الرئيسية > فن

ضم اسماء كبيرة وحقق نجاحا جيداً ..

اختتام فعاليات الملتقى الثقافي الثاني بالباحة



الباحة - ابراهيم الشمراني:

اختتمت فعاليات الملتقى الثقافي الثاني والذي ينظمه النادي الادبي بالباحة تحت عنوان (الرواية وتحولات الحياة في المملكة العربية السعودية) حيث شارك الدكتور صالح زياد بورقته والذي أشار الى أن الورقة تحلل جانباً أساسياً في قراءة الرواية السعودية، يتمثل في المقارنة الثنائية التي تنفذ إلى القيمة، والمعنى، والتصنيف، والوظيفة، بقياس مكان الرواية إلى مكان الواقع، وقضيتها إلى قضاياه، وفعلها إلى فعله، من دون أن تكف عن استحضار أطراف أخرى للمقارنة تنجلي بها ألوان من المديح والهجاء تجاه النصوص الروائية باعتبارات مختلفة.

كما قدم الدكتور صالح بن معيض الغامدي ورقته بعنوان (الرواية وعقد السيرة الذاتية) تحدث فيها عن الصلة الملتبسة بين الرواية والسيرة الذاتية في الأدب السعودي، وتناول هذه القضية من منظور التلقي، وما يطرح حولها من أسئلة..

كما قدمت سماهر الضامن ورقتها التي كانت تحت عنوان (بناء ذاكرة الأنثى في الرواية النسائية السعودية)، لفتت فيها الى أن السنوات الأخيرة الماضية شهدت تصاعداً لافتاً لوتيرة الإنتاج الروائي النسائي المحلي، وتحولاً ملحوظاً في الممارسات السردية لهذا المنتج، سواء على مستوى التقنيات والآليات التي يعتمدها في تشكيل خطابه، أم على مستوى الأسئلة التي يطرحها.

كما قدم الناقد والقاص علي الشدوي ورقته بعنوان (معتقدات القراء السعوديين الشائعة عن الرواية)، الذي قال فيها إن تجربة القراءة بشكل عام، وقراءة الرواية بشكل خاص تُعد الآن ممارسة شائعة ومألوفة في مجتمعنا، إلا أنها مجهولة إلى حد كبير؛ بسبب ما يبدو من الوهلة الأولى أن القراءة عملية تمارس بشكل طبيعي ، وأن لا شيء جديدا يمكن أن يضاف أو يقال عنها، وبين أن الدراسات الأدبية، عرضت مسألة القراءة من منظورات مختلفة: المنظور الأول يتعلق بتنوع واختلافات القراء، والمنظور الثاني يتعلق بصورة القارئ كما هي في نصوص محددة، أما المنظور الثالث فيتعلق بمنطق القراءة غير أن هناك منطقة تحتاج إلى اكتشافات أعمق ومن منظور القراء، لكن ليس من زاوية تنوعهم التاريخي والاجتماعي والجمعي والفردي، بل من زاوية معتقداتهم القرائية.

كما قدم الناقد محمد العباس ورقته تحت عنوان (ميثاق القراءة بين الروائي والقاريء).

ولفت الناقد الدكتور سلطان القحطاني في ورقته، (الرواية السعودية في أطوار أربعة) الى أن الرواية السعودية مرت بأربع مراحل قسمت حسب التحول والرؤية الاجتماعية والبناء الروائي. وذكر احمد الدويحي في ورقته التي كانت بعنوان (التكوين) قال: صعب جدا أن يتحدث كاتب عن تجربته، فما بالكم بقراءة وجه السماء الخفيضة على رؤوس الجبال، هاجس وربما حلم هلامي صغير، حينما تهب السماء إنسانها في لحظات صفاء، القدرة لإعادة تشكيل العالم والقرية بلا شك كانت مهد الذاكرة حفرت بها أولى ملامح نصي، وأزعم أني ذهبت في غواية هذا الحلم في سن مبكرة، وقدري أن أعيش في مكان آخر وأحيا حياة وتحولات أخرى قبل تشكيل هذا الحلم في صورة كاملة، وشكل لي ذلك الانقطاع أفقاً آخر ومحطة شاسعة أخرى لأسئلة ألهو بها بين الحلم وتراكم الواقع تباينت بين القسوة والجهامة والسخرية المضنية حد العبث الموجع. وذكرت الكاتبة منى الغامدي بعض النماذج الروائية النسائية السعودية عن الطريقة التي عبرت المرأة السعودية الكاتبة عن ذاتها وفقا لعلاقتها مع الآخر؟وكيف تجلى هذا الآخر في كتاباتها؟ وما مدى تأثيره على رؤيتها للواقع.

وقدم الدكتور مسعد العطوي ورقته تحت عنوان (قراءة نقدية في رواية بنات الرياض) وما احدثته من نقلة في الرواية وكيف استطاعت المؤلفة الابداع في الرواية.

ثم توالت جلسات الملتقى حيث شارك كل من الدكتور عالي القرشي والدكتور سعد البازعي والدكتورة ايمان تونسي والأستاذ والناقد معجب العدواني والأستاذ سامي جريدي المنصوري. وفي ختام الجلسات للملتقى كان الجميع مع مسك الختام حول ذكرى الاحتفاء بالروائي والقاص عبدالعزيز مشري يرحمه الله وذكرى تكريم الاديب والمؤرخ علي السلوك شفاه الله. ثم اختتم اللقاء بتكريم المشاركين ..وبهذا قدم النادي الادبي بالباحة في مجلسه الجديد نقلة كبيرة في الاسماء المشاركة لثقلها ومكانتها رغم بعض الانتقادات حول بعض الاسماء الا ان النادي خطا خطوات ناجحة وستدعمه في الملتقيات السابقة.

وشكل العاملون في النادي خلية نحل عاملة حتى نجحت المهمة على مدى اربعة ايام.

من جانبه قدم الأستاذ احمد حامد المساعد رئيس نادي الباحة الادبي شكره الجزيل لكل الاسماء التي شاركت في هذا الملتقى والذي نجح ولله الحمد مثمناً لهم تلبية الدعوة وتقديم اوراقهم التي اثرت الساحة حول الرواية وتحولات الحياة في المملكة العربية السعودية كما قدم شكره للجان العاملة من منسوبي النادي واللجان الفرعية مؤكدا ان هذا النجاح يسجل باسم الجميع الذين عملوا بروح الفريق الواحد.

الناقد والاديب الدكتور سعيد السريحي اشاد بهذا الملتقى وبفكرته كما اشاد بحسن التنظيم ونجاح هذا الملتقى الذي جمع كبار المثقفين والمهتمين بالرواية مقدما شكره للنادي الادبي بالباحة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة