بحث



الجمعه 9 رمضان 1428هـ - 21 سبتمبر 2007م - العدد 14333

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مطالب بمنح القطاع الخاص فرصة المشاركة في تشغيل المستشفيات الجامعية

    طالبت مصادر طبية وأكاديمية بإعطاء الفرصة للقطاع الخاص بالمشاركة مع الجامعات السعودية في تجهيز وتشغيل المستشفيات الجامعية، وأن يكون ذلك عن طريق شركات ائتلاف من شركات عالمية ذات خبرة في التشغيل الطبي.

وقال ل "الرياض" الدكتور إبراهيم بن عبد الرحمن الحقيل عميد كلية الطب في مدينة الملك فهد الطبية في الرياض والاستشاري والأستاذ المشارك في جامعة الملك سعود، إن مشاركة الجامعة في هذا المشروع المقترح يكون من خلال ميزانية الجامعة المخصصة للمستشفيات وتكفلها بتوفير الأرض ودفع جزء من رواتب الكوادر الطبية نظير القيام بالجانب التعليمي والأكاديمي والبحث العلمي.

وأضاف الحقيل أن هذا المشروع المقترح لن يحمل الدولة أعباء إضافية، خاصة مع تزايد متطلبات التشغيل الطبي، مبينا أن ذلك يتماشى والتوجهات نحو جذب رؤوس الأموال والاستثمار الأجنبي والخصخصة وغيرها من السياسات التي اعتمدتها الحكومة في الأعوام الأخيرة والتي أكدت اهتمام الدولة بزيادة دور القطاع الخاص وإشراكه بجدية في القطاع الخدمي.

وتابع الحقيل أن الإشكاليات الإدارية والمرجعيات الإشرافية وغياب الاستقلالية المالية والإدارية للمستشفيات الجامعية تشكل قضية مقلقة ومحورا متجددا للنقاش والتذمر لدى الأكاديميين المنتسبين للكليات الصحية المختلفة في الجامعة.

وأشار الحقيل إلى أهمية هذه المشاريع المقترحة والتي تتماشى مع اهتمام الدولة بالتعليم الصحي العالي،والذي نال اهتماما خاصا بعد افتتاح عدد من الكليات المتخصصة في الطب البشري والأسنان والصيدلة والعلوم الطبية والتمريض، وصاحب ذلك اعتماد عدد من المستشفيات الجامعية لتوفير البيئة المثلى للتعليم والتدريب الطبي.

وعلل الحقيل مطالبته بإفساح المجال لمشاركة القطاع الخاص في التشغيل الطبي، بأن المستشفيات الجامعية القائمة حاليا رغم محدوديتها تواجه شكاوى دائمة بمحدودية ميزانياتها التشغيلية المعتمدة لها، واستنزافها لميزانيات الجامعة بالرغم من أنها تواجه ضغطا كبيرا في أعداد المراجعين لها، بخلاف بعض المستشفيات الحكومية التي تقوم بنفس الدور ولكنها تحظى بدعم مالي كبير.

وأضاف عميد كلية الطب في مدينة الملك فهد الطبية، أن استنزاف ميزانيات الجامعات أثر على مستوى الأداء الأكاديمي في التخصصات الأخرى لاسيما عند غياب ترتيب الأولويات لدى قيادات الجامعة، وبالتالي يقع الضرر على المريض الذي يراجع هذه المستشفيات، مع التدني الواضح في مستوى الخدمة اللازمة المقدمة له، فضلا عن تضرر الطالب الملتحق في الجامعة وضعف تحصيله الأكاديمي.

وطالب الحقيل بضرورة أن يكون لدى المخططين للمستشفيات الجديدة كيفية تشغيلها بكفاءة وجودة عاليتين، وأنه لا يكفي الوقوف عند اعتماد ميزانيات إنشاء هذه المستشفيات وحتى لا تتكرر المعاناة مرة أخرى، في ظل غياب الحوافز للكوادر الصحية المتخصصة في الجامعات حاليا.

وبين الأستاذ المشارك في جامعة الملك سعود أن تشخيص ومعرفة واقع المستشفيات الجامعية القائمة حاليا بدقة، يعد الخطوة الأولى في اتجاه تخطيط استراتيجي ناجح لمشروعات المستشفيات الجامعية الموعودة، موضحا أن هذا التخطيط يجب أن يرتكز على معرفة جوانب القوة والضعف فيها والقدرات التنافسية والفرص المتاحة والعوائق التي قد تواجهها، وأن هذه المطالب تتماشى مع توجهات القيادة (حفظها الله) ودعمها المالي لهذه المشاريع الحيوية وحتى لا تضيع هذه الجهود في ظل غياب التخطيط الاستراتيجي.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

إلا المستشفيات الجامعية!!


إن حدث فهي مصيبة!!
لقد تدهورت الخدمات الصحية كثيراً بعد ان اصبح للقطاع الخاص دور فيها.
فالقطاع الخاص لا يبحث دائماً إلا عن الربح!! والربح فقط!!
أما جودة الخدمة المقدمة فهذا من آخر إهتماماتهم.


سعيد سرحان
ابلاغ
04:06 صباحاً 2007/09/21

 

القطاع الخاص وتدني مستوى الصحة في المملكة


المتابع للخطوة التي اعقبت تسليم الكثير من المستشفيات في المملكة وتشغليها من قبل القطاع الخاص هي تدني مستوى الصحة وماتقدمه تلك المستشفيات فتلك الشركات الخاصة تبحث عن اقل الاطباء رواتب وتفتقد للكثر من الادوية والنظافة والاطعمه, وقد امتلأت الصحف اليومية من اخطاء هؤلاء الاطباء والشركات, على عكس ماكانت عليه حينما كانت تحت ادارة وزارة الصحة فأتمني ان لا تتم خطوات مشابة للتشغيل المستشفيات المركزية والحساسة حتى يتم تلافي الاخطاء السابقة ووجود رقابه صارمه وعقود دقيقه وملزمه للقطاع الخاص.


علي التميمي
ابلاغ
05:43 صباحاً 2007/09/21

 

ابعدو القطاع الخاص ونفلح


إلا المستشفيات الجامعية!! صدقت ياخوي سعيد سرحان.
القطاع الخاص هو الي مضيع البلد. بالعربي معاك ريال تسوى ريال مامعاك الله يخلف عليك. زي ماتشوفون المستشفيات الاهلية ماتقبل الحالات الطارئة الى بتامين مبلغ. الله لايحرمنا من الحكومة.


وليدالعيسى
ابلاغ
08:53 صباحاً 2007/09/21

 

المفروض المستشفيات الجامعية تكون هي السباقه !


الحقيقة ان في كل دول العالم تعتبر المستشفيات الجامعية هي الاساس في المجالات الطبيه والتعليميه كخبرات وتنظيم وحوافز ولا يتوفر ذلك الا باستقلال الميزانيات المخصصه لها او ما يعرف بالتشغيل الذاتي.


ابو محمد
ابلاغ
09:07 صباحاً 2007/09/21

 

mm_ald@hotmail.com


كلام ممتاز.ولكن ماذا جنى المواطن من شركات التشغيل السابقه والموجوده ؟لاشئ. الادويه اشتر من الخارج غير موجود فى الصيدليه.الاطباء غير متمرسين ومبتدئين.لان الشركه تطلب الربح والربح السريع والوفير ولايهم الباقى
وهذه الفئه من الاطباء تطلب الخبره وتتعلم فى المواطنين وبغض النظر عن المرتب
وعند حدوث مشكله المبررات موجوده.والمريض على خطاء واكثر شئ قضاء وقدر
وحتى تشغيل المواطن لايمكن ان تشغل هذه الشركات السعودى بحجج واهيه فما الفائده من هذه الشركات ؟.انحدار فى مستوى الخدمات وسوء معامله والفائده للشركه فقط.من الافضل تشغيل مستشفياتنا بانفسنا وربح الشركه يجلب به الخبرات العالميه الطبيه التى تفيد المريض والطالب باذن الله وندع عنا اصحاب المصالح الخاصه.وفق الله كل مخلص لهذا البلد واهله.والسلام عليكم


الدوسرى
ابلاغ
01:30 مساءً 2007/09/21

 


اسالوا وزارة الصحه عن التجربه تجربة شركات التشغيل ( شف واسكت )


فهد سعد
ابلاغ
04:24 مساءً 2007/09/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية