مازالت أحداث مباراة الخليج وأبها في كأس الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الأولى تلقي بظلالها على الفريق الكروي الخلجاوي حيث ساءت العلاقة منذ تلك المباراة بين مدرب الفريق الأول البرتغالي ريكاردو فورمسينو ومساعده مدرب الفريق الاولمبي الوطني سمير هلال وذلك على اثر منع المدرب البرتغالي للاعبي الفريق الأول من المشاركة في مباراة ابها التي كانت ستؤهل الفريق لدور الثمانية عند الفوز وهو ما تسبب في مشاركة الخليج في المباراة بتشكيلة ناقصة حيث لم يتواجد على مقاعد الاحتياط سوى لاعبين ليتعرض الفريق لخسارة خلفت استياء كبيرا لدى هلال .
وقالت مصادر خلجاوية أنه وعلى الرغم من ان سمير هلال يعمل حاليا كمساعد لفورمسينو إلا ان أجواء العلاقة بين المدربين مازالت تسودها الضبابية على اثر تلك الأحداث خصوصا وان هلال كان يمني نفسه بالتأهل للأدوار النهائية بحثا عن انجاز يحسب له في أولى تجاربه التدريبية خارج نادي الاتفاق.
من جهته قلل حسين الدبيس مدير الكرة في الخليج من أحداث مباراة أبها مؤكدا ان الأمور لم تأخذ أكثر من أبعاد المباراة مشددا في الوقت نفسه على صحية الأجواء داخل الفريق لاسيما بين فورمسينو وسمير هلال.
وأكد الدبيس أنهم عملوا خلال الفترة الماضية على محورين الأول تجهيز الفريق الأول لمنافسات الدوري وإعداد الفريق الاولمبي ليكون دعامة قوية للفريق الأول مشيرا الى ان نجاح الفريق بشكل عام هو الهدف الرئيس سعيا لعودة جديدة لدوري الأضواء حيث المكان الطبيعي للخليج.
من جهة ثانية أنهت إدارة النادي إجراءات تسجيل اللاعبين علي المسجن المعار من ابها وعلي الكردي وسالم الخالدي القادمين من الاتفاق، وكان الفريق قد نجح في دعم صفوف بعدد من اللاعبين مطلع الموسم وهم الحارس على الاحسائي من الصفا ومحمد شفيق ومحمد هجول من المحيط وذلك لتعويض رحيل عدد من اللاعبين أبرزهم فايز السبيعي واحمد العجمي ومحمد كدادي .
ومن المقرر ان يلعب الفريق عددا من المباريات قبل انطلاق منافسات الدوري في شوال المقبل .