رحبت المملكة العربية السعودية بطلب الاطراف الصومالية المعنية بمؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال الشقيق مساعدة المملكة على اتمام وانجاز ما توصلوا اليه من اتفاق للمصالحة واستضافة ورعاية مراسم توقيع الاتفاقية. وقد تم بعون الله وتوفيقه توقيع الاتفاقية من قبل الاطراف المعنية في رحاب المملكة وبرعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز امس الاحد الرابع من شهر رمضان المبارك من عام الف وأربعمائة وثمانية وعشرين للهجرة الموافق للسادس عشر من شهر سبتمبر من عام ألفين وسبعة للميلاد وذلك انطلاقا من حرصه الشديد أيده الله على استقرار الصومال الشقيق وتحقيق أمنه وازدهاره. والمملكة إذ تعلن مباركتها لهذا الانجاز المهم تناشد الاطراف المعنية كافة أن تلتزم بما تم الاتفاق عليه وان تدعم التأكيدات الصادرة عن فخامة الرئيس الصومالي باستبدال القوات الاجنبية بقوات عربية وأفريقية تحت إشراف الامم المتحدة بما يضمن بعون الله استقرارا ومستقبلا زاهرا للصومال الشقيق.