الرئيسية > الرياض الاقتصادي

النفط يلامس 77دولاراً للبرميل

مصادر نفطية: لا علاقة لمنظمة الأوبك بارتفاع أسعار البترول وليس في نيتها زيادة الإنتاج


كتب - عقيل العنزي:

استبعدت مصادر نفطية بمنظمة الأوبك اتخاذ أي قرار لزيادة الإنتاج في اجتماعها المقرر عقده نهاية الأسبوع الحالي بمقر المنظمة في فيينا، وقالت المصادر في تصريح ل "الرياض" أن ارتفاع أسعار البترول لا يعود إلى قلة المعروض من النفط الخام وإنما مرده إلى نقص في إمدادات المواد البترولية المكررة والى عوامل جيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط الذي يزود العالم بثلث احتياجاته من الطاقة.

وأشارت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها إلى أن صعود أسعار النفط إلى هذه المستويات يجاري الارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار السلع العالمية و من غير المتوقع تأثيره على نمو الاقتصاد العالمي لتناغمه مع هذا التنامي في الأسعار، ولذلك فإن سعر 70دولاراً للبرميل يعد عادلا إذا ما تم مقارنته مع بقية أسعار السلع والأخذ بالاعتبار مستوى التضخم في أسعار السلع العالمية.

وتقول مصادر مستقلة إن العائدات النفطية لدول منظمة الدول المصدر للنفط الأوبك نمت إلى أكثر من 508بلايين دولار مقارنة بحوالي 506بلايين دولار العام الماضي، ومن المتوقع أن تصعد العائدات إلى 530بليون دولار العام القادم مندفعة بارتفاع أسعار النفط وتنامي الاستثمارات الطاقوية، رغم العوائق التي تفرضها بعض الدول الغربية بحجة القوانين البيئية.

ومع أن دول الأوبك قد حققت نجاحاً في الالتزام بالخفض الذي أقرته مؤخرا إلا أن هذا النجاح لم يصل سوى إلى نسبة 60% ما يشير إلى وجود تجاوزات في الإنتاج كما أن انضمام انجولا وعودة العراق بكامل طاقته الإنتاجية سيرفع إنتاج المنظمة إلى أكثر من 30.33مليون برميل يوميا وهو تدفق كاف لسد رمق السوق النفطية من الطاقة الاحفورية وعامل مهم في كبح تقدم أسعار النفط ومن المتوقع أن تبقى الأسعار تحت سقف 70دولاراً للبرميل طيلة فصل الشتاء القادم.

من جهة ثانية دفعت التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط وكذلك انخفاض مستوى المخزونات الأمريكية أسعار النفط إلى ملامسة 77دولاراً للبرميل وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية قد بينت في تقريرها الأسبوعي أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت الأسبوع الماضي بمقدار 3.9ملايين برميل إلى 329.7مليون برميل في ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات البنزين التجارية في أمريكا هبطت الأسبوع الماضي بمقدار 1.5مليون برميل إلى 191.1مليون برميل ما اثر على أسعار الجازولين حيث ارتفعت إلى 2.13دولار للجالون، بيدا أن ذلك ضغط على سعر الغاز الطبيعي الذي انخفض إلى 5.6دولارات لكل ألف قدم مكعب نتيجة إلى توجه المضاربين إلى المتاجرة بالنفط والذهب.

خام برنت فقد حوالي 61سنتا للبرميل في بداية التعاملات الصباحية بالأسواق الأوروبية وانخفض إلى 75دولاراً للبرميل بسبب بروز تطمينات بعدم تأثر الإمدادات النفطية من منطقة بحر الشمال نتيجة إلى العوامل المناخية، وارتفع سعر نفط أوبك بمقدار 60سنتا للبرميل ليصعد إلى 71.99دولاراً للبرميل.

وتقهقرت أسعار المعادن النفيسة في نهاية التداولات للأسواق العالمية حيث هبط الذهب بمقدار دولارين غير أنه بقي فوق مستوياته للأسبوع الماضي فقد ظل سعره عند 702دولار للأوقية، كما ارتفعت الفضة إلى 13دولاراً للأوقية.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة