الرئيسية > التدريب والتوظيف

د.العبدالوهاب: التدريب يتم على 49مهنة من 89بسبب العزوف

التدريب المشترك يرفع نسب السعودة في مهن الكاشير والأمن والسلامة



كتب - حامد العنزي:

أكد الدكتور شريف العبدالوهاب مدير عام التنظيم الوطني للتدريب المشترك بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أن عدد الملتحقين ببرامج التنظيم منذ إقراره بلغ أكثر من 22ألف شاب وشابة من خلال فروع التنظيم المتواجدة في 18مدينة. لكنه أشار إلى أن العبرة باستمرار طالبي العمل واستقرارهم في وظائفهم وليس في عدد المتقدمين.

وأوضح العبدالوهاب أن التنظيم يحوي 89مهنة في حين أن ما يتم التدريب عليه هو 49مهنة..ويعود ذلك لعزوف الشباب عن المهن ذات الطابع الحساس. مشيرا إلى أن مزاولة المهنة يعتمد على عدة عوامل منها النظرة الاجتماعية والإقبال من قبل الأقران والمزاولة السابقة لبعض مهارات المهنة والأجر ومن ثم طبيعة العمل في المنشأة.

وعن المعوقات التي تواجه برامج التنظيم ذكر العبدالوهاب أن التنظيم لا يواجه معوقات ولكنه يواجه تحديات تتمثل في بعض العوامل الخارجية مثل خصائص وسمات طالبي العمل أو فرص العمل وعددها أو تلبية كلا الطرفان (رب العمل وطالب العمل) لاحتياجاتهما.

وحول التوجه نحو وضع حد أدنى لأجور المستفيدين من برامج التنظيم أكد العبدالوهاب أن التنظيم وشريكه مكتب العمل لا يستطيعان تحديد حد أدني للرواتب لأن ذلك العامل يشمل عدة متغيرات والمملكة شاسعة والمهن كثيرة جداً ومتغيرات المهنة الواحدة مختلفة من مدينة لأخرى لذا فإن تحديد حد أدنى (بحسب العبدالوهاب) قد لا يحقق الهدف، لكنه المح إلى أن التنظيم يحاول دائما إقناع المنشآت بوضع أجور معقولة للشباب السعودي.

وأكد العبدالوهاب أن التنظيم استطاع دعم بعض المهن بالأيدي الوطنية مما رفع نسبة السعودة إلى مستويات عالية في مهن كالكاشير و رجل الأمن والسلامة. لكن العبدالوهاب أشار إلى أن سوق العمل يحتاج لأعداد كبيرة مؤهلة في مهن كمهنة السكرتير التنفيذي والميكانيكا ومبيعات التجزئة مشيرا إلى أهمية غرس المهارات الشخصية و تطويرها وهو ما يساعد على أحقية الموظف السعودي على أن ينال مكانه في بيئة العمل بكل جدارة.

وعن عدم إقرار إدارة نسائية رسمية في التنظيم والعوائق التي تقف أمام ذلك، ذكر العبدالوهاب أن فرص العمل النسائية ما زالت وضيعة جداً في سوق العمل وإذا كانت هناك فرص فتفعيلها يتطلب جهد كبير وطاقم نسائي. مشيرا إلى أنه في حال توفر فرص وظيفية نسائية فالتنظيم على أتم الاستعداد لتسخير كامل طاقته لتسيير عجلتها.

وحول الخطط المستقبلية للتنظيم ذكر العبدالوهاب أن التنظيم يسير وفق الخطط الإستراتيجية لسياسات التدريب والتوظيف في المملكة. مشيرا إلى أن برامج التنظيم المقدمة تدعم كل ما من شانه رفع نسب السعودة وإحلال السعوديين الجديرين في بيئات العمل في القطاع الخاص.

يذكر التنظيم الوطني للتدريب المشترك يهدف إلى التدريب على مهن محددة من أجل تحقيق أكبر قدر من المواءمة مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل وخفض تكاليف التدريب عن طريق استغلال الإمكانيات المتاحة في سوق العمل وزيادة الطاقة الاستيعابية لبرامج التدريب التقني والمهني. ويشترك في تنفيذ البرنامج كل من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والغرف التجارية الصناعية وصندوق تنمية الموارد البشرية ومكاتب العمل.

وينقسم البرنامج التدريبي إلى جزءين الأول: تدريب نظري ويمثل 25% من مدة البرنامج ويتم تنفيذه في الوحدات التدريبية التابعة للمؤسسة أو التي تشرف عليها ويشتمل على المعارف والمهارات الأساسية للمهنة والسلوك الوظيفي المرتبط بها إضافة إلى اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي.

الثاني: تدريب عملي يمثل 75% من مدة البرنامج ويتم تنفيذه في مواقع العمل في شركات ومؤسسات القطاع الخاص وفق برنامج تدريبي محدد يلبي متطلبات سوق العمل من المهارات العملية اللازمة لكل مهنة.

ومن مزايا البرنامج صرف مكافأة مالية للمتدرب أثناء البرنامج وتأمين الوظيفة بعد اجتياز التدريب والتركيز على الجانب العملي داخل مواقع العمل الفعلية مما يساعد على اكتساب المتدرب الخبرات اللازمة وكذلك احتساب فترة التدريب ضمن الخبرة العملية وتسجيل المتدرب لدى التأمينات الاجتماعية عند دخوله في البرنامج،ويمنح المتدرب بعد اجتيازه فترة التدريب شهادة لمهنة محددة ومعتمدة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة