أكدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أن اليوم هو يوم إضراب شامل يشمل كافة جوانب الحياة بما فيها التعليم والمدارس وحركة السيارات والصحة وكافة القطاعات الحكومية والعامة والخاصة.
وناشدت فصائل منظمة التحرير في بيان تلقت "الرياض" نسخة منه، كافة أبناء الشعب وخاصة طلبة المدارس ضرورة التزام الإضراب الذي دعت إليه الفصائل، موضحة أن كل من يحاول خرق الإضراب يعد خارجا عن الصف الوطني ومخالفا لقرارات منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الشرعية الفلسطينية للشعب الفلسطيني ويعد خارجا عن قرارات الشرعية الفلسطينية وغير ملتزم بها وسيتم النظر في أمره.
من جهتها اتهمت حركة (حماس) فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الداخل بأنها باتت "تنظر للأمور بعين واحدة فتضخم ما يجري في غزة وتغض الطرف عن جرائم قيادة السلطة في الضفة الغربية"، موضحة أنها فقدت أي صدقية في مواقفها، ولم تعد تمثل طرفا محايدا بل أصبحت جزءً من المشكلة.
وقالت بيان لها: "يتواصل مسلسل الاعتقالات لأبناء وكوادر حركة (حماس) والاعتداء على مؤسساتها في سياق مخطط الاجتثاث الذي تتعرض له الحركة في الضفة الغربية على أيدي قيادة السلطة الفلسطينية وأجهزة أمنها خدمة لأغراض أمريكية وإسرائيلية". وقال البيان: "أجهزة امن السلطة اعتقلت عشرة الليلة قبل الماضية من بلدتي عقربا بنابلس وبرقين بجنين وكان في مقدمة المعتقلين الأستاذ على عتيق رئيس بلدية برقين، هذا إلى جانب التهديد الذي صدر يوم أمس من بعض مجموعات حركة فتح للنائبين مريم صالح ومني منصور، إضافة إلى إحراق ثلاث سيارات تابعة لمستشفى زكاة طولكرم" .
واضاف البيان: "إن استمرار هذه الجرائم ضد حركة (حماس) يطرح سؤالا مهما أمام فصائل منظمة التحرير في الداخل.. أين هم من هذه الجرائم؟! لماذا يثيرون كل هذه الضجة من اجل احتجاز لمتجاوزين للنظام في غزة لعدة ساعات بينما يصمتون على كل هذه الجرائم المستمرة في الضفة الغربية؟! فأين هم من استمرار حملة الاعتقالات المستمرة التي جاوزت المئات والتي شملت عدداً من أعضاء القيادة السياسية لحركة (حماس) في الضفة مثل الأستاذ أحمد دولة؟! وأين هم من التعرض لنواب المجلس التشريعي باقتحام مكاتبهم وتهديده؟! ثم أين هم من مصادرة الشرعية بطرد أو اعتقال أعضاء ورؤساء المجالس البلدية المشكلة من (حماس)؟! وغير ذلك من الجرائم كاستهداف طلبة الجامعات بالقتل والاعتقال والاعتداء على المؤسسات وتدميرها". وتابع: "إن فصائل المنظمة في الداخل التي بات تنظر للأمور بعين واحدة فتضخم ما يجري في غزة وتغض الطرف عن جرائم قيادة السلطة في الضفة الغربية قد فقدت أي صدقية في مواقفها، ولم تعد تمثل طرفا محايدا بل أصبحت جزءاً من المشكلة". وزاد "إن هذا الموقف اللامتوازن واللامسئول يفضح حقيقة دور ما يسمى بفصائل المنظمة في توفير الغطاء لقيادة السلطة في الاستمرار بمخططها ضد حركة (حماس) ودعمها لانهيار السلطة السياسي ومشاريع أوسلو التي يجري من خلالها الإعداد لتصفية القضية الفلسطينية".
على الصعيد الميداني، أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد شاب فلسطيني يدعى رمزي رجب خزاع حلس (17عاماً) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة.
وقالت المصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار تجاه مجموعة من الشبان الفلسطينيين كانوا بالقرب من المعبر مما أدى إلى إصابة حلس وتوفي على أثرها.
من جانبه قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بان الجيش أطلق النار في الهواء جراء اقتراب مجموعة من الشبان من السياج الفاصل شرق مدينة غزة.
وفي حادث آخر، قتل فجر أمس ناشط من "كتائب القسام" الذراع المسلح لحركة (حماس) في غزة، فيما انفجرت عبوة ناسفة قرب سيارة ناشط آخر دون وقوع اصابات.
وقالت حركة (حماس) ان الناشط في كتائب القسام نبيل عبدالعال في غزة "استشهد اثناء مهمة جهادية" من دون ان تقدم المزيد من التفاصيل. وذكر نشطاء من (حماس) على شبكة الكترونية موالية للحركة الإسلامية ان عبدالعال قتل اثر انهيار نفق كان يعمل على تجهيزه في مدينة غزة.
1
اتقوا الله ياحماس في اللي بتعملوا
موني - زائر
06:50 مساءً 2007/09/09