الرئيسية > محليات

في ظل سيطرة وتدخل بعض الأزواج

احتفاظ المرأة براتبها يشعل الخلاف بين الزوج والزوجة



تحقيق - فردوس أبو القاسم:

يقال ان بعض الخلافات العائلية هي ملح الحياة ولكن عندما يزداد هذا الملح يرتفع معدل الضغط في كل شيء، وعندما يكون المال سبب معظم تلك الخلافات؛ فسيكون الخلاف طويلا وشاقا لجميع الأطراف وتبدو آثاره واضحة جدا.

فبين حقوق المرأة المالية وواجباتها تظل هيمنة وسلطة بعض الرجال من الأزواج او أولياء أمور المرأة الموظفة هي المسيطرة نهاية كل شهر حيث تسلم الرواتب الشهرية ولعل بطاقة مصرفية صغيرة الحجم تصبح هي محور الخلاف المالي والعائلي في تلك الفترة.

اساليب عديدة تتخذها بعض النساء الموظفات لدرء المشاكل المالية وتفاقمها ولكن تبقى نسبة منهن يعشن الصراع الدائم حول المال مع نهاية كل شهر.. فكيف عايشن تلك المواقف وما السبل الناجحة لحلها؟ اجابات لخصتها مواقف بعض الموظفات.

الزام بالإنفاق

أم عبدالعزيز تقول: زوجي بخيل بمعنى الكلمة وأحمد الله أني موظفة لأتمكن من الصرف على نفسي، فبرغم انه يملك اموالا وعقارات كثيرة فهو لا ينفق منها، حتى على احتياجات أبنائي وأقساط مدارسهم اقوم بدفعها، فهو يطلب منهم ان يأخذوها مني ويوهمهم بأنه قد سلمني ما يحتاجون من مال. وتبين أم عبدالعزيز قائلة: لا اود ان يكره أبنائي والدهم لذا اعطيهم ما يريدون من مال وفي قرارة نفسي اشعر بالضيق من سوء تصرفه المالي واحتسب الأجر عند الله وأقول غدا ستعود تلك الأموال لهم.

انفصال تام بسبب البطاقة

المعلمة نوال عندما تقاعد زوجي اصبح يتردد على الاستراحات مع اصدقائه وينفق كثيرا، وكوني الزوجة الثانية وكوني موظفة فقد كان يعتمد علي بإمداده بمبالغ معينة لحين نزول راتبه التقاعدي. وللأسف كنت اقدم له بطاقة الصراف ليصرف ما يريد ثم يعيدها فكان يعيد بعض المال والبعض لا يعيده. وعندما لاحظت تلاعبه بالمال اخذتها وادعيت فقدانها، فذهب للبحث عنها في كل مكان في المنزل وفي اوراقي وملابسي. ووجدها فسحب جميع ما في حسابي وبمواجهته انكر ثم اعترف وواجهني بادعائي لفقدانها. فدخلت معه في صراع اتجرعه نهاية كل شهر. حتى طلبت الانفصال منه.

اتاوة مفروضة

تشترك منى مع المعلمة نوال في الهم المالي نهاية كل شهر حيث تقول الموظفة منى: يسعد البعض بنزول الرواتب اخر الشهر ولكني اكون اشد ضيقا وتوترا، فزوجي يفرض علي اتاوة بمعنى ضرورة ان اسلمه نصف راتبي مرغمة بحجة انه مسؤول عن دفع ايجار المنزل الذي طلبت منه الانتقال اليه. ورغم ان راتبه جيد ويستطيع تحمل النفقات لكنه يعاقبني بذلك، وأن حاولت التنصل او التردد تكون النتيجة الخصام وعلو صوته والسباب بكلام بذيء لي ولعائلتي بالإضافة للضرب.

وتوجه الموظفة منى اللوم لضعفها في مواجهة ومعالجة الأمر مبكرا، في حين انها تشعر بالعجز عن حل المشكلة تسلم بطاقتها المصرفية مجبرة شهريا لزوجها لسحب المبلغ المطلوب لتكتفي شر عنفه.

البطاقة لدى الوالد

الأخصائية فاطمة بكل بساطة تقول هل تصدقون لا اعلم كم راتبي الآن؟ نعم فبطاقة صرافي ليست لدي بل عند الوالد فهو يجمع بطاقاتنا نحن الأخوات (3) وشهريا يصرف مبلغاً بسيطا يسلمه لنا كمصروف والباقي يحتفظ به. ولا نعلم ماذا يخطط للعمل به، وعندما طلبنا من والدتنا التدخل كانت تقول (انت ومالك لأبيك) ونحن لا نعترض على ذلك ولكن لنا احتياجات ضرورية لا تغطيها المصروفات التي يقدمها لنا. وليس لنا الشكوى سوى لله سبحانه.

المرأة تسد ثغرات الزوج المالية

المشرفة التربوية هيا حزام القحطاني.

ترى ان المرأة من اكثر المفرطين لحقوقها المالية، فبمجرد ان تكون موظفة ينسلخ بعض الأزواج من ادوارهم في النفقة فتضطر المرأة الموظفة لإكمال ذلك النقص في دور الرجل وتحاول سد تلك الثغرة من مالها الخاص، وتضيف المشرفة هيا قائلة: نجد الكثير من الموظفات هن من يدفع الايجار المنزلي ومصاريف الأبناء وحتى المجاملات العائلية. وهذا يكلفها الكثير اضف الى ان حب اغلب النساء للعطاء قد تستغل من بعض ضعاف النفوس من الرجال في السيطرة على اموالهن. والبعض الآخر من النساء سوء تدبيرهن لأموالهن هو السببب في ضياعه حيث يجرين وراء الموضة والتنافس للظهور بأبهى حلة مما يكلفهن الكثير من المال اضف الى ان البعض يشعرن بالنقص او الغرور مما يعزز من ضياع تلك الأموال ادراج الرياح خاصة اذا لم تجد من يقوم بتوجيهها التوجيه السليم في المحافظة على اموالها وممتلكاتها.

وتتعجب السيدة حصة من بعض النساء العاملات من تسليم بطاقاتهن المصرفية لكل من اراد بعض المال من العائلة، وقالت: اعتبر بطاقة الصرف الآلي هي من الخصوصيات، وتضيف اعرف بعض زميلاتي من الموظفات يتبادلن بطاقات الصرف الآلي من اجل ان احداهن لا تستطع معرفة رصيدها فتقوم الأخرى بالمهمة.

استقلاليتها المالية واضحة

فاطمة الريمي - مديرة مصرف نسائي بمنطقة الرياض: الأستاذة فاطمة سعيدة بما وصلت إليه المرأة السعودية بدخولها عالم المال والأعمال بكل خصوصية ويبدو ان الداخلات هن من عرفن كيف يحافظن على أموالهن بعيداً عن الخلافات المالية.

وترى ان المرأة أثبتت اليوم اجتيازها لعدة حواجز ومعوقات مختلفة، أبرزت عن ملامح شخصيتها واستقلاليتها المالية في ضوء الشريعة الإسلامية، فنحن نجد بعض السيدات والفتيات قادرات على إدارة أموالهن بتفوق وحفظه وتنميته رغم العوائق الاجتماعية والبيروقراطية أحياناً. فأصبحت منافساً قوياً للرجل وهذا يدل على تميزها بحس أعلى فيما يتعلق بالادخار.

وتستطرد الأستاذة فاطمة الريمي قائلة ومن واقع تجربة معايشة في القطاع المصرفي ان النساء يتطورن تباعاً من مرحلة لأخرى من الادخار والتوفير والتقسيط إلى مراحل الاستثمار والابتكار في تنمية المال بالرغم من تدني أوضاع السوق.

من جهتها ترى الأستاذة آمنة العسوني - مسؤولة التدريب والتعليم المستمر في مجمع الأمل الصحي بالرياض: ان القليل من النساء يستطعن الحفاظ على مالهن بصورة جيدة وذلك بنسبة 25% وتؤكد الأستاذة آمنة بأن المرأة السعودية تحديداً لها مسؤوليات شخصية واجتماعية والتزامات عائلية غالباً ما تحول بينها وبين التصرف بأموالها بشكل جيد لعدة أسباب من أهمها:

@ التفكير بالأهداف ذات المدى القصير وليس العكس مثلاً لو احتاج الأمر إلى ان توفر مبلغاً من المال بشكل شهري لشراء منزل من مالها سرعان ما تشعر بالملل من الانتظار ولا تمانع في هدر هذا المال في أمور ثانوية وأقل أهمية من شراء المنزل كالاستعداد لحضور مناسبة معينة وبذلك تلغي من الخطة المستقبلية موضوع شراء المنزل.

@ عدم تخصيص ميزانية بكل احتياجاتها بشكل شهري وهي في هذه الحالة لن تستطيع ان تتعرف على السبب الرئيس في هدرها للمال كي تتوقف عنه.

@ قليلاً ما تطلق المرأة العنان لنفسها لتفكر في مشاريع استثمارية تستطيع بها ان تنمي أموالاً طائلة.

المرأة مسرفة لأموالها

الأستاذة دليل نادر العصيمي محاضرة بكلية العلوم الصحية.. تشير إلى ان المرأة للأسف لا تحافظ على مالها ففي ظل غلا المعيشة وزيادة الأسعار فهي تصرف ثلاثة أرباع راتبها في فترة وجيزة.

وتستغرب أ. دليل ان عددا من الموظفات ذوات الرواتب المحدودة ومع ذلك يمتلكن عقارات ويقتحمن عالم التجارة. مقابل البعض من النساء اللاتي لا تستطعن مقاومة إغراءات الشراء للبضائع للماركات العالمية لذا لا يحافظن على أموالهن ولا يستثمرنه. ومع تقدمهن في العمر يبدأن التفكير في الاستثمار المالي حتى يكون مردوداً على الأبناء بعد التقاعد.

نساء لم يبلغن النضج

الأستاذة نورة عبدالعزيز المليك ماجستير علم نفس.. تقول: ان المهنة تمنح مزاولها احساساً بالاستقلالية الشخصية وشعوراً بالنضج وتحمل المسؤولية الذاتية فالعائد الاقتصادي والمعنوي الذي يتيحه العمل للموظف يدفعه نحو المساهمة في أنماء الوطن.

وعن النضج المالي والشخصي للمرأة العاملة تقول أ. المليك هناك نوعية من النساء لم يبلغن النضج الشخصي الذي يؤهلهن لإدارة أموالهن، فلا يزال هناك من يميل إلى الاعتمادية على الآخر في القضايا المادية. فلابد ان يكون هناك وصي على مالها

من زوج أو أب أو أخ. وهو مؤشر لفقد الثقة في الذات والقدرة على إدارة الأموال الشخصية بحكمة.

وتضيف هناك فئة أخرى من النساء قد يقعن تحت ضعف قهري ممن يمارسون سلطتهم الرجولية في جباية أموال المرأة.

وترى المليك ان حيازة راتب الزوجة من قبل نوعية من الرجال هو نوع من الابتزاز العلني لطاقة إنسان، وهو أمر شبيه بأعمال السخرة، ومصادرة حق من حقوق المرأة التي نادى بها ديننا انطلاقاً من كونها شقيقة الرجل من حيث الحقوق في هذه الحياة.

وتؤكد المليك ان المرأة الفاقدة لحريتها المالية تقع تحت ضغط نفسي يجرها نحو الشعور بالاحباط، فما تجنيه تعود لشحذه من جابي مالها في حالة شقاء، فالدخل المادي ما هو الا معزز لشحذ الهمم للاستمرار في تأدية السلوك المهني المناسب وعندما يحرم الشخص من المعزز لابد ان تنطفئ رغبته في مواصلة العمل ويشعر بالاحباط.

الحل الجذري

وتبين في الختام الأستاذة المليك ان الوصول لعلاج جذري لهذه الظاهرة السلبية يكمن في:

@ توعية المرأة والمساهمة في انضاج شخصيتها. عن حقوقها المالية والمحافظة عليها. ويمكنها المشاركة في المصروفات ولكن بإرادتها دون ان تمارس عليها ضغوط معينة.

@ تذكير الرجل الذي يبتز مال المرأة بأن الله رقيب عليه ان كان يستضعفها، لذا فليكن راعياً مسؤولاً يقدم النصح لها باستثمار مالها بما يعود عليها بالنفع تاركاً الخيار لها.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 69

  • 1
    لكن بوجهة نظري ان مثل هذه المواضيع تسبب شحناء بين الجنسين
    وشوفو التعليقات وتأكدو

    محمد - زائر

    04:25 صباحاً 2007/09/11


  • 2
    الزوجة نفقتها على زوجها شرعا كما جاءت النصوص في كتاب الله وسنة رسوله
    وقت الزوجة كله حق للزوج فاقتطاعها وقتا للتدريس والعمل لا يجوز إلا بإذنه فإن أذن دون مقابل فله ذلك ولها مرتبها وعليه نفقتها كاملة وان اشترط عليها مقابل هذا الوقت بعضا من المال ووافقت على الشرط وجب عليها الوفاء بشرطها.
    على كل حال
    الحياة الزوجية لهامعنى أسمى وأجل وأرقى
    ذلك أن الزوجين يجب أن يراعيا مفهوم التكامل بينهما من محبة ومودة وذرية هو أب لها وهي أم لها
    العلاقة بين الزوجين أعظم علاقة وأمتنها فهما جسدان في جسد واحد وهذه العلاقة خاصة فقط بين الأزواج لا يمكن أن توجد في علاقة الرجل مع أقرب الناس إليه سوى زوجته.
    إذ والحال هذه يجب أن لا يكون الدرهم والدينار عامل رئيس في حبهما لبعض وبغضهما لبعض وبناء بيتهما وهدمه فعلى الزوج أن يقوم بنفقته على ما يستطيع وعلى الزوجة أن تراعي ظروف زوجها المالية وتساهم في التخفيف عليه وعدم تحميله ما لايطيق كما أن عليها أن تتقرب إلى الله بإعانة زوجها على النفقة إن كان من ذوي الدخل المحدود أو قد أرهقته تكاليف الحياة و أن تحتسب أجر ذلك عند الله تعالى لتجده في ميزان حسناتها يوم تقف بين يديه فالله تعالى لا يضيع أجر المحسنين.
    فقد أفتى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى الصحابيات بفضل نفقتها على زوجها وأن ذلك أفضل أنواع النفقات.
    وعلى الزوج أن يشكر لزوجته المنفقة هذا الصنيع ويسمعها خير الكلام وأطيبه ويكثر من دعائه لها وأنه راض عنها كل الرضا ونحو ذلك من الكلام الحسن الطيب وأن يؤذيها بالبحث عن زوجة جديدة وظروفه المادية لا تعينه على ذلك
    الشيطان الرجيم يتخذ من الخلاف على النفقة مدخلا لإفساد بعض الأسر والتفريق بين الأزواج وقد قال لله تعالى : وإن ما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السيمع العليم.
    والله الموفق والهادي إلى الصراط المستقيم

    د. إبراهيم المطلق - زائر

    04:32 صباحاً 2007/09/11


  • 3
    مثل هالفئة من الناس ماقد شفت نذالة بشكل مو طبيعي... جشع وطمع هالنوعية ماتشبع والله هم مو رجال والله عيب.. حلالها ورزقها وتعبها وهذولاء ياخذونة بكل بجاحه..مايخافون الله اذا بغت المرأة تساهم في البيت برضاها كيفها اما بدون رضاها والله ظلم حسبي الله عليهم

    شموخ - زائر

    04:59 صباحاً 2007/09/11


  • 4
    في الحقيقة أحزن كثيراً من وجود هذه النوعية من الرجال الذين لا يقيمون وزن ولا أستقلاليه للزوجه في حياتها الماليه
    سواء من الزوج أو الأب ,, هؤلاء نساء قوارير رفقاً بهم
    لكن بالمقابل نجد أحياناً
    مشكلة أكبر وهي وجود أطراف خارجيه تذكي الصراع وتحاول أن تحرض طرف على آخر كالصديقه أو الأخت للزوجة وغيرها والعكس بالنسبه للرجل
    فتقوم من باب حسن نيه او غيره تزيد من الصراعات
    فتقول :انتي غبيه يلعب عليك والعكس للرجل ربما تناصحه امه أو اخته كذلك
    لذلك نصيحه من القلب لكل زوج وزوجه ان تكون حياتهم ود واحترام بعيداً عن الهوس المادي فكل شخص مكمل للآخر والزواج له قدسيه خاصه بعيد ان الإستغلال البشع وخاصه من الرجل
    لكم التحية والتقدير أيها الأزواج

    سليمان.. - زائر

    05:29 صباحاً 2007/09/11


  • 5
    اذا كانت المراه عامله وتهمل بيتها واولادها وتضعهم عند الخدم وباقي النهار مهدود جسمها
    فأن للزوج الاحقيه بالمشاركه بمالها ليس فقط لها شخصيا او لاهلها كله والرجل مسكين على قد حاله وهي تقبض راتبا فله الاحق بالمشاركه وليس بطريقة اخرى بل بالتفاهم كل شي حلوو
    والحياة مشاركه

    نجمة - زائر

    05:29 صباحاً 2007/09/11


  • 6
    وأمّا قوله صلى الله عليه وسلم: وعن ماله من أين أخذه وفيما أنفقه فمعنى هذه الجملة من حديث رسول الله أنّ الإنسان يسأل يوم القيامة عن المال الذي في يده في الدنيا حتى إن كان أخذه من طريق غير حرام لا يكون عليه مؤاخذة لكن بشرط أن يكون ما أنفقه فيه مباحا شرعًا.
    فالنّاس في أمر المال ثلاثة أصناف: اثنان هالكان وواحد ناج. الاثنان الهالكان: الرجل الذي جمع المال من حرام سواء صرفه في سبيل البر كأن بنى به مسجدا أو تصدّق به أو حجّ به، كذلك الذي جمع المال من حلال ثمّ صرفه في الحرام هذا أيضا هالك كأن ورث مالا من أبيه فصار يبذّر المال تبذيرا في الخمر والمغنيات والزمارين ونحو ذلك أو صار يصرفه للرياء ليمدحه الناس ليس لابتغاء وجه الله فقط. فقد روى البخاري في صحيحه عن خولة الأنصارية أنّ رسول الله قال: إنّ رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة هذا الحديث يحذّر من أخذ المال من طريق حرام كمن يأخذ الزكاة وهو ليس من أهلها أو يأخذ من مال اليتيم أو الوقف وهو ليس من أهله. فإنّ مال الدنيا لا يغني عن الآخرة وهذا قارون الذي من أجل ماله كذّب موسى كانت عاقبته أن خسف الله به الأرض هو وذهبه انشقت الأرض فبلعته هو وداره وذهبه.

    الغامدي - زائر

    05:51 صباحاً 2007/09/11


  • 7
    الزوج ومال الزوجة،،، هذه القضايا الشائكة التي تحتاج إلى تخصيص مؤلفات أكاديمية وإجراء دراسات وبحوث لفك شفرة تعقيداتها فهي تتجدد بتجدد العصر وأساليب التعايش مثلها مثل الفايروسات التي تتلف الأجهزة وقد تكلف الشركات أموالاً طائلة للتصدي لها وإفشال مخططها، و الأصل هو أن يكون الرجل أميناً على ما يستأمن عليه وأن يكون أهلاً للثقة التي أوليها من الزوجة أو الأخت أو الأم أو البنت فهذا قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يرعى مال زوجته أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وكان يرعى لها مقابل قراريط، فإن لم يجد في كفاءة وجب على من أولاه وأعطاه الصلاحية بالتصرف بالمال أن يمنع عنه صلاحية بالتصرف في المال (الراتب) والواجب على المرأة الموظفة أن توكل من تثق بدينه وأمانته من ذوي القربى فإن لم يوجد فعليها أن تحفظ مالها بطريقة رسمية في أحد المصارف وأن تنفق منه على الزوج أو الأسرة كمشاركة منها وفضل ليس كواجب النفقة فالنفقة على الزوج وأن تكون أهلاً لإدارة هذا المال بالعقل بعيداً عن البذخ والإسراف وإهدار المال فيما لا يرجى ثوابه أو يخشى إثمه وعقابه وأما صنف الذكور (ولا أقول رجال لأن الرجال لهم صفات منزهة عن مثل هذه الدنائة في الأنفس) الذين أعماهم الطمع ولم يراعوا حق المرأة الضعيفة ويستغلون زوجاتهم أو قريباتهم ممن تولّوا أمرهم فمع الأسف الشديد أنهم لا يوجد لهم عقاب رادع أو آلية نظام جزائية تحد من طمعهم وتماديهم في غيهم وعماهم وأقول للنساء الموظفات إحفظن الثلثين وأنفقن الثلث فقد تدور الدوائر وتحاجين قرشك الأبيض في يوم أسود.

    { أبو الوليد} عبد الحكيم العَمْرِي {الدمّام} - زائر

    06:21 صباحاً 2007/09/11


  • 8
    {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً }النساء34 لماذا لايطبق بعض الرجال ذلك مع راتب الزوجة ؟ أحدهم رجل أعمال وعنده في البنك أكثر من ثمانية ملايين نقداً ومع ذلك يطلب من زوجته المعلمة أن تصرف على البيت وراتب الشغالة حتى وصل الخلاف بينهما الى المحكمة. لماذا ؟

    أبوسيف محمد - زائر

    06:26 صباحاً 2007/09/11


  • 9
    اسمحولي ان ازواجكم مع جمبها ولاهم رياجيل والرجال اللي ياخذ راتب زوجتة مهب رجال بنظري ونظر الرجال اللي فيهم خير وحمية والله اعلم،

    مشعل العضياني - زائر

    06:51 صباحاً 2007/09/11


  • 10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد
    نصيحة الى جميع الاخوان والاخوات
    اقول فيها ليكن همكم ابنائكم ودعو عنكم امور الدنياء المهم هو الاولاد وحسن تربيتهم والشراكه الزوجيه الناجحه هي في تربية الابناء وصلاحهم وهذا هو المكسب لحقيقي فسخرو كل ماتملكون من اجلهم ولاتفكرو في انفسكم
    الابناء اولاً واقسم بالله ثم اقسم بالله ان الابناء الصالحين اغلى من اي ثمن في هذه الدنياء ولاقيمة للمال بدون صلاحهم
    عسى الله ان يهدي الجميع وان يصلح الشأن ويدحر الشيطان

    ابو محمد - زائر

    07:19 صباحاً 2007/09/11


  • 11
    للأسف انني لم أستطع الاسترسال بقراءة الموضوع
    .
    .
    مجرد أن قرأت عنوان الموضوع اشتاط غضبي
    .
    .
    سبحان الله هل يتحمل الرجل ان تأخذ المرأة أو غيرها ريال واحد من راتبه من دون وجه حق، بالطبع لا مااحد يهون عليه ان يأتي اي من ماكان ويسلب تعبه من بين يديه
    حسبي الله ونعم الوكيل على المتعدي والظالم

    هنا - زائر

    07:21 صباحاً 2007/09/11


  • 12
    استنكر واشجب من يمد يده على مال إمراءه حتى لو كانت امه.وبعتقادي
    بأنه يقلل من فحولته ورجولته(الرجال قوامون على النساء)

    عبدالرحمن الراشد -الرياض - زائر

    07:27 صباحاً 2007/09/11


  • 13
    اشكر ا:نوره المليك على الحلول الرائعه واضيف حل مهم جدا
    @الجهل للمتعلمات والغير متعلمات مو شرط تكون البنت معاها بكالوريس ولا ماجستير خلاص نقول متعلمه لا لازم نتثقف ونقرا كتب ونستفيد من الخبرات والتجارب اللي تصير لغيرنا
    ولازم واهم شي شخصيتك تفرضينها من البدايه عشان الرجل يعرف من البدايه ويحترمك ولا يسترجي يستقوي عليك والرجل مع احترامي له( اللي يستقوي ويفرض شخصيته على مراه مو رجال ) وشكرا

    ايمان س - زائر

    07:33 صباحاً 2007/09/11


  • 14
    صحيح أن راتب المرأة هو من حقها وليس لأي شخص ان يطالب بهذا الراتب لأنه هي من اجتهدت وتعبت لكي تحصل على هذا الراتب..
    لكن في هذا النقاش نلاحظ التحامل الكبير على الرجل ولانرى الا المظهر السيء , لكن هل من المعقول انه لايوجد سلوكيات جيدة لدى الرجال مع نساءهم بخصوص رواتبهن ؟؟
    كثير من الرجال لايطالبون براتب نساءهم والبعض منهم يخجل ولايطلب من الراتب.
    لكن لماذا لانهييء الوضع الأسري ونجعله تكافلي بحيث أن يكون هناك دور للمرأة في أنشاء أسرة متكامله مادياًَ أيضأ بحيث يتعاونون على مصاريف المنزل..
    نعم الأنفاق بيد الرجال وليس بيد المرأة لكن اذا كانت المرأة طامعة بمالها ببخلها على زوجها فهذه مصيبة أسرية.. وأيضا لو كان الرجل ينتظر مصروف زوجته كمصروف أضافي له فهنا مصيبة أعظم..
    و شكراً.

    عادل اليوسف - زائر

    07:47 صباحاً 2007/09/11


  • 15
    من جد حرام كلهم يكسرو الخاطر واكثر شي حزنّي اللي تقول همّه ثلاثة خوات وابوهم ياخذ رواتبهم وامهم تزيد همّهم همّ وتقول (انت ومالك لابيك)
    كنّي اناظر فيهم يطالعون بعض ويضحكون على بختهم بضحكة سخرية.
    ربي يكون في عونكم كلش ولا فلوس المرأة أحسها زي هي احوج فيها من غيرها.
    يالله تصبروا وربي وقلبي معكم.
    فنزويلا&&&كراكاس

    نواف - زائر

    07:52 صباحاً 2007/09/11


  • 16
    المرأة لا ترغب في دفع شيء مقابل شقاء الزوج وعدم القيام بواجبها على أكمل وجه، ولو أن زوجها محتاج وإن تسلف من رجل آخر فلا يضيرها شيء والمال لديها.
    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (النساء أكثر أهل النار، قبل يارسول الله ما بالهن، قال : يكثرن اللعن ويكفرن العشير) فإذا كانت تكفر العشير وتقول ماقدمت شيئاً.. مهما قدم، فكيف سيكون ردها عندما يأخذ منها زوجها.
    وصيتي لجميع الرجال (إذ كان بوسعك أن تستغني عن زوجتك مادياً فأفعل ولو أن تقترض من يهودي) فالتعامل مع اليهود تجارياً مباح.

    خالد بن عبدالعزيز - زائر

    07:52 صباحاً 2007/09/11


  • 17
    أنا مع احتفاظ المرأة براتبها، لكون مسؤلية الإنفاق على الرجل ولكن:
    أن لاؤثر عملها أصلا على حياتها الاسرية وتربية أولادها
    وأن لا يحس الرجل أنه إن منعها عن شيء فستقول له بفلوسي

    محمد - زائر

    08:00 صباحاً 2007/09/11


  • 18
    يا ناس لو استمرينا في شراء المنتجات التي رفعت اسعارها بدون مبرر فأنها سترفع اسعارها وسيطمع بقية التجار وسيرفعون اسعارهم في ظل ضعف الرقابة.
    لذا إذا لم نتوحد ونتعاون الآن فمتى نتوحد، والآن إن غلاء الأسعار بيد المواطنين، فلو قاطعنا الشركات التي رفعت اسعارها بشكل غير مبرر فستتأدب ويتأدب الآخرون
    موقع مقاطعة !!!

    محمد خالد - زائر

    08:17 صباحاً 2007/09/11


  • 19
    انامن وجهت نضري ان اي رجل يأخذ راتب بنته او زوجته هاذا انسان ماعنده كرامه وانا متأكد لو سألته تاخذ فلوس من حرمه قال (انا ما أخذ فلوس من حريم مع اعتذاري الشديد للحريم وشكرا.

    محمد الشمري - زائر

    08:22 صباحاً 2007/09/11


  • 20
    سبحان الله. نحن ندرك ماتحتاجه المرأة ومستلزمات الحياة وراتبها حق مشروع لا يختلف عليه أثنان...ولكن سؤالي هنا ماذا قال الشرع في هذا الموضوع ؟ هل للرجل نصيب من راتبها ام لا! المرأة تخرج للعمل وتستغرق الوقت الكثير وهذا الوقت من وقت جلوسها مع زوجها أو قد تأتي منهكة وتريد الراحة وليس لديها وقت للجلوس مع زوجها !!! في أعتقادي الشخصي لو المرأة اعطت جزء بسيط من راتبها لزوجها مقابل هذا الوقت لما حدثت هذه المشاكل. نعم من حق المرأة أن تعمل وتخرج للعمل. ولكن الرجل من حقه أن يجد زوجته بجانبه وتعطيه الوقت الكافي.

    ابو صالح - زائر

    08:29 صباحاً 2007/09/11


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة