يسميها البنات أساور، وربطات، واكسسوارات، ويسميها الشباب المراهقين (بالتعزيزة) كما ينطقونها باللهجة الدارجة بينهم بمعنى (التأكيد) والتعزيزة عبارة عن أساور مصنوعة من الجلد أو الخيوط أو البلاستيك المطاط دأب الكثير منهم بارتدائها وذلك حسب قناعاتهم بأنها لزوم التشخيص!! فهم يعللون سبب ارتدائها بأنها تزيد من الإناقة وتعطي رونقاً تكميلياً لمظهر الشباب العصري الذي يعطي هذه التقاليع أهمية خاصة في مظهرهم وهندامهم هذه الصرعات ظهرت على شبابنا في سنوات انتشار الفضائيات وتعددها وكثرة البرامج السطحية الموجهة للشباب، فأصبح التقليد ومحاكاة الفنانين والنجوم هي درة الفعل طبيعية لكل ما يرونه! يزيد الحارثي 17سنة طالب ثانوي يقول أنا لا أرى بأساً في ارتداء الشباب لهذه الأساور وخاصة أنها ليست مصنوعة من الذهب أو المجوهرات وهي أساور صنعت للشباب وخاصة الرياضيين الذين يعشقون الفرق الكروية فهذه الأندية العالمية تروج لفرقها بألوان وشعار الأندية وهي تعتبر نوعاً من التشجيع ونحن كشباب متابعين لهذه الأندية العالمية فأغلب المرتدين لها يعتبرونها جزءاً من الحرية الشخصية. صالح العتيبي 22سنة طالب في الكلية التقنية يقول دعونا ننظر لها من زاوية أخرى ولا نظلم الشباب فأنا أرى الشباب في الدول الأوروبية يقبل على هذه الأساور ويشتريها ليس من قبيل الزنية وإنما بدافع المشاركة في الترويج للمشاريع الإنسانية من مكافحة الفقر أو القضاء على الإرهاب والتضامن مع ضحايا الكوارث البيئية أو الحروب وغيرها وأن ريع هذه المبيعات من الأساور يذهب إلى الجمعيات المعنية بالمساعدات الإنسانية وهم لا يفرقون بين رجل أو امرأة إنما الهدف هو المشاركة في مثل هذه الأعمال.
راشد الغفيلي 19سنة طالب ثانوي يقول إن الشباب الذين يرتدون هذه الأساور أو كما يسمونها التعزيزة هي في واقعها تقليد الفتيات والتشبه بهن وهم يستهترون بأن هذه التصرفات تدخل في سلوكيات الرجل المسلم وفي معتقداته الدينية التي تحرم التشبه بالنساء وهذا صادر من قلة الوعي والاستهتار. هدى عبدالله أخصائية نفسية تعلق حول الموضوع وتقول الشباب المراهق أشبه بالاسفنجة التي تمتص كل ما يصادفها من سلوكيات سواء مرفوضة أو لا فهم يتأثرون بما يرون أن يستهترون بما يعملون ولكن وجود هذه التقليعات هي من نتائج المحطات الفضائية التي تروج للفنانين الذين يرتادونها أو اللاعبين الذين يبتدعونها وتقليد المشاهير هو أمر وارد للشباب المراهق في جميع دول العالم وأنا أعتقد أنها مرحلة قصيرة ولن تدوم بعدها الشباب يتركها بعدما يمل منها أو حتى يقتنع بنفسه أنها هوجة مرت في مراهقته وانتهت.
1
في نظري ان مايحدث هذه الايام من لبس بعض الملابس الضيقة "المخصرة" والبدل وغير ذلك هو تشبه بالأناث والله عز وجل فرق بين الجنسين في خلقه سبحانه وغير ذلك ارى ان لبس الاساور هو يأتي بالتسلسل بعد تخصير الثياب والبناطيل والتيشيرتات وما الى ذلك.
اما بلبس ام تشبه بالغرب انا لم ارى ذلك بس كما انه قد يهون قليلاً من التشبه بالأناث فالذكر ذكر والأنثى انثى هل يرضى احد من الرجال ان يطلق عليه عباره فيه القليل من التشكيك برجولته او العكس ينطبق على النساء هذا ماهو بنظري حتى هذه النقطه.
بن منقاش - زائر
04:30 صباحاً 2007/09/14
2
ليتهن,,,عفوا ليتهم يلبسونها مناصرة لبعض القضايا أو المشكلات ؟
النساء هذه الايام أصبحن يقلدن الرجال ؟
وأيضا الرجال يقلدون النساء ؟
ماجد السياط - زائر
05:25 صباحاً 2007/09/14
3
بالعكس انا شخصيا ما اشوف فيها شئ
لانها ماهي ذهب ولا مجوهرات ومافي نص بالقران الكريم او السنه المطهره جاء بتحريمها
والانسان سواء رجل او امرأه لازم يهتم بمظهره
لان الله جميل يحب الجمال
منال المالكي /جدة - زائر
06:21 صباحاً 2007/09/14
4
والمشكلة ليست في التشبه فقط انما في الاعتقاد فهذه اعتقد انها من التمائم
التي يلبسها الغربيون وشبابنا ماهو داري يحسب الدعوى تشخيص ما دروا ان اللاعبين يضعون هذه الاساور لاتقادهم انها ترد العين او الحسد او تحميه من الاصابه فمن هنا ندعو شبابنا عدم التقليد الاعمى ياخي تبي تقلد ادرس الموضوع قبل الدخول فيه ولو دخلو جحر ضب لدخلتموه
معاذ عمر المغيري - زائر
08:10 صباحاً 2007/09/14
5
بصراحة..
التقليعات والتصرفات الدخيلة لم تصبح حكرا على سن معين او على جنس معين
مثل مانشوف بالشباب بعمر المراهقة بعض التصرفات الغريبة والدخيلة على مجتمعنا
نشوف كذلك بعض كبار السن الذين تعدو سن المراهقة حركات وتقليعات جديدة منهم ليست بسنهم
اشكر الاخت / هدى عبدالله الاخصائية النفسية..
واضيف على كلامها نقطة مهمة.. التربية السليمة النابعة من الوالدين والمنزل هي اساس كل شيء
دمتم بخير و ود
بدر البدر
بدر البدر - زائر
01:24 مساءً 2007/09/14
6
هذي البداية وبكره ماتدرون وش بيصير , كل شي عادي ؟؟ ليش انتوا تضيقوا علينا ؟؟ انتوا قاسين ؟؟ الى أن. مايحتاج أكمل - راحوا الرجال أنا ما صرت أفرق وربي شنو هذا
سماهر بن خالد - زائر
01:24 مساءً 2007/09/14
7
المفروض الواحد يفتخر بانة رجال اذا كان رجال والحرمة تفتخر انها امرأة ويادار مادخلك شر لكن كل جنس يتشبة بالجنس الأخر هذة مشكلة فية رجال يلبس مثل هالملابس ويجية واحد ويقولة وش فيك كنك حرمة بهذة الملابس شف كيف يرد علية انا رجال انا انا انا وهو من جنبها والحرمة كذالك عيب ياناس هذة الأشياء المفروض كلن يفتخر برجولتة والحرمة كذلك والله يستر على عيالنا والجيل الجاي ياكافي بس0 تحياتي للجميع 0
ابوعبدالله - زائر
01:30 مساءً 2007/09/14
8
قال ايش قال التعزيزه ه الله يرحم ايام زمان يا فن
كان التعزيزه تدرون ويشهي هي عصابه الراس ولم لا يعرف عصابه الراس لان فيه ناس ما يعرفها فالواجب علينا اننا نبين لهم ويش العصابه هي انك تلف الغتره على راسك وتشد رباطها ثم تتوكل.
ابو زاهد - زائر
05:29 مساءً 2007/09/14
9
النساء يتطلعن إلى رجال الشهامة والرجولة والغيرة !
لا إلى من ينافسهن في أزيائهن وحركاتهن !
الذكور كثير !
والرجال قليل !
وهل هؤلاء هم رجال الغد وأمل الأمة ؟!
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
Njwaabdullah - زائر
07:57 مساءً 2007/09/14
10
فلا بد من أرغامهم وردعهم الى الرجولة والخشونه بلباسهم ومنطقهم وتصرفاتهم..
وهذا يرجع لتربية اولياء الامور...
ام عبد العزيز... - زائر
08:35 مساءً 2007/09/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة