الأرز كلمج تدل على معنيين لا يفصل بينهما سوى الحركة
فهي بالفتح تدل على مكان هو (لبنان) البلد المعروف، أو على نبتة عريقة فيه أشتهرت بها وبها عُرف وهي نبتة عريقة فيه اشتهرت بطول عمرها وبخشبها الذي يقال إن سوسة الأرض لا تأكله ويقال إنها هي التي بنيت منها سفينة نوح ومنها شجرة يقال أن عمرها ستة آلاف سنة كما يقولون.
أما ما كان بضم الهمزة (الأُرز) فهو الطعام المعروف وهو نوع من المحصول لا ينبت إلا في الأرض المرتوية بالماء والذي نجحت زراعته فيه مثل أرض العراق ولم تنجح في هذه البلاد إلا في منطقة الأحساء ويقال إن زراعته بدأت قبل حوالي عشرة آلاف سنة في شرق وجنوب آسيا وذلك عندما بدأ الناس في الاستقرار في دلتا الأنهار واستئناس الأرز البري وكان نجاحه نسبياً أيضاً. ولا يعرف موطنه الأصلي ويرجح أن يكون من شرق آسيا فقد بدأت زراعته بالصين منذ ( 2000سنة ق.م) ويقال إنه موجود بالهند ونقل في إلى سوريا ومصر وأوروبا ومنهم من يقول إنه نقل إلى مصر في عهد (الخلفاء الراشدين) ثم انتقل إلى أوروبا بعد الحروب الصليبية وكان الأوائل يسمونه (الطبيخ) ولا أعرف أصلاً لهذه التسمية ولكنها كانت شائعة في سالف الأيام.
وأعني بالسالف ما أعرفه إذ كنت صبياً وكان من أهم الأطعمة وأطيبها وأطيبه ما كان يعرف (بالفورة) أو (الهورة) وأيسر ما كانت تؤكل به الملعقة لكون الكف لا يمسكها إلا بعسر نسبياً وأكثر من يأكلها المترفون وأشباههم إذ ذاك.
كان الرز في تلك الأيام من أغلى الوجبات وأحسنها لندرته.
أما في هذه الأيام فهو أيسر أنواع الأطعمة لوفرته ويسر تناوله وسهولة طهيه فما بال وزارة التجارة تأمرنا بالبحث عن بديل فهل بحثوا عن بديل لكي يأمرونا بذلك؟ وكأنهم لم يقرأوا قول الشاعر:
أبدأ بنفسك فتش عن معائبها
وخلي عن عثرات الناس للناس
وما أحسبهم قد قرأوا ذلك أما الشاعر العامي فإنه يصف معيشته بقوله:
الله يهيئ للغنم من يروي
وإلا العشاء عندي طبيخ أسويه
فهو في هذا البيت يصف يسر وسهولة إعداد وجبة العشاء من الأرز الذي كانوا يسمونه (الطبيخ) وهذا الشاعر هو "فواز بن علي) وله أشعار كثيرة منها أنه حين كان في الغزو ونذر كل واحد من رفاقه أن يقيم وليمة إن عاد سالماً فقال:
نذر علي إن جيت عوصاً وبالقور
ووادي الركية يلجي حوجان
وهي أماكن في طريقه عند العودة يلزم من إتيان أحدها إتيان الآخر وذلك خوفاً من ألا يقدر على الوفاء بنذره وله نكات في شعره رحمه الله.
واليوم يعد الأرز من الوجبات التي لا يستغني عنها الناس في وجباتهم في هذه البلاد فأنت لا تدعى إلى وجبة خاصة أو عامة ثم تجدها خالية من الأرز بل إنها الوجبة الرئيسية في تلك الموائد ولو فرض خلوها منه فإن ذلك يعد نقصاً في مكونات تلك المأدبة وقد يُعد من لبخل نحن لا ننكر ارتفاع أسعاره في منابته ولكن الذي نستنكره نسبة الارتفاع وإذا كان لم يكن هناك بد من هذا الارتفاع في الأسعار فإن واجب وزارة التجارة دعم الأرز للمواطنين الذين ألفوا وجبة الأرز كألفهه التمر ونحوه وهذا أكثر من ذلك في بلدان أخرى حيث يعد الوجبة الرئيسة في جميع الأوقات ابتداء بالإفطار وانتهاء بالعشاء كمثل بعض المناطق في "أندونيسيا" وهكذا...
ويختلف معدل استهلاك الأفراد من الأرز حسب المناطق التي يسكنونها، ففي مينمار يستهلك الفرد حوالي نصف كيلو في اليوم الواحدة بينما في أوروبا يستهلك الفرد 3كيلو جرام في السنة.
دعونا من هذا ولنعد إلى موضوعنا وهو الأرز (الطعام) الذي اقترن بتسميته أفضل الوجبات وأكثرها شيوعاً وهي "الكبسة" كممثل للأطعمة السعودية وما أظن أحداً يجهل ارتباطها بالأرز (الطعام) ولعلك تقول لماذا نتبع ذكر الأرز بكلمة (الطعام) وأحسبك تذكر أنني قلت أن هذه الكلمة (الأرز) تدل على معنيين لا يفصل بينهما سوى الحركة ولهذا لم يكن لدينا بد من إرفاق كلمة أرز بكلمة أخرى تحدد مفهوم هذه الكلمة.
وعلى أية حال فإن البحث عن بديل شيء مطلوب ولكن أسئلة تدور حول هذا وأهمها ما أشرت إليه سلفاً وهي وفرة هذا البديل ثم القدوة في هذا والعزيمة الصادقة فيه وأهم من ذلك كلمة معرفة السبب في الدعوة إلى البحث عن بديل وهذا ما لم يقدمه الداعي وإلى أن تسمع الإجابة على مثل تلك الأسئلة سنظل مستصحبين الوضع القائم الذي يجب أن يصحح بعد ذكر أهم الأسباب في هذا الغلاء الذي لا مسوغ له سوى الرغبة في طلب المزيد من الربح غير المشروع وأهم مسؤولية في هذا تقع على وزارة التجارة ثم التجار التابعين لها بإحسان أو إساءة وإذاً كيف يراد منا أن نبحث عن بديل له ولا بديل موفر ولا قدرة لنا في ذلك سوى مثل هذا القول الذي لم يأخذ به القائلون أنفسهم إن صحت النسبة التي لم تنف أو تؤكد.
ونظائر مثل هذا القول كثيرة ولكننا لا نريد التنبيش ونكيء الجراح فقضية الإبل ونفاقها أوضح مثال.
1
الله يهديك يا دكتور تسال عن البديل يا اخى انت تعلم بكسر اللام ولا تستعلم الا ترى ان القمح افضل بديل واسهل تحضير واسرع تجهيز واكثر تنويع وابرك فى القدر من الرز ضع كمية من الارز ومثلها من الدقيق وهذا كبسه وهذا مرقوق وبعد النضج انظر ايهما اكثر والذوانفع للجسم وللعقل وللخلايا وهل نسيت الجريش وما احلى لحس معصاده خاصة اذا عليه شيئ من السمن البلدى او الزبدة ان شئت اما القرصان فلا اظنك تنساه اللهم الا اذا كنت تعنى البنقاليين والهنود والباكستانيين الذين قد لايعرفون من القمح غير الخبز المهم الا نكون الا الرز
صالح العبدالرحمن التويجرى - زائر
06:34 صباحاً 2007/09/19
2
ابسط الحلول ايجاد بديل فقط
الان لا يخلو بيت سعودي الا لوجدة به كيس من ارز اين كان وهو يقول ابحث عن البدائل لا والحين ارتفع سعر قشطة المراعي ياجماعه الي من ما عرفنها قبل اكثر من عشر سنين وسعرها ثابت واما الان واكبة تسونامي الاسعار من ناحية الغلاء
ودمتم
ابو حمد العتيبي - زائر
10:37 صباحاً 2007/09/19
3
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة للإبل النافقه.
( تعدت قيمة الناقه 12 مليون ريال ))) هل هذا حلال أم حرام ؟؟
وبالنسبة للأرز.
((( يومياً يرمى الأرز في النفايات وخاصة بعد المناسبات والولائم )))
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا
ولاتستغربون إرتفاع سعر الأرز لأنه أعتقد في يوم من الأيام سوف ينقطع الأرز ولايسهل شرائه.. والسبب ((( البطره )))
عجبي عليك أيها الإنسان تلوم غيرك وأنت الخطأ فيك..؟؟!!
أبو رتيل - زائر
11:01 صباحاً 2007/09/19
4
البدائل موجودة ولا تحتاج الى كثير عناء.ولكن من يتقن صنعها في جيلنا االحاضر ,,,والله من وراء القصد
صابر ايوب - زائر
12:23 مساءً 2007/09/19
5
يا صابر ايوب ترا الحاجة ام الاختراع
والرز ترا ما عرفه اباءنا الاولين , ويوم عرفوه ما جابلهم الا مرض السكر وكبر الكروش
والبدائل والحمد لله كثيرة
سعود بن زيد - زائر
03:23 صباحاً 2007/09/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة