هذه الإشكاليات التي حدثت في قواعد هذا السور، أو أعمدته،
ومصدرها سوء مصنعية المقاول أو ضعف إمكانياته بنوعية التربة.
إذاً المقاول هو المسئول في غالب الأمر... ولكن !!
أين المقاول ؟
حيث إن جلهم يعمل لحسابه وبعقود شخصية !
أو هي أقرب لذلك، حيث الختم الذهبي للكفيل الغائب عن أعمال مكفوليه المتسيبين، وللأسف !!
صور المشاكل في هذه الزاوية تتغير كل أسبوع، ويتغير معها صاحب الخطيئة المباشر... ولكن !!
تبقى دائما وزارة العمل وخططها العوجاء في كل قضية.
وزارة رجالها، لا تحكي ولا تسمع ولا ترى.
يا جماعة نحتاج قرارات تحمي حق المواطن في هذا السوق المتسيب، جنبا إلى جنب في أدواركم بالسعودة....
- شكر خاص للأخ يوسف البراهيم مرسل هذه الصورة.