بحث



الخميس 8 رمضان 1428هـ - 20 سبتمبر 2007م - العدد 14332

عودة الى عقارات ومساكن

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تنذر بتزايد معدلات التضخم والتأثير على القوة الشرائية ومعدلات الادخار الأسرية ..
تواصل مسلسل ارتفاع الإيجارات السكنية يؤرق السعوديين ويدخلهم في أزمات مالية

صورة جوية لمساكن العاصمة الرياض.
صورة جوية لمساكن العاصمة الرياض.

الرياض- محمد عبد الرزاق السعيد:
    تواصلت وتيرة مسلسل ارتفاع إيجارات المساكن في السعودية بقوة، على الرغم من المحاولات الحكومية الأخيرة والتي كان أهمها إقرار إنشاء هيئة الإسكان، إلا أن واقع سوق التأجير يسير عكس ذلك، مما تسبب في تذمر الكثير من المستأجرين ودخولهم في أزمات مالية ألقت بظلالها على الاقتصاد الأسري.

وأجمعت الآراء العقارية حول أسباب استمرار الظاهرة إلى قلة العروض السكنية وغياب آليات استثمارية متطورة تلبي الاحتياج السكني المحلي، وزيادة النمو السكاني خاصة في المدن الكبرى، وارتفاع الأراضي ومواد البناء وأجور العمالة.

ورأى العقاريون الحلول لكبح جماح الارتفاع في ضرورة دعم المطورين القادرين على انجاز مشاريع سكنية ضخمة، إقرار الأنظمة والتشريعات العقارية التي من شأنها أن تحفظ حقوق الأطراف، وتساهم في قتل الفجوة الإسكانية والتي تتمثل في زيادة الطلب على المعروض في السوق المحلي، إضافة لمطالبتهم بضرورة تحرك الجهات ذات العلاقة لإيجاد حلول عاجلة لأزمة الإيجارات، وذلك في تحديد نسبة معينة سنوياً بهدف الحد من عملية الارتفاع بطريقة عشوائية وتعسفية.

وعزا سعد الرصيص - مستثمر عقاري - الأسباب إلى قلة العروض السكنية وغياب آليات استثمارية متطورة تلبي الاحتياج السكني المحلي، وقلة المطورين القادرين على انجاز نوعية ضخمة من المشاريع السكنية، بالإضافة لغياب عنصر التمويل العقاري، وزيادة النمو السكاني المستمر والذي يصل إلى ما نسبته 3في المائة وخاصة في المدن الكبرى، ومماطلة بعض المستأجرين في سداد قيمة الإيجارات أو التأخير في دفعها، ما ساهم - على حد قوله- في انصراف المستثمرين عن الاستثمار في المشاريع المعدة للإيجار.

ما دعاه لمطالبة الجهات ذات العلاقة بإصدار نظام يخص أمور المستأجرين، ووضع آلية لإخراج المستأجر المتعثر عن السداد، وإصدار عقد إيجار موحد يأخذ الصفة القانونية الرسمية ويلزم الأطراف بتطبيقه، إضافة لمطالبته بتعيين قضاة تنفيذيين في أقسام الشرط لفض أي نزاع ينشأ بين المؤجر والمستأجر بدلاً من الرجوع للمحاكم التي تأخذ القضايا أمامها فترات طويلة.

واقترح الرصيص تفعيل دور البنوك بشكل اكبر وأقوى من اجل دعم قطاع العقار لتتحول المشاريع إلى حقيقة ظاهرة على ارض الواقع من خلال قروض للبناء ميسرة وبسيطة لتشجيع الشباب على إيجاد المسكن اللائق، والسماح بالتمدد الأفقي، إلا انه أكد الارتفاعات ستتواصل في ظل بقاء الأنظمة والتشريعات العقارية على حالها.

من جانبه، طالب سعيد الحمدان رئيس مجلس إدارة مجموعة الحمدان العقارية، بضرورة تحرك الجهات ذات العلاقة لإيجاد حلول عاجلة لأزمة الإيجارات، وذلك في تحديد نسبة معينة سنوياً - على غرار ما أقرته الإمارات- بهدف الحد من عملية الارتفاع بطريقة عشوائية وتعسفية كما ظهر مع بعض ملاك العقارات الذين بالغوا كثيراً في رفع الإيجار بنسب تتجاوز 30بالمائة

ولخص الحمدان أهم الأسباب التي ساعدت في الارتفاع بصورة مبالغ فيها، أهمها زيادة الطلب على العرض وعدم وجود آلية لتنظيم سوق العقارات، والغلاء في قيمة الأراضي التي ارتفع بعضها، كما ساعد في ذلك الارتفاع في قيمة مواد البناء كالأسمنت والحديد والكابلات والمواد الصحية وأيضاً ارتفاع أجرة العمال ودخول استثمارات كبرى وعلى رأسها المدن الاقتصادية الخمس في سوق العقار المحلي.

وزاد "إن النهضة العمرانية التي تشهدها المملكة والتحولات الاقتصادية في الأسواق المحلية والخارجية ساهمتا أيضاً في ارتفاع الأسعار في كل جوانب السوق العقارية من حيث البيع والشراء أو البناء والتأجير، مؤكداً أن ارتفاع أسعار الإيجارات أصبح ظاهرة يعاني منها المستهلك كثيراً خاصة وأن بعض الملاك أظهروا جشعاً واستغلالاً في هذا الجانب".

وعلى الصعيد ذاته، لاحظ تقرير عقاري حديث ارتفاعا مستمرا في الإيجارات في دول الخليج بعامة، خلال شهور الصيف مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ما ينذر بتسارع في معدلات التضخم والتأثير على القوة الشرائية وتنافسية الأسواق ومعدلات الادخار الأسرية.

وقال التقرير الصادر من شركة المزايا القابضة أنه على الرغم من الاستثمارات الموجهة لبناء وتشييد الأبراج السكنية والتجارية، إلا أن العرض يعجز عن تغطية نسبة الطلب المرتفع خاصة مع تزايد السكان وأعداد الوافدين الساعين للاستئجار في سوق عقاري ضحل يعجز عن تلبية الطلب.

وبين التقرير أن دول مجلس التعاون الخليجي عموماً، شهدت في السنوات الماضية دخول أعداد غير مسبوقة من الوافدين الجدد إلى سوق العمل، الأمر الذي رفع الطلب العقاري بمختلف أنواعه خصوصا في جانب العقارات المخصصة للإيجار، وساهم في تسريع وتيرة دوران النشاط العقاري، إذ انعكس في شكل مباشر على ارتفاع إيجارات العقارات.

ويتوقع أن يرتفع عدد سكان دول مجلس التعاون الست من 36مليوناً كما في عام 2005إلى حوالي 50مليوناً عام 2015ما يؤشر إلى الحاجة لاستثمارات متزايدة في جانب العقارات المخصصة للإيجار لتلبية الطلب المتوقع.

ولفت تقرير المزايا إلى أن عشرات الآلاف من الوحدات السكنية التي طرحت في سوق الإيجارات في دبي على سبيل المثال لم تفلح في كبح جماح الارتفاعات المتوالية للإيجارات لأسباب منها أن تلك الأعداد غير كافية من جانب، وكذلك تأخر تسليم وحدات سكنية في عشرات المشاريع المنتشرة في دبي من جانب آخر، ما زاد من الضغوط على السوق ودفع الإيجارات إلى الارتفاع بمقدار 18في المائة خلال الربع الأول من العام الحالي.

وفي السياق تصدرت دولتا قطر والإمارات قائمة الدول الخليجية من حيث معدلات التضخم بحسب تقرير صدر عن مصرف الراجحي السعودي، إذ يعود ذلك إلى ارتفاع معدل الإيجارات في البلدين.

وتصدرت دولة قطر القائمة من حيث أكثر معدلات التضخم ارتفاعا، حيث بلغ خلال فترة المقارنة 10في المائة، تلتها الإمارات عند مستوى 6.2في المائة.

وعزا تقرير الراجحي معدلات التضخم إلى عدد من الأسباب، كارتفاع أسعار السلع الغذائية بنسبة 5.8في المائة، الإيجارات بمعدل 6.5في المائة. وتعاني كل من قطر والإمارات بحسب التقرير، من مستويات التضخم في الخليج، ولاسيما في قطاع الإسكان، حيث ارتفع متوسط الإيجارات في الدوحة بنسبة 83في المائة خلال العامين الماضيين، و 60في المائة في دبي، بينما بلغت كلفة إيجار المساكن بالمقارنة مع دخل العائلة في قطر 33بالمائة، وفي الإمارات 30في المائة.

وقال تقرير المزايا إن دول الخليج تبنت منظومة تشريعات وقوانين تعنى بتنظيم الشأن العقاري خلال السنوات الماضية لمواكبة المستجدات والتطورات التي نشأت عقب ما بات يعرف بالطفرة العقارية.

وبرزت الحاجة لإيجاد تشريعات ناظمة لسوق الإيجارات بشكل لافت مؤخرا: لما للإيجارات والمغالاة في رفعها من تأثير على البيئة التنافسية للدول والمدن الخليجية، حيث عمدت إمارة دبي قبل عامين إلى تثبيت نسبة الارتفاع في الإيجارات حتى نهاية عام 2006بما لا يتجاوز 15في المائة، ثم أصدرت قانونا ثبتها عند 7في المائة بعد ذلك، وكذلك فعلت إمارة أبو ظبي وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة.

وأكد التقرير أن السلطات التنفيذية والتشريعية في دول الخليج وخصوصا في البلدان التي شهدت ارتفاعات كبيرة في الإيجارات، وبالتالي معدلات تضخم مرتفعة، تدخلت لتثبيت الإيجارات نتيجة استغلال الملاك وسماسرة العقارات غياب تلك الضوابط.

ولاحظ التقرير أنه على الرغم من القوانين التي صدرت في الإمارات أخيرا وتحد من الارتفاعات إلا أن الملاك والسماسرة يلجؤون إلى ثغرات مثل "بند الإخلاء للصيانة" لإخراج سكانها الأصليين وإعادة طرحها للإيجار بعد إجراء تعديلات بسيطة ومضاعفة الإيجار أو بنسب أعلى من النسب المحددة بالقانون.

وبرزت دعوات في دول الخليج لتبني قوانين للإيجارات تواكب الطلب والمتغيرات الاقتصادية والديموغرافية وتضع حدا للارتفاعات المتتالية في القيم الايجارية، حيث دعت أوساط عقارية في دبي لإصدار قانون خاص بالإيجارات يكمل النقص في القانون الذي صدر قبل شهور وحدد فيها الارتفاع المسموح في الإيجارات بنسبة 7في المائة فقط.

وفي البحرين أيد عقاريون وملاك ومهتمون بالقطاع العقاري مطلب غرفة تجارة وصناعة البحرين بإصدار قانون جديد ومتطور للإيجارات، ينظم العلاقة بين المالك والمستأجر، مؤكدين أن القانون القديم الذي مضى عليه نحو 60عاما لا يتوافق مع تطور النهضة العقارية والعمرانية ولا يشجع الاستثمار مؤكدين أن الحاجة أصبحت ملحة إلى قانون عصري، يلبي حاجة المستثمرين، ويحفظ حقوق المؤجرين والمستأجرين: حيث إن القانون الحالي ينظم العلاقة بين المالك والمستأجر، فيما يخص البيوت السكنية، ولا يضع في اعتباره التطورات العمرانية.

وكانت غرفة تجارة وصناعة البحرين خاطبت رئيس الوزراء البحريني بضرورة إصدار قانون جديد للإيجارات، ينظم العلاقة بين الملاك والمستأجرين، ويخدم طرفي المعادلة الإيجارية، ويكون متوافقا مع تطور النهضة العمرانية في البلاد، وبما يعزز ثقة المستثمرين في هذا القطاع

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نطالب بتثبيت الرفع السنوي الي خمسة في المئة واصدار قرار بذلك مالك العمارةوبالاتفاق المكتب العقاري رفعوا الايجار من خمسة عشر الف ريال الى خمسة وعشرين الف ريال ادا لم يوجد حل فمرحبا بمدن الصفيح


ابو ناصر
ابلاغ
04:56 صباحاً 2007/09/20

 

لن


لن أقبل الزيادة على إيجار الشقة ولن أخرج وليفعل مايشاء


محمد
ابلاغ
05:57 صباحاً 2007/09/20

 


غريبه يوجد منزل لقريب لي لم يرفع الايجار على المستأجرين منذ مايقارب 13 سنه !!؟؟


سامر ناصر
ابلاغ
09:28 صباحاً 2007/09/20

 

التغريد خارج السرب


في المقال:-
(وبرزت الحاجة لإيجاد تشريعات ناظمة لسوق الإيجارات بشكل لافت مؤخرا: لما للإيجارات والمغالاة في رفعها من تأثير على البيئة التنافسية للدول والمدن الخليجية، حيث عمدت إمارة دبي قبل عامين إلى تثبيت نسبة الارتفاع في الإيجارات حتى نهاية عام 2006بما لا يتجاوز 15في المائة، ثم أصدرت قانونا ثبتها عند 7في المائة بعد ذلك، وكذلك فعلت إمارة أبو ظبي وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة. )
س/لماذ ا نرى تشريعات تسن لصالح المواطن في هذه الدول ولايوجد لدينا مثل ذلك؟
س/يسن القانون لدينا لصالح التاجر,أوالعقاري المخضرم صاحب المجمعات السكنية والآف الكيلومترات المربعة من المخططات س /من وراء ذلك؟


عائض الشهراني
ابلاغ
11:18 صباحاً 2007/09/20

 

الصندوق العقاري المتخم بالمليارات


آليات الصندوق العقاري غير فاعلة في حل مشكلة السكن
مليارات صندوق التنمية العقاري لم تنجح في حل أزمة السكن
يالها من مليارات ولكن ليس لها أثر في الواقع..
أعتقد أن الطريقة والآلية التي يعمل بها الصندوق كان له دور كبير حصول تلك المشكلة.
أجزم ان مليارات الصندوق قادرة على انشأ مدن سكنية الى قيمة استثماراتها تصل الى عشرات ويمكن تصل مئات المليارات الريالات
ممكن يقدرون يسوون شراكة مع مصلحة معاشات التقاعد والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والبنوك التجارية وأرض مجانية مكتملة الخدمات من الدولة الله يخليها لنا وناقص شي بعد ( يجبون كم واحد قادر يفكر ),
يقدرون يسوون مدن سكنية فيها مدارس ومستشفيات وجامعات
خادم الحرمين الشريفين الله يحفظه أعطى بسخاء لهذه الصندوق
سؤال كم رأس ال مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وكم رأس مشروع شركة المملكة العقاري في جدة والرياض لالاننسى أن جزء من تكلفة رأس المال رايحه في قيمة الأرض ؟
بالتأكيد ماراح يزيدون عن مليارات الصندوق , ولكن السؤال الأهم مليارات هذه الشركات المدينة الاقتصادية والمملكة العقارية في جدة والرياض كم راح تكون استثماراتها.. ؟؟؟ اعتقد بتوصل 200 مليار
ما علاقة شركة اعمار وشركة بكتل في نجاح تلك الاستثمارات ؟
تجار المخططات اشتروها بالهللات ويبيعونها بآلاف الريالات على المواطن الذي يعمل ويكد عشرات السنين لشراء ارض في السعودية التي تمتلك اكبر من مساحة اوربا.
ملاحظة : لا يمنع ان تتغير طريقة التفكير ومنافسة القطاع الخاص اذا وصل بالمواطن الى هذا الحال.
وفق الله الجميع


محمد السليمان
ابلاغ
11:28 صباحاً 2007/09/20

 


اسكن في بيت خرابة بالدرعية والصراصير تهاجمني من كل مكان وبكم 22 الف ريال والبنقالية رفعوا الاسعار وعذرهم كل شي غالي


محمد
ابلاغ
05:05 مساءً 2007/09/20

 

بالدمام المكاتب العقاريه دبلت العموله


صارت عمولة بعضهم 5% والبلديه لم تحرك ساكن
واسعار الشقق اصبحت بالمتوسط 20000 الف ريال اي ما يعادل 1700 ريال من راتب الموظف والتاثيث يحتاج مالا يقل عن 15 الف ريال
غير الكهرباء والماء والهاتف 400 ريال كحد ادني " جوال واحد واصتال بالقطاره" شهريا
كم يحتاج مصاريف شخصيه؟؟ 500 ريال كحد ادني
كم يحتاج مصاريف لعياله؟؟ 2000 ريال شهريا
كم يحتاج للسياره؟ 500 ريال شهريا
كم يحتاج للظروف الاجتماعيه؟؟ 300 ريال شهريا
مدري كم يبقي من راتب الغالبيه بمتوسط 6000ريال
التوفير اذا نفذ البرنامج اعلاه 400- 500 ريال الشهر وبتروح بملابس وخلافه يعني ينسي حلم ارض او بيت او سياره جديده او يسافر.


عبدالله العبدالله
ابلاغ
05:36 مساءً 2007/09/20

 


باذن الله سوف تتدخل الدوله لكبح جماح هؤلاء الطماعين وايقافهم عند حدهم
والارتفاع شمل كل شي وقد طال الحضاره والبادية على حد سواء والسبب حسب ادعائهم ارتفاع اسعار السلع الخام وانخفاض سعر الدولار في الاسواق العالمية وكلها حجج واهيه لااساس لها من الصحة
سمعنا عن ازمة الاعلاف الخاصة بالمواشي وذهبت الى شرق الرياض لقضاء حاجه هناك وفوجئت بعدد 14 شاحنة محملة بالشعير وتقف في مكان غير مخصص لها وعرفت انهم متعهدين طماعين تركوا مواقعهم الممخصصه لهم وذهبوا لبيع الكيس الواحد ب 45 ريال بزياده تقدر ب 95% وقد ذهلت من هؤلاء الجشعين والذي اسأل الله العلي القدير ان يخسرهم


العتيبي
ابلاغ
09:29 مساءً 2007/09/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى عقارات ومساكن

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية