الرئيسية > محطات متحركة

مباشر

حضور السينما وغياب السينمائيين! ( 2- 2)


محمد بازيد

استكمالاً للمقال السابق حول اجتماع نخبة من مثقفي السعودية لوضع "الإستراتيجية الوطنية للتنمية الثقافية". كنت قد كتبت عن التوصيات المتعلقة بالسينما والتي خرج بها المجتمعون رغم غياب أي حضور سينمائي في الاجتماع ما يطرح علامة استفهام حول جدية هذه التوصيات ومدى تطابقها مع احتياجات واقع المهتمين السينمائيين داخل السعودية.

ماذا يريد السينمائيون؟ لست أتحدث بالنيابة عن أي مهتم سينمائي، ولكني أطرح وجهة نظر شخصية تنطلق من احتكاك مباشر بهذا الوسط، ومن تجربة شخصية في مجال صناعة الأفلام القصيرة. أول ما يتبادر إلى أذهان الكثيرين أن دعم صناعة السينما يحتاج إلى دعم مادي كبير، وأن أفكار هؤلاء الشباب هي مشاريع أفلام سينمائية مؤجلة تنتظر من يقدم لها الدعم المادي فحسب. وهذا الاعتقاد وإن كان ينادي به حتى بعض المهتمين بالسينما، إلا أن له آثاراً سلبية على صناعة السينما في التجربة المحلية.. فعدم نضج الأدوات السينمائية التي يمتلكها المخرجون الواعدون إضافة إلى غياب الكوادر المساندة التي يعتمد عليها أي عمل سينمائي كفيلان بجعل أي ميزانية مهما كانت متواضعة تخصص لهذا الاتجاه طاقة مهدرة.

أعتقد أن أول ما يهم المهتمين السينمائيين هو التأهيل الجيد، وإضافة البعد النظري التأسيسي لخبراتهم الشخصية الغنية. فمجرد المتابعة السينمائية المباشرة مع غياب أي وسط سينمائي جاد سيؤجل نضج التجربة، ووجود هذا الدعم التأسيسي من خلال الدورات القصيرة أو البعثات الخارجية للأكاديميات السينمائية حول العالم سيعجل من نضج هذه الفئة من المهتمين.

الجانب الآخر من احتياجات السينمائيين، إيجاد غطاء رسمي يدعم هذا النشاط باسمه الصريح وليس من وراء حجاب، فأي تجربة في طريقها للنضج ستدفن إذا عاشت تحت ظل فعالية أخرى أو نشاط ثقافي آخر لا تتنفس من خلاله بالحرية الكافية. هذا الغطاء الرسمي من الممكن أن يأخذ شكل نادٍ سينمائي أو جمعية غير مكبلة بقيود الرسميات الحكومية، والهدف منه أن يكون تحرك المهتمين السينمائيين في إطار واضح وحر ومعلن.

أعتقد أن مساحة المقال تضيق عن استعراض واقع التجربة السينمائية المحلية، ولكني حرصت على الإشارة إلى ما قد يلتقي مع "الإستراتيجية الوطنية للتنمية الثقافية".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    ياليل ما أطولك. ياكثر ما نسمع عن هل السينما إلي يشوفنا يقول بلد السينما.
    هناك إشاعة كبيرة يتداولها شباب جدة, بأنه تم الموافقة على إفتتاح سينما في مدينة جدة.عروس البحر الأحمر صدق لاقالوا ( جدة غير ).
    وخبر آخر هو تصريح رئيس الغرفة التجارية بجدة/ التركي بأنه من العام القادم سيسمح بدخول( العوائل )لحفلات جدة الغنائية.من وجهة نظري الشخصية أنا ضد هذا القرار.

    ابو نواف - زائر

    04:22 صباحاً 2007/09/17


  • 2
    لا خلاف على السينما من حيث الفكرة !
    الخلاف على آلية تنفيذ الفكرة ! وبيئتها !وواقعها !
    حيث إن معظم الأفلام انتاجا وتسويقا وعرضا ومشاهدة
    أسها وأساسها العنصرالنسائي
    حيث تتسابق الممثلات
    على كشف الشعر وأجزاء من النحر والصدروالذراعين !!
    على الرغم من أن كشف المراة لشعرها أمام الأجانب محرم !
    بل مجمع على تحريم كشفه
    في جميع المذاهب دون أدنى خلاف !!
    ثم لا ننسى أن سماحة العلامة
    محدث العصر الشيخ الألباني رحمه الله
    قيّد هو وغيره جواز كشف المرأة لوجهها
    بعدة شروط، منها :
    1/ عدم وضع الزينة ومساحيق وأصباغ الجمال على الوجه !
    2/ عدم لبس الملابس الضيقة
    التي تصف حجم أعضاء جسم المرأة ومفاتنها !
    وأخيرا يجب ملاحظة أن كثرة وجود وعرض
    وتسويق وبيع ونشر وبث وفسح
    الأعمال الفنية الغنائية منها والتمثيلية
    التي تطفح بالسفور والتبرج والاختلاط المحرم !
    لا يغير شيئا من حكم تحريمها !
    قال الله تعالى :
    ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ).
    وفق الله الجميع لاتباع الحق واجتناب الباطل.
    اللهم احفظ مملكتنا الغالية
    المملكة العربية السعودية
    قبلة المسلمين وقدوتهم ومحط أنظارهم ومهوى أفئدتهم
    وأدم عليها نعمة الإيمان والأمن والأمان والرخاء
    في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين
    أيدهم الله وأدام عزهم وحفظهم ورعاهم.

    NJWAABDULLAH - زائر

    01:24 مساءً 2007/09/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة