بحث



الخميس 8 رمضان 1428هـ - 20 سبتمبر 2007م - العدد 14332

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
وطن التهجير القسري!!

يوسف الكويليت
    بعد نكبة فلسطين وتهجير معظم المواطنين هناك، بدأ مسلسل آخر لم يكن هذه المرة إلا نتيجة لصراعات سياسية وضعتنا في قائمة الشعوب الأقل، ارتباطاً بوطنيتها وأرضها وقوميتها، فقد أحدثت الانقلابات العسكرية والتأميمات غير المنطقية هجرة الأموال والعقول إلى مواقع أكثر أمناً، حتى إن بيروت الستينيات والسبعينيات، أي قبل الحرب الأهلية عمرتها وتسببت في ثرائها ونمو مشاريعها، الأموال الهاربة من التأميم، وبعض مستثمري دول الخليج، والأجانب من دول العالم.

الاستقرار عمل لا يتم من خلال انتشار القوة السرية للمباحث والاستخبارات وسطوة السلطة، ولا نعتقد أن هناك تجربة حادة بنت أسلوبها على العملية البوليسية، مثل شاه إيران وصدام حسين وبقية دول أخرى لا تزال تفكر بالعقلية الستالينية، ومع ذلك سقطت تلك الزعامات ودولها ودفن معها بوليسها وكل أذرعتها القابضة على السلطة، لكن ما هو أكثر جبروتاً وبطشاً جاء من انفلات الأمن حين توزعت الدائرة على زعماء المليشيات، ورأينا كيف أن لبنان المزدهر هو من فجّر الحرب الأهلية لتذهب أفضل العقول والأموال إلى البر العالمي مستفيدة من تلك الكفاءات، ونشهد الآن مرحلة الطرد الكبرى، بعد التهجير القسري من العراق إلى الفضاء الخارجي.

فقد أخرج صدام حسين ما يزيد على ثلاثة ملايين، حسب إحصاءات الأمم المتحدة، بين مطرود ومشرد، وأضاف الأمريكان أكثر من هذا العدد بسبب احتلالهم، فشملت الهجرة الفرضية أو المفروضة شيعة وسنة وتركمانَ ومسيحيين وغيرهم، ولو كان دافع المغادرة للوطن هوعوامل الفقر وشح الموارد لكان هذا مقبولاً، لكن العراق غني بموارد لم تملكها دول أصبحت في نادي الأثرياء والتقدم التقني والحضاري، وبدلاً من صراع الأحزاب، البعث، والشيوعيين، والقوميين، تقاتَل على أشبار الأرض وعائدات النفط باسم المذهب، مليشيات أصحاب الديانة الواحدة الذين عجزوا عن أن يجعلوا القرآن الكريم حكمهم وقاضيهم، ولأول مرة في تاريخ العراق تُهدم المساجد والكنائس ودور العبادة لكل الملل والنحل، وقد دقت مسامير كبيرة وكثيرة في نعش تاريخ واحدة من أقدم الحضارات ولدت وعاشت على أرض النهرين، ومن يفهم العراق وطبيعته وتنوعه الاجتماعي يدرك أن المأساة توالدت من خلال سلسلة من المؤثرات الدينية والقومية، وصار الوطن معروضاً في مزادات سماسرة جاءوا من رحم أزماته وتحولوا إلى عدو بثوب هوية المواطن..

الصومال، والسودان، والجزائر، حولت لاجئيها إلى عبء على الدول المجاورة، ومهما اختلفت محنة كل بلد، إلا أن الأصل في المأساة جاء من محركات دينية وقبلية، بأثواب تدعي الإخلاص للوطن، ولا ندري لماذا المخلصون (بالادعاء) هم من يشكلون المأساة ويبتدعون الحروب، لأن الآخرين يقعون في تصنيف الأعداء حتى لو كانوا يملكون نفس الأهلية والحق، وكأن الوطن مجرد وعاء لا تفرخ فيه إلا الأحقاد التي بنت أهرامات الجماجم في سبيل قضايا خاسرة وظالمة للوطن..

الوطن العربي أصبح أهم مصدّر للبشر بالطرد القسري، والذين غرقوا بهذه المآسي يريدون تصدير هذا الوباء لغيرهم، ونستغرب كيف تعايش شعب قارة مثل الهند، وإقليم هائل المساحة مثل البرازيل، وكيف استطاعت ماليزيا بحجمها المتوسط أن تذيب أقلياتها وأديانها وقومياتها في شعب يلتقي على المصلحة الوطنية، ويتقدم ألف خطوة على كل الوطن العربي؟

من ينقذنا من أنفسنا، كيف ننقاد إلى غرائزنا بتفجير الحروب، ونصبح لعبة الأمم وناقل طاعون الموت بالإرهاب وتصدير فكر الكراهية، ثم ندعي أننا أمة حضارة وتاريخ؟

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

صراع القيادة


كل العرب يتصارعون على منصب الرئاسة ولا تستغرب ان يضحي ريئس دولة بشعب لكي يبقى على كرسية متنا سيا ان الشعب هو الاساس للبقاء حتى يجد من يحكمة ولكن الحكم مثل الخمر الذي لايدرك شاربه الا بعد الضرب المبرح حتى يفيق من سكرته
اختك المعجبة بقيادتها


ناريمان
ابلاغ
05:14 صباحاً 2007/09/20

 

التاريخ سيقذفنا خارج سجلاته...؟


هكذا الحال دائما امة العرب تتباهى بتاريخها واقصد ماضيها اصبح العرب يتسولون مافي ماضيهم وينشدون الكمال في ماضيهم بل ذهب بعضهم الى التسول بماضيهم وذهب الاخر للتربح بماضيهم واصبح ماضي وتاريخ الامة هيئة عربية لفضح حاضرنا ! العرب هم صناع العبارات الرنانه وهم تفريخ نعرات قبليه وهم ايضا جودة في انتاج الضغينه طبيعي هذا هو تاريخ حاضرهم ؟ لقد من علينا الكريم رب العرض العظيم في كتابه الكريم (( ايه.. كنتم خير امة اخرجت للناس )) ؟ فقد شهد الخالق بها ولكننا بالحقيقه خنا مااتصفنا به مع الله قبل كل شيء هكذا هو حالنا اليوم تاريخ وامجاد وقوة فقط في سجلات التربح والتسويف والوجه الذي له اكثر من رديف ؟! التاريخ العربي لم يكن في يوم من الايام يزرع في نفوس البشر وخاصة في عروبته غير الامانه والصدق والتسامح وكل ذلك كان بوجود وفي دين هذا الاعرابي اي تاريخ مسؤول بخاصية دين ودنيا اما تاريخ الحاضر الذي اصبح يسطر بعبارات واحرف من دم وطائفيه واضغان احقاد لم يكن تاريخ العرب في الجاهليه وفي الاسلام ومع الاسلام وماضي الاسلام وحاضر الاسلام لقد جعل العرب من تاريخهم الماضي اضحوكه وسيناريو ومسرحيه لامم في داخل اورقة هيئة الامم واصبح هذا تاريخ اضحوكه ومداعبه وحلقات تهريجيه في مسلسل (( التاريخ سيقذفنا خارج سجلاته ))


بدر ابا العلا
ابلاغ
06:05 صباحاً 2007/09/20

 

كلما ,.


كلما صارت بيئة الأفعى صحراوية كلما زادت سميتها وازداد حقدها وتضاءل حجمها وأصبحت سميتها قاتلة من اللدغة الأولى
وقس على ذلك أخي يوسف كل شيء
وتقبل خالص تحياتي وتقديري


هدى
ابلاغ
06:14 صباحاً 2007/09/20

 


بصراحة : القلاقل والفتن والصراعات والحروب الاهلية لاتنمو الا في نوازع الشخصية لانسان ذلك البلد.. اللبناني والعراقي وعرب الشمال عموما لديهم شخصية نفسية ثورية قائمة على رفض الاخر.. لونظرنا الى مصر ايام الثورة على المللك فاروق نلاحظ ان الثورة كانت سلمية ولم تراق دماء مصرية.. بعد الثورة الناصرية الى اليوم لم يتقاتل المصريون مع بعضهم مع وجود الصراعات السياسية الحزبية.. فقط مشاكل الجماعات الاسلامية وتم التصالح بينهم وبين الحكومة... أعود فأقول انها شخصية الفرد وثقافته النفسية والاجتماعية.. أستاذ يوسف : هناك شعوب مسالمة وهناك شعوب لاتستطيع العيش بسلام لانها تكره الاستقرار..رحم الله الحجاج وصدام حسين..!!


وصل الحربي-طيبة الطيبة
ابلاغ
06:18 صباحاً 2007/09/20

 

رسالة هامة


استاذي الصحفي الكبير السيد يوسف الكويليت بعد التحية والتقدير وكل الاحترام
يعتبر مقالك الصحفي وجميع مقالاتك الصحفية من افضل المقالات التي تمس الواقع خاصة وانك تعي تماما الابعاد المختلفة للافكار التي تكتب عنها ولذلك انا من اشد المعجبين بمقالاتك
استاذي الصحفي يوسف الكويليت لقد كنت ولازلت من اشد المتابعين للصحافة السعودية واتابعها دائما عبر الانترنت خاصة وانا اسكن في فلسطين وكانت ولا زالت لدي رغبة شديدة في العمل في الصحافة السعودية كمراسل صحفي خاصة وانا احمل درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام وبتقدير امتياز ولدي خبرة في العمل الصحفي ومن هنا ارجو من سيادتكم مساعدتي للعمل معكم في الصحافة السعودية ولك كل التقدير والاحترام
برجائي الحار الرد على رسالتي عبر البريد الالكتروني التالي
اخوكم الصحفي : سامي جاد الله من فلسطين


الصحفي سامي جاد الله
ابلاغ
07:11 صباحاً 2007/09/20

 

اذا عرف السبب بطل العجب


الصراع على الكرسي يكون الهم الوحيد للمخلوق العربي اينما كان... فمثلا في فلسطين (وأنا فلسطيني لم اكن افكر يوما في مغادرة فلسطين قبل قدوم السلطة بسبب الاحتلال لانني كنت اعتبر ذلك تشجيعا للاحتلال في تحقيق اهدافه وهي طرد المواطنين بكل الوسائل سواء بطريقة مباشرة اي ان يبعدوا ايا كان بطريقة تعسفيه وعلى مرأى ومسمع من العالم او بطريقة غير مباشرة وذلك عن طريق التضييق على الناس في معاشهم ووظائفهم والتسلط من قبل المخابرات على اي شخص) وكنا نرى في ذلك بطولة وصمود ويجب ان نصمد أما وقد اتانا (ذوو القربى) والذين اتوا وجلبوا معهم كل انواع الفساد من الخارج فبسببهم وبسبب فسادهم اللامحدود تركت نسبة كبيرة وكبيرة جدا ارض الوطن لتجد من يحتضنها في الخارج ويشعرهم بأنهم من البشر... اذن لم يكن سبب الخروج من فلسطين الاحتلال بل كان السبب هو فساد المتنفذين في تلك السلطة الفاسدة والتي لم تجلب للشعب الا الخراب زيادة على الخراب الذي خلفه الاحتلال وفي السلطة البائدة ان شاء الله والتي نتمنى من الله في هذه الايام المباركة ان يسحق كل رموزها ليس بالضرورة ان تكون تحمل شهادة عليا كي يتم توظيفك في احدى الوظائف او احدى الدوائر او ما يسمى هناك وزارات (وهي وزارات من ورق) بل يكفي انك تحمل شهادة من التنظيم الذي يسيطر على تلك الدائرة او المؤسسة (الحكومية) او الوزارة... فمثلا اذا اثثبتت انك فتحاويا تدخل الوظيفة من اوسع الابواب واذا كنت حمساويا في وزارة او دائرة حمساوية تدخل الوظيفة من اوسع ابوابها كذلك... اذن اصبحت اجندتهم شخوص وتنظيمات ونسوا هم الوطن ولم يعد الوطن والقضية التي تعد من اعدل القضايا التي شهدها التاريخ مهمة بالنسبة لهم بل اصبحت من القضايا الثانونية والتي لا يعيرونها اي اهتمام.. وحولوها لصراع على من سيسرق اكثر... ومن سيمص دم الشعب اكثر. ومن سيطرد من المواطنين اكثر لكي تخلو لهم الساحة ويعيثوا في الارض فسادا اكثر. فالله المستعان ونسأل الله الفرج القريب... انه سميع مجيب


حسام الدين
ابلاغ
11:24 صباحاً 2007/09/20

 

يايوسف


انت كاتب خطير يايوسف وكنت تريد قول شيء فقلته بالرمية ونجحت لكن رسالتك لم تصل لمعظم القراء الا من كانت ثقافته عالية وتسعفه في فهم مااردت قوله للمواطن السعودي
نحن هنا نعيش مرحلة ماقبل التهجير حيث تتكالب علينا الظروف القاسية من غلاء وسوء خدمات طبية وبلدية وبطالة وارتفاع في مستوى الجريمة وقلة الامن وتفشي الفساد الاداري وضياع الثروة الوطنية وتفشي التسلط من قبل الاجهة الامنية ضد من يلقى عليه القبض بسبب او بلا سبب
نحن بلا شك في عمق الهاوية
الله يحفظنا من المصائب ويحفظ بلاد الحرمين


عبدالله المتوكل
ابلاغ
12:43 مساءً 2007/09/20

 

سجن كبير


عندما قرات المقالة ورد على لساني الاتي:::
سبحانك ربي كل الاشياء رضيت سوى الذل وان يوضع قلبي في قفص في بيت السلطان وقنعت بأن يكون نصيبي في الدنيا كالطير , وسبحانك ربي حتى الطير لها اوطان ترجع لها اما انا فهذا الوطن الممتد من البحر الى البحر سجون متلاصقة سجان يمسك سجانه


قاسم ابن نابلس
ابلاغ
01:16 مساءً 2007/09/20

 

عندما تكون الشعوب سود


عشات شعوب الثعالب لكون قادتها اسود وتخلفت شعوب الا سود التى يقودها ثعالب
دول معظم الزعامة فيها ليسو وطنيون
كان من ابرز وصيا الغرب امنعوا المخلصين واصحاب العقل والدين والكرامه والوطنيين ان يصلوا الى السلطه وشجعوا اصحاب النزعات الدنئه
امنعواهم من اقامة مصانع لصناعت الثقيله اجعلوهم دول همهم الامن الاخلى اجعلو منهم حكومات بولبيسيه همها التنكيل با المواطنين
ولا عجب ياسيدى ان تراء اكثر سكان العالم لئجين ومهجرين وهاربين من بلادهم اكثر الشعوب كرها لا نظمتها العرب تلك الا نظمه البوليسيه

لقدجاوا عذا ب لهذه الشعوب هم والطاعون
ولكن الطاعون جاء و ذهب ولكنهم ياسيدى باقون لهذا سوف ياتى يوم
لا تجد الا الريئس فهو الشعب والشعب ذهب وسوف يجنى الغرب المنافق
مازرع حينما ساعد هوالا الثعالب وتمكينهم على مقدرات الشعوب
كثيرين من ابناء العرب اصبحوا عبء على دول الغرب فى كل شى
ونحن عاش الرئس يحيا الريئس.
وقبل ان يذهب الريئس يدمر كل شى فهو يقول انا وبعدى الطوفان
وقد رينا ماذا حل بتلك الدول التى ابتليت بهم بعد ما اجبروا من اسيادهم
على الهرب وقد وجدوا من يقوم با العمل افظل منهم الى حين.


ابو مهند
ابلاغ
02:43 مساءً 2007/09/20

 10 


خبر : ونحن حفظنا الله في هذه البلاد ومن علينا بحكامنا
دعاء : أبقاهم الله وأيدهم // فهم الرباط الوحيد الذي تتفق عليه مكونات هذا الوطن الممتد


إبراهيم
ابلاغ
04:11 مساءً 2007/09/20

 11 

وحِّدنا أيها الهامش الملعون !!


ندعي أننا أمة حضارة وتاريخ، واليوم من ينقذنا من أنفسنا.. ؟
لا أحد... لا أحد. ولا أحد إلا الواحد الأحد الفرد الصمد..
منذ أمد بعيد ونحن نترعرع ونكبر ونشيب، ونعيد الكرة ألف ألف مرة ومره لنعود من جديد نغرق ونغرق ونغرق.. في هوامش التاريخ..
لا بد لنا من هدف ٍ سامي ٍ ووحيد ينقذنا من أنفسنا.. يوجعنا.. ويوجعنا أكثر وأكثر.. حتى نعرف من نكون وكيف نكون ومن عدونا كي نكون !!
فرق تسد.. وفرق تسد.. وألف ألف فرق تسد هي من سيعلمنا أننا لن نترك الهامش الملعون حتى نعرف أن هذه ( الفرق تسد ) هي عدونا البربري على مدى التاريخ ولا غيره.. فرحماك يا رب.


أبو ماجد
ابلاغ
12:23 صباحاً 2007/09/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية