يحلو للكثير منا أن يفكر فيما تمليه عليه فكرته الشعبية ماذا يقدم لجيله.. أو لأبنائه هذا الصيف؟.. ما الذي يطرد لديهم شبح الفراغ؟ وقد نسي أن هناك ألعاباً شعبية قد غابت عنه يمكنه أن يمر من فلذات أكباده عليها ومن أهم لعبة الدويرة.. ولعبة أو هداية المقناص.. المقطار.. ال.. ال.. أشياء ربما غابت في أذهان الكثيرين لكنها باقية لتطبيقها عند الناشئة في الصيف يحلو السمر.. يحكو الفكر أن كثيراً من حياتنا الشعبية غابت في ظل التطور المعاصر لكن بشحذ الهمم والقدرات يمكن أن نقدم شيئاً مثيراً شعبياً لأبنائنا إذا نحن أحسنا التفكير الجيد في اعطاء الجيل ما يستحق من موروثات شعبية تستحق منا الاشادة والافادة والمتابعة والطرح في أجواء وسطية بعيداً عن كل ممقوت حقا اننا بحاجة ماسة لأن يحاكي جيلنا المعاصر أنمذجة السابقين من آبائنا وأجدادنا الذين قدموا لنا ألعاباً شعبية بعيدة عن التكلف وقريبة من البساطة والمرح البريء الذي يقدم وجبات شعبية راقية ومحببة للنفوس وكل عام وصيفنا أجمل.