الوطن لوحة.. الفنانون ريشة
الوطن.. الكلمات التي يعجز عنها المواطن.. والروح الهائمة التي تتبع بالخيال.. والحب الذي يمد الحياة بالوجود.
الوطن ماء الحياة الذي ينمو حباً، ويزهر وفاءً، وينبت كرامة، ويعيش نبضاً صادقاً.
ما أجمل التغني به والتعبير عن حبه وقربه.
ما أجمل الحلم به ولو كان واقعاً، فوطننا الواقع الحالم المضيء بزهو شعبه وكبريائهم.
ها نحن نحتفل بيومنا الوطني، واحتفالنا بغناء الألوان، ورسم الكلمات الصادقة.
ها هم التشكيليون يتسابقون بألوانهم ورسوماتهم ومنحوتاتهم وخطوطهم.
ها هم الأطفال يرسمون عفويتهم ونبضهم الصادق بحب الوطن.
ها هم المصورون يجسدون حبهم بعدساتهم لتبوح بنبض الزمن الأصيل.
ها هي المشاعر تتدفق بالجمال والأصالة والتراث والوفاء.. تمزج الأبيض والأخضر لترسم تاريخ البلاد حباً طاهراً.
ها هي الألوان تحلّق في فضاء الوطن.. لتحتضن أطيافه وتمسك بأزاهيره تنثرها هنا وهناك.
ها هي الألوان في عرسها تأتي وكلها رجاء واحد أن تزهر هذه الفعاليات بالحضور والزيارات وتكثيف اللقاءات، فالحب الصادق الذي نثره الفنانون والفنانات بألوانهم يحتاج لسقيا صادقة من قبل جمهور وزوار هذه المعارض لترتفع هامة الحب عالياً كما هو الوطن.
باقة حب:
الوطن لوحة.. الفنانون ريشة.. وحب الوطن اللون الطاهر المتدفق بصدق وعطاء.