثر من ظلم هم الممثلون وطالب الجامعة الالتفات أكثر للهوايات المصاحبة ويقول السماعيل اعجبني كثيراً ديكور المسرح له قيمة فنية لم تستخدم من قبل الجرايد بهذه الصورة.
والجدير بالذكر ان لجنة التحكيم لهذ العام مكونة من (د. مبارك الخالدي ود. عبدالله العساف والفنان الأستاذ سميرالناصر والأستاذ أحمد الملا والأستاذ عبدالله الوصالي) المكرمون لهذ العام (الفنان علي الغوينم والفنان عبدالباقي البخيت والفنان ماهر الغانم والفنان معتز العبدالله) تم اختيارهم بطريقة سوف يعلن عنها في حفل الافتتاح عبارة عن خطة جديدة في أسلوب التكريم سوف تتبعها المسابقة ابتداءً من هذا العام.
الجوائز
جائزة أفضل نص، أفضل عرض، أفضل ممثل أول وثاني وثالث ،أفضل فنان واعد، أفضل إخراج، افضل سينوغرافيا،أفضل موسيقى مؤلفة، أفضل أداء صوتي، جائزة لجنة التحكيم.