ما حدث للمواطن ياسر الشريف الذي كان يعمل في احدى شركات القطاع الخاص قلب حياته الجادة ونشاطه المشتعل الى بؤس وألم.. بعد أن أصيب بجلطة دماغية.. شلت جسده وأقعدته عن الحركة الأمر الذي فقد معه دخله اليومي.. وراكم الديون عليه يعجز عن سداد إيجار منزله وقوت ابنائه اليومي.. فالجلطة سببت له شللاً نصفياً.. وجعلته مقعداً في المنزل معدوم الدخل لعدم توفير القطاع الخاص معاشا تقاعدياً ولهذا قرر الانتقال بأسرته الى منزل اخيه واستقر به الوضع على مقعده المتحرك يفكر ليل نهار في مخرج من هذا المأزق وحل لهذه المعضلة بعد أن كان له بصيص من الأمل في توظيف زوجته بالتعليم لكونها حاصلة على مؤهل جامعي فتمنى أن يجد لها وظيفة لكي تتحمل عنه شيئاً من عباء الحياة وتكاليف المعيشة التي تتزايد يوماً بعد آخر ولكن مع الأسف الشديد لم يحالفه الحظ في توظيفها.. وايجاد علاج له.
التقت به "الرياض" في منزل أخيه وفرح أشد الفرح بهذه الزيارة وتمنى أن يصل صوته للجهات المختصة وقال أناشد كل مسؤول بوزارة التربية والتعليم باسم الاخوة الإسلامية وباسم الإنسانية أن ينظروا بعين الاعتبار في ظروف أسرة أشرفت على الفقر بأن يساعدوني على تأمين عمل لزوجتي بعد أن أصبحت مقعداً بالمنزل وان يساعدوني في تأمين العلاج..