الرئيسية > شؤون دولية

(فتح) و(حماس) تتبادلان الاتهامات بالخطف



غزة، رام الله - "الرياض" - وكالات الانباء:

تبادلت حركتا (فتح) و(حماس) امس الاتهامات حول اعتقال الأجهزة الأمنية الموالية لكل منهما نشطاء من الطرف الآخر في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وقالت حركة حماس إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت 10من أنصارها في الضفة الغربية بينهم رئيس بلدية خلال الساعات ال 24ساعة الماضية.وذكرت في بيان لها أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية شنت حملة دهم واعتقالات واسعة في قرية عقربا جنوب شرق مدينة نابلس "طالت ثمانية من أنصار الحركة".وقالت إن الأجهزة الأمنية اقتحمت مسجد عقربا الكبير في القرية وصادرت بعض محتوياته.وأشارت إلى اعتقال ناشطين في جنين أحدهما رئيس بلدية برقين علي عتيق بعد مداهمة منزله فجراً.واتهمت مسلحين من فتح ب "إطلاق النار على سيارة عضو بلدية بيتونيا السيدة إيمان الخروبي ... وإحراق ثلاث سيارات تابعة لمستشفى زكاة طولكرم ..وتهديد النائبتين في المجلس التشريعي مريم صالح ومنى منصور".في المقابل قال مصدر في حركة فتح في قطاع غزة إن "مليشيات حماس وجهت بلاغات استدعاء للعشرات من نشطاء الحركة في قطاع غزة واحتجزت العديد منهم لساعات بعد أن نكلت بهم وعرّضتهم للتعذيب وقامت بحلق شعور رؤوسهم".وذكر أن هذه "الاعتقالات والاستدعاءات جاءت بعد أن استخدمت مليشيات حماس القوة وإطلاق النار لتفريق المصلين الجمعة بعد أن حاولوا تأدية صلاة الجمعة في الساحات بعيداً عن المساجد.

وأعلنت فصائل منظمة التحرير الإضراب اليوم احتجاجاً على ما أسمته "ممارسات حماس وقمعها للمواطنين في قطاع غزة". وقالت سحر القواسمي النائب عن كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني امس أن ما قامت حركة حماس من "ممارسات" ضد أبناء الشعب الفلسطيني عامة وأبناء حركة فتح خاصة يثبت للجميع بأنها "تعيش في أزمة حقيقية تسبق السقوط المدوي لها". وقالت المسئولة الفلسطينية في بيان صحافي إن "ما يحدث في قطاع غزة يؤكد قرب سقوط حماس وهو يتجلى في انهيار المنظومة الأخلاقية والشعبية لحماس" - على حد تعبيرها -. ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة لتنظيم مسيرات تنديداً وتضامنا مع أهالي القطاع. كما استنكرت ما وصفته إقدام عناصر حماس على اختطاف 15سيدة فلسطينية من سيدات العمل الوطني وعلى رأسهن جميلة صيدم واختطاف زكريا الآغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وإبراهيم أبو النجا.

وقال رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات امس إن المركز تلقى مجموعة من الاقتراحات والتساؤلات من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية تظهر من خلالها حالة القلق على مصير الشعب والقضية الفلسطينية.

وأضاف حمدونة في بيان صحافي له أن "قدامى الأسرى وعمداءهم في سجن نفحة الإسرائيلي يعكفون على صياغة وثيقة تتناول حلولاً عملية من شأنها أن تكون أساساً لوضع حل للأزمة التي تعيشها القوى السياسية الرئيسية على الساحة الفلسطينية". وأوضح أن "هذه الوثيقة ستكون مكملة لوثيقة الأسرى التي خرجت من سجن هداريم وليست بديلاً عنها"، مؤكدا أن "الوثيقة تهدف لوضع حد لحالة الانقسام وتعزز مبدأ الحوار والمصالحة الوطنية وتعمل على إنهاء حالة الفوضى وثقافة الكراهية والتحريض بين الأطراف".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    القاتل والمقتول في النار

    محمد الحميدان - زائر

    10:17 صباحاً 2007/09/09


  • 2
    إلى متى الخلاف بين فتح وحماس ؟ ألا يمكن أن نتعلم دروسامن واقعنا ؟؟؟ ألا يمكن أن نتعلم دروسا من أسلافنا ؟ ماذا تفعل الفتنة إذا حصلت بين الاخوة ؟؟؟ تذكروا الخليفة الراشدي علي بن أبي طالب لما حدث خلاف بينه وبين معاوية وإلى ماذا احتكما عندها ؟وعلى الرغم من النتائج التي كانت في الحكم لم يسعى سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إلا للجمع بين أمة المسلمين وعدم التفريط بهذه الأمة.؟

    ahmad - زائر

    10:59 صباحاً 2007/09/09


  • 3
    يا اخوان والله ان السبب الاول والاخير امريكا ولكن كل الاسف من هذا التعاون الفتحاوي وتحجيم الامور والصد والمنع من التعاون لكن ما أقول حسبى الله ونعم الوكيل؟

    Nawaf alsary - زائر

    06:53 مساءً 2007/09/09



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة