أعلنت مصادر امنية وطبية عراقية مقتل 22شخصا على الاقل واصابة عشرات بجروح جراء اعمال عنف في البلاد ابرزها تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة الصدر الشيعية شرق العاصمة بغداد.
وقالت مصادر امنية عراقية ان تسعة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب 22اخرون في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في سوق شعبية بمدينة الصدر (شرق بغداد) معقل ميليشيا جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
واضافت المصادر ان "انتحاريا يستقل سيارة مفخخة من طراز (مرسيدس) حاول اقتحام حاجز تفتيش لمركز شرطة (النصر) وسط مدينة الصدر، فاطلق عليه عناصر الشرطة النار ففجر نفسه في مقهى قبالة المركز ما اسفر عن مقتل تسعة اشخاص واصابة 22آخرين معظمهم مدنيون".
وتابع ان "الانفجار وقع عند الساعة 18.15( 14.15ت غ) واسفر عن اضرار مادية كبيرة في المحال التجارية والسيارات".
وافاد مراسل فرانس برس الذي عاين موقع الانفجار ان اضراراً كبيرة وقعت في سوق "الاولى" التي سبق ان شهدت تفجيرات مماثلة، لافتا الى ان جميع الضحايا من رواد المقهى.
واشار الى ان اربع سيارات اصيبت باضرار جسيمة.
من جانبه، اكد مصدر في مستشفى الكندي تسلم سبعة جرحى بينهم اربعة من عناصر الشرطة فيما نقل معظم الضحايا الاخرين الى مستشفى الامام علي القريب من مكان الحادث.
وفي الكوفة اعلن الطبيب خليل الياسري مدير التفتيش في مديرية صحة النجف ان "حصيلة قتلى الانفجار في سوق الكوفة هي اربعة مدنيين بينهم طفلان وسبعة جرحى بينهم نساء".
وقال اللواء عبد الكريم مصطفى قائد شرطة النجف ان "عبوة ناسفة انفجرت وسط الكوفة ما اسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين".
ووصف الانفجار بانه "محدود"، مضيفا ان "التحقيقات جارية لمعرفة المتورطين".
وتابع "نعتقد ان شخصين بين الجرحى يقفان وراء التفجير وسيحالان على التحقيق وسنعلن نتائجه لاحقاً".
وافاد شهود لوكالة فرانس برس ان "الانفجار وقع بعدما اقترب رجل من طفل هو احد الباعة الجوالين في السوق ووضع بجانبه كيسا وقال له (سأعود بعد قليل) وبعد لحظات وقع الانفجار".
واعلنت مصادر امنية وطبية عراقية مقتل اربعة اشخاص بينهم امرأة واصابة آخر بجروح في هجمات السبت في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
وقال المقدم نجم الصميدعي من شرطة بعقوبة كبرى مدن ديالى ( 60كلم شمال شرق بغداد) ان "مسلحين مجهولين اغتالوا شخصين بينهم امرأة من عائلة واحدة واصابوا آخر بجروح".
واوضح ان "الهجوم وقع صباح اليوم (السبت) واستهدف منزل الضحايا في حي الكاطون (وسط بعقوبة)".
كما قتل شخصان في هجومين على الطريق الرئيسية شرق بعقوبة، وفق المصدر نفسه.
من جانبه، اكد الطبيب احمد فؤاد من مستشفى بعقوبة ان "جناح الطوارئ تسلم اربع جثث احداها لسيدة، قتل اصحابها بالرصاص".
وفي كركوك ( 255كلم شمال بغداد)، اعلنت الشرطة ان مسلحين مجهولين قتلوا ثلاثة اشخاص واصابوا رابعاً بجروح خطيرة قرب الحويجة ( 60كلم غرب كركوك).
وقال النقيب فهد جاسم الجبوري ان "مسلحين هاجموا ثلاثة مدنيين في قرية الزرارية"، مشيرا الى ان "احدهم يعمل مقاولا والثاني ضابط برتبة عميد ركن في الجيش العراقي السابق والثالث مدير مدرسة ابتدائية في القرية".
وفي بغداد، افادت مصادر امنية عن مقتل شقيقين واصابة عدد من المدنيين اثر سقوط قذائف هاون قرب معسكر للقوات الاميركية في منطقة البلديات جنوب شرق بغداد.
من جانبه قال مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى امس إن شرطة المحافظة قتلت ما يسمى بوزير المالية في دولة العراق الاسلامية خلال عملية عسكرية في قرية الهاشميات التابعة لقضاء الخالص في محافظة ديالى.
واعلن الجيش الاميركي ان طائرة مراقبة عسكرية اطلقت قنبلة موجه على شخصين كانا يزرعان عبوة ناسفة على جانب الطريق في شمال العراق، ورحب الجيش بنجاح هذه العملية التي اعتبرها الاولى من نوعها. وقال البيان ان "قوات اميركية برية رصدت (مقاتلين اعداء) يحاولان زرع عبوة ناسفة على جانب الطريق قبل اسبوع في منطقة الكيارة في محافظة نينوى ( 375كلم شمال بغداد) واستدعت اسنادا جويا وطائرة بدون طيار". واضاف "قام طيار بتوجيه طائرة المراقبة إلى مكان الشخصين حيث القت عليهما قنبلة موجهة اسفرت عن مقتلهما وبذلك تكون العملية الاولى في تاريخ سلاح الجيش الاميركي".
وقال الكابتن رايموند فيلد قائد كتيبة الطائرات بدون طيار ان "العملية ستفتح المجال لعمليات مماثلة لسلاح الجو في السنين القادمة".
من جهة اخرى اعلنت الشرطة العراقية السبت ان مسلحين مجهولين اغتالوا الجمعة احد قياديي مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة النجف الشيعية المقدسة ( 160كلم جنوب بغداد).
على صعيد آخر اعلن الجيش الاميركي السبت ان قوات عراقية اميركية مشتركة شنت عملية عسكرية واسعة بمساندة الطائرات في مدينة كركوك الغنية بالنفط لمطاردة الجماعات المسلحة السنية.
واوضح بيان اميركي ان "اكثر من 400جندي اميركي مع قوات عراقية شنت عملية عسكرية في اطار عملية (المطرقة الخاطفة 2) منذ الخميس الماضي في كركوك".
واوضح البيان ان "القوات المشتركة تقوم حاليا بمطاردة المسلحين في قرى وادي الرياض ( 50كلم غرب كركوك) من اجل التعرف على المتطرفين السنة المشتبه بهم واعتقالهم في المنطقة". واكد البيان انه "تم اعتقال ثمانية اشخاص يشتبه ارتباطهم بانشطة ارهابية على الاقل حتى الآن".
واضاف ان "القوات اعتقلت تسعة مشتبه بهم اخرين خلال عملية مماثلة في منطقة الرشاد جنوب كركوك".