الرئيسية > فضاءات

دعوة إلى إلغاء الوكالات الحصرية



عبدالله بن فهد الفيصل الفرحان آل سعود

بادر الاخ عبدالله العثيم باعلان يتعهد بموجبه بيع الارز خلال شهر رمضان المبارك بسعر التكلفة كما ان بعض محلات بيع المواد الغذائية قد انضمت الى ذلك وهذا عمل مشكور وياليته يشمل العصيرات والمنظفات التي يحتاجها محدودو الدخل وياليت هذا التضامن الشريف لا يقتصر على رمضان وان يكون خالصاً لوجه الله تعالى وليس لأهداف دعائية او مادية وبارك الله في كل من عمل وساهم في اعمال الخير والمواطنون ينتظرون مبادرات مماثلة من رجال الاعمال الآخرين في سلع اخرى كمواد البناء والادوية والسيارات وقطع غيارها فمتى يتحقق ذلك؟

ولانه اعلن عن عزم الغرفة التجارية الصناعية بالرياض لعقد اجتماعها السنوي فأنا اناشد رئيس الغرفة الاخ عبدالرحمن الجريسي صاحب المبادرات الطيبة ان لا يكون هذا الاجتماع الذي يعقد في هذه الظروف التي ترتفع فيها الاسعار بشكل غير منطقي ومبالغ فيه ان لا يقتصر فقط على تبادل التحيات واحتساء القهوة والشاي بل يجب ان يتمخض عن قرار بالاجماع على تخفيض الاسعار كل فيما يخصه وعن التبرع ببناء مجموعة من المساكن للفقراء في انحاء المملكة وبناء عدد من المستشفيات والمدارس ودعم مشروع الأمير فهد بن سلمان - يرحمه الله - لمرضى الكلى. وان يكون الدعم سخياً بمئات الملايين للتخفيف من معاناة اخواننا المصابين بالفشل الكلوي حيث يبلغ عددهم عشرين الف مريض وتكاليف الغسيل الكلوي بالمليارات الى عام 2010م كما تم تقديره من قبل الجمعية.

والله لو عملتم ذلك فإنه لن ينقص من اموالكم شيء بل ستزيد كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما نقص مال من صدقة بل تزده، بل تزده، بل تزده) وستكسبون الاجر ان شاء الله من الله والثناء من الناس وهاهم اثرياء الغرب يتبرعون بالمليارات من الدولارات لأعمال الخير والبر بل وصل الامر الى ان بعضهم تبرع بأكثر من ثمانين بالمائة من ماله لأعمال الخير وانتم أولى منهم بذلك فأنتم ترجون من الله ما لا يرجون وهذا رد لبعض الجميل الذي للوطن عليكم.

كما انني اناشد معالي وزير التجارة الغاء الوكالات الحصرية للمواد الغذائية من دون استثناء من اجل كسر احتكار هذه المواد وإتاحة الفرصة للمنافسة الحرة لتخفيض الاسعار وارجو ان يكون ذلك سريعاً.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    مقال أكثر من رائع يلامس مشكلة من أهم مشاكل الساعة في مجتمعنا، والأكثر روعة مجموعة الحلول التي تفضل بها سمو الأمير، وهي حلول سهلة التطبيق لمن يهمه مصلحة الوطن وأخوانه المواطنين، فهل ترتفع همم تجارنا الأعزاء ويعلنون مبادرتهم الوطنية والخيرة في تخفيض أسعار المواد الغذائية ومواد البناء والمواد الأستهلاكية، وهم بذلك سيردون جزء بسيط ويسير من أفضال هذا الوطن الغالي على قلوب الجميع وقيادته الرشيدة والحكمية التي وفرت لهم أسباب ومتطلبات النجاح في أعمالهم التجارية بعون و فضل من الله أولاً وقبل كل شي، وهم ذلك سيجلون أسمائهم بمداد الذهب في قلوب أبناء هذا الوطن في العمل الوطني الشجاع الذي لن تنساه لهم الأجيال القادمة ولا صفحات تاريخ هذا الوطن المعطاء.
    شكراً من القلب لسمو الأمير عبدالله ونرجو أن تكون كلماتة الصادقة لها أكبر الأثر في نفوس من يعنيهم الأمر من رجال المال و الأعمال.

    أبوأحمد - زائر

    09:38 مساءً 2007/09/14


  • 2
    كلمات في الصميم والكرة الآن في ملعب التجار فهل تجد آذاناً صاغية.
    الأمل بالله كبير.

    عبدالرحمن السلطان - زائر

    10:32 مساءً 2007/09/14


  • 3
    جزاك الله خير وكثر الله من جنسك وأمثالك.
    الكاتب الكريم ضرب مثال دقيق للأسهامات الأجتماعية الرائدة لأثرياء الغرب في خدمة مجتمعاتهم.
    ماذا بقي لنا أذاً نحن يا أبناء خير أمةً أخرجت للناس - أمة العدل والإحسان والمحبة والتآخي -.

    خالد العنزي - زائر

    02:54 صباحاً 2007/09/15



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة