قالت دائرة الثقافة والإعلام في مدينة الشارقة بدولة الإمارات إنها سوف تشارك في الدورة الجديدة لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب في الفترة من 10- 14أكتوبر المقبل ويرأس وفد الدائرة د. يوسف عيدابي مدير إدارة التخطيط والمنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وأفاد عيدابي أنه سيتم عرض أكثر من 80عنواناً من أمهات الكتب العربية والإسلامية والتي نشرت بلغات أوروبية وترجمت إلى اللغة الألمانية خلال الفترة من (2004- 2006) بمنحة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في إطار المشروع الثقافي العربي الذي يهتم به كمدخل للحوار مع الآخر، وأضاف: إن صاحب السمو قد وجه في عام 2004إلى ضرورة التعاون مع مراكز جامعية غربية لاختيار مصادر وكتب للثقافة العربية والإسلامية لترجمتها إلى اللغة الألمانية، وفي هذا المجال اختارت تلك المراكز مع كبريات دور النشر الألمانية منذ ذلك الحين 87عنوانا من 120جزءاً ترجمها مستعربون وعرب مقيمون في ألمانيا إلى جانب مختارات من الأدب العربي والفنون الإسلامية. وقوبلت تلك المطبوعات باهتمام كبير ليس فقط من قبل الجامعات ومراكز الدراسات بل من رواد معرض فرانكفورت والقارئين بالألمانية، حيث وفرت تلك الترجمات صورة موضوعية عن إسهام العرب والمسلمين في مسيرة الحضارة الإنسانية وقال عيدابي إنه الدائرة ستقوم بعرضها وإهدائها في جناحها في معرض فرانكفورت وتوزيعها كهدية للقراء المحتفين بها وأكد: أن مشاركة معرض الشارقة الدولي بجناح، قيمتها في تفاعلها مع المحيط، إذ يزور الجناح عدد كبير من الأكاديميين وطلاب الجامعات وأبناء الجاليات العربية، ويوفر لهم الجناح كتباً إبداعية من الإمارات وأخرى في مجالات الطفولة والفنون المختلفة يستفاد منها في التدريس وتعليم اللغة.
وسيقوم وفد الدائرة بالتنسيق والتعاون مع اتحاد الناشرين العرب لجعل المشاركة في معرض فرانكفورت متجددة وفاعلة، كما سيتم الترويج لمعرض الشارقة الدولي للكتاب وبموازاة ذلك يتم عقد لقاءات واتفاقات مع دور نشر وموزعي كتب للاستفادة منهم في إطار هذه التظاهرة الدولية للكتاب، كما ستسهم الدائرة بتوجيهات صاحب السمو في الحملة الإعلامية التي تستهدف التعريف بالمشاركة العربية بهذا المعرض الدولي. يذكر أن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة بادرت منذ أكثر من عقد بالمشاركة بمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي يعتبر أكبر تظاهرة عالمية واكتسب معرض الشارقة الدولي السمة الدولية منذ سنوات في ظل توافر الشروط الموضوعية لهذه السمة التي تفتقر لها معارض في قارات عدة.