الرئيسية > محليات

يشكلون أكثر من ثلاثين جنسية

المدارس السعودية بموسكو تكمل استعدادها لاستقبال 500طالب وطالبة


موسكو - هلال الحارثي:

بتوجيه ومتابعة من قبل القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين بموسكو الأستاذ غازي أسعد شربيني أكملت المدارس السعودية بموسكو استعدادها لاستقبال أكثر من طالب وطالبة، وقال مدير عام المدارس السعودية بموسكو المكلف الأستاذ عمر بن عبدالعزيز النهاري ان المدارس السعودية بموسكو تحظى كمثيلاتها من المدارس والأكاديميات السعودية بالخارج والبالغ عددها عشرين مدرسة وأكاديمية منتشرة حول دول العالم بدعم واهتمام القيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة الخارجية ووزارة التربية والتعليم، وأشار إلى أنه وبمتابعة وإشراف من قبل سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا الاتحادية فإن المدارس قد أكملت استعدادها لاستقبال أكثر من 500طالب وطالبة ينتمون لأكثر من ثلاثين جنسية مختلفة، مشيراً إلى أنه تمت صيانة المدارس وتجهيزها خلال فترة عطلة الصيف لتصبح جاهزة لاستقبال طلابها من أول حصة دراسية في أول يوم دراسي، كما أنها أكملت استعدادها من ناحية توفر المقررات الدراسية التي وصلت مبكراً لتصبح بأيدي الطلاب والطالبات قبل انطلاقة العام الدراسي، واكتمال أعداد الكوادر التربوية والإدارية والفنية، والمقرات والمعامل والمختبرات والمكتبة المدرسية، مضيفاً أنه تم الاستعداد لإقامة الأسبوع التمهيدي لاستقبال الطلاب والطالبات المستجدين لافتا إلى أن المدارس تشهد إقبالاً متزايداً من قبل أبناء الجاليات العربية والإسلامية، بالإضافة إلى أبناء المجتمع الروسي الذين تدفعهم ثقتهم بالمنهج السعودي المعتدل لتعليم أبنائهم وفقه، كما ألمح إلى أن هناك خطة لاستقبال أبناء الجاليات غير العربية لتعليمهم اللغة العربية خلال سنة دراسية تسمى (السنة التحضيرية) ليصبح الطفل في نهاية العام الدراسي متقنا للغة العربية الأمر الذي يؤهله للالتحاق مع زملائه بالصف الأول الابتدائي.

وأكد أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله للمدارس السعودية بموسكو ودعمه لبرنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها شكل أكبر دعم للمدارس ولبرامجها التربوية والثقافية المختلفة، وأضاف أن هذا البرنامج أسهم بشكل كبير في ربط المجتمع الروسي مع المدارس، وساهم في التعريف والحوار الثقافي مع كل القوميات والجنسيات والأطياف الاجتماعية المتعددة بروسيا، الأمر الذي شكل في الوقت ذاته تتويج الجهود الراقية التي تقدمها المملكة إلى أبناء الجاليات العربية والإسلامية في بلاد الغربة، وعبر عن عظيم شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران، ولجميع المسؤولين في وزارة الخارجية وعلى رأسهم سمو وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ووزارة التربية والتعليم على ما تلقاه المدارس من دعم مادي ومعنوي واهتمام ومتابعة مباشرة الأمر الذي يسر لها أن تستمر في تنفيذ برامجها وأنشطتها وتكمل مسيرتها التعليمية والتربوية على مدى خمسة عشر عاماً في بيئة تربوية وثقافية هيأت لها المزيد من التواصل ومد جسور العلاقات مع المؤسسات التعليمية والثقافية الروسية فيما يخدم ويوطد علاقات المملكة العربية السعودية مع روسيا الاتحادية، وبالتالي تحقيق ما يتطلع إليه ولاة الأمر والمسؤولون في وطننا الغالي.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    لماذا يجب علينا ان ندفع تكاليف الدراسة لغير السغودي في الخارج
    نحن اولى بها ابناء البلد لايجدون كراسي يجلسون عليها في الجامعات ونحن نتفاخر
    بتدريس الاجانب على نفقة الحكومة

    احمد - زائر

    11:44 صباحاً 2007/09/08


  • 2
    شكرا للقائمين على هذه المدرسة، وبورك مديرها الذي يعمل خير سفير لبلده بمثل هذه الأنشطة والفعاليات،، وشكرا للقيادة الحكيمة وشكرا لصحيفة الرياض على تسليطها الضوء لمثل هذه البرامج

    نورة التويجري - زائر

    08:30 مساءً 2007/09/08



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة