
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) بالجهود التنموية المؤسسية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وقال سموه: إن الملك عبدالله بشفافيته أخرج التعامل مع ظاهرة الفقر في المملكة من دائرة التكتم إلى العلن ووضع معالجات عملية لها.
جاء ذلك في كلمة سموه في حفل (أجفند) لتكريم البروفيسور محمد يونس، عضو لجنة جائزة أجفند التنموية العالمية، الفائز بجائزة نوبل للسلام 2006.الذي قلده خادم الحرمين الشريفين وشاح الملك عبدالعزيز.
وحضر الحفل الذي أقيم بفندق انتركونتننتال الرياض مسؤولون وسفراء وممثلو المنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع المدني. وألقى البروفيسور يونس محاضرة عن تجربته في تأسيس بنك غرامين في السبعينيات من القرن الماضي، وابتكار آلية الإقراض الصغير لدعم الفقراء في العملية الإنتاجية.
وأكد سموه في كلمته التي ألقاها بالنيابة عنه تركي بن طلال إن مبادرة خادم الحرمين التي كاشف المواطنين فيها بوجود الفقر في البلاد، هي خطوة مهمة وجريئة نابعة من إنسانيته وحرصه على الوضوح في طرح القضايا الوطنية ومواجهتها والعمل على حلها بآليات واقعية.
وأعرب الأمير طلال عن شكره للقيادة السعودية على مساهمة المملكة بمبلغ 250مليون دولار في رأسمال أجفند. وقال: "إن ذلك ما عهدناه دائماً في قادة المملكة ومؤازرتهم لبرنامج الخليج العربي منذ أن كان فكرة".
وقال الأمير طلال إن البروفيسور محمد يونس، قدم للإنسانية تجربة فريدة في تعزيز السلم الاجتماعي وإنصاف الشرائح الفقيرة المحرومة، وفتح أفق الخيار أمامهم للعيش الحر الكريم.
ودعا المجتمعات العربية إلى استلهام تجربة هذا الرجل والاستفادة منها معرباً عن أمله في أن تتسع أطر الاستفادة من خبرات يونس لمكافحة البطالة والفقر في السعودية بتمويل المشروعات الصغيرة.
وكرَّم الأمير طلال البروفيسور يونس بتقليده ميدالية أجفند الذهبية للتنمية.
وأكد الأمير طلال في كلمته أن الفقر أحد أهم التحديات التي تواجه المجتمعات النامية والمتقدمة على حد سواء. وقال: "إن خطط التنمية التقليدية لم تستجب بالقدر الكافي في التعامل مع هذه الظاهرة الممقوتة". وأعرب عن قناعته بأن النهج التنموي المتمثل في إنشاء البنوك القائمة على الإقراض الصغير هو الآلية المناسبة التي يراهن عليها العالم لتحقيق الهدف الأول الذي يتصدر أجندة الألفية التنموية، وهو الحد من الفقر وتقليص انتشاره في العالم بنسبة 50في المائة بحلول عام
2015.ويقود الأمير طلال مبادرة تنموية لتأسيس بنوك للفقراء في الدول العربية، وهو المشروع الذي استنبطه من بنك غرامين. ونفذ مشروع بنك الفقراء في كل من الأردن ومصر، وسيرى النور في اليمن والبحرين قبل نهاية هذا العام.
ودعا الأمير طلال إلى ضرورة عدم التحسس من الفقر ومواجهته بوضوح مضيفاً أن بعض الدول التي طرح عليها مشروع بنك الفقراء عبر عن عدم رضاه عن الإشارة إلى الفقراء في اسم المشروع. وقال: "إن الخطوة الأولى لمعالجة أي مشكلة هي الاعتراف بوجودها". وقال ان "دفن الرؤوس في الرمال والتظاهر بما ليس في الواقع"، يسهم في تضخيم المشكلة وتشعبها وتداعيها، وبروز مشكلات أخرى تصعب مواجهتها".
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز ان لدى برنامج (أجفند) الرغبة لتأسيس بنك لإقراض الفقراء في المملكة.
وقال سموه "إن هذه الرغبة لم تتحول بعد إلى آلية غير أن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر والتي أقرت هي مدخل لتنفيذ مثل هذا النوع من البنوك ضمن إطار سياسة الدول في ذلك".
واوضح سموه في تصريح صحافي عقب الحفل التكريمي أن لدى (أجفند) أربعة بنوك لدعم الفقراء في كل من مصر واليمن والبحرين والأردن.
وأضاف سموه أن 90% من عمل (أجفند) أساساً عمل سعودي ولكل مواطن الفخر في ذلك، مشيراً إلى أن هناك 1000(ألف) مشروع في انحاء العالم أقامته (أجفند) في 135دولة وهي عبارة عن مشاريع تعليمية وبيئية وخدمة للمرأة ومكافحة الأمية.
1
ان مكافحة الفقر من اسمي الاهداف التنموية علي الاطلاق
وكل متابع وصاحب بصيرة يشيد بالجهد المبذول والاثر الواضح من قبل البرنامج التنموي الرائد في المحيط الاقليمي والدولي ((اجفند)). في كل نوا حي التنمية من صحة وتعليم ,,ومكافحة الفقر علي وجه الخصوص , حيث أصبح الإقراض متناهي الصغر توجهاً دولياً سائداً في كل دول العالم فقد ادرجت المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال التنمية هذا التوجه ضمن سياساتها وبرامجها.نظراً لما ثبت عن هذا التوجه انه الأداة الأقوى والأكثر فاعلية لمكافحة الفقر وتحقيق الهدف الذي حددته قمة الإقراض بالوصول إلى نحو مائة مليون من أشد الأسر فقراً في العالم وتخفيض نسبة الفقر. ومن هنا كان دعم خادم الحرمين الشريفين أيده الله وابقاه للبرنامج لوعي جلالته ونفاذ بصيرته حفظه الله لما يقدمه البرنامج من خدمات تنموية علي مستوي العالم. وذلك انطلاقا من مقرة الدائم في المملكة العربية السعودية. وذلك تفعيلا وتعزيزا وتوضيحا لدور المملكة القائد في المنطقة العربية. ودورها الانساني والخيري أيضا علي المستوي الاقليمي العالمي. وايضا لدور البرنامج بقيادة امير التنمية ورائدها صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبد العزيز حفظه الله لينشر هذا البرنامج قواعد واسس التنمية وينثر الخير علي ارجاء الوطن العربي ,بل علي العالم النامي كله. فليحفظ الله خادم الحرمين الشريفين والامير طلال بن عبد العزيز أطال الله لهما البقاء. ومنحهما سوابغ النعم والارتقاء. جزاء لما يبدياه فس سبيل الوطن والبشرية جمعاء
وحيد عبد العال - زائر
04:55 صباحاً 2007/09/06
2
ان الصورة التي أمامنا الآن من تعاون بين الدوله والمجتمعات الاهلية
لهي من اروع الصور وابهاها ليست في الدعم التنموي وحسب ولكن من منظور انساني تعاوني في بذل المال والجهد في سبيل حياة افضل فهناك من يدعم بالمال وهناك من يبذل الجهد. في منظومة فريد ة ومتفردة وفي أيام مباركة.فمن المعلوم ان تزايد اهتمام الجهات المانحة الدولية للتمويل في القروض متناهية الصغر أصبحت الحاجة اليها ماسة لما فيها من مميزات ومنافع أكيدة ومنها علي سبيل المثال حفظ كرامة المحرومين. بعمل مشروع يحفظ ماء الوجه ويدر دخلا يغنيه بعد الله عن السؤال. فشكرا لمن دعم وشكرا لمن بذل وجعل اعمالهم
في موازين اعمالهم
محمد - زائر
05:34 صباحاً 2007/09/06
3
لعل تطلعات أمم العالم في مكافحة الفقر تلك الآفة الفتاكة والتي
من شأنها ان تأكل الاخضر وتزيد اليابس تيبس جعلت كافة الامم والمجتمعات الاهلية تصحو لهذا الخطر وتعمل علي التنمية والتطوير. وقد اتخذت مؤسسات تنمية أقليمية ودولية من الأهداف الألفية نبراساً تهتدي به وشعاراً تعمل من أجل تحقيقه.بلوغاً لهدف تعزيز مفهوم التنمية البشرية المستدامة. وقد كانت الممكلة العربية السعودية سبّاقة في مواكبة الاحداث في تلك المسيرة من خلال دعم قائدها خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله للنهوض بكل عمل تنموي ينفع المسلمين وهو ما ترجمه عمليا في تكريم البروفسير يونس كذلك تاسيس سمو الامير طلال لبرنامج اجفند في وقت مبكر من خلال نظرته المستقبلة للامور وترجمة مايدور حول العالم من متغيرات بعقلية قادرة علي استيعاب هذه المتغيرات وباسلوب متميز نتج عنه ايضا ذلك البرنامج المتميز الذي اثبت وجودة باقتدار علي الساحة التنموية
صالح بن ابراهيم - زائر
06:08 صباحاً 2007/09/06
4
ان وجود اربعة بنوك لدعم الفقراء في كل من مصر واليمن والبحرين والأردن. كما ذكر صاحب السمو الملكلي الامير تركي بن طلال هذا الامير الشاب النشط الواعد.لهم اربع ثمرات من شجرة مبادرة أجفند بإنشاء بنوك الفقراء والتي نتمني من الله ان تصبح هذه الثمرات خميلة كثيفة تظل بظلالها كل فقراء الوطن العربي وتمتد فروعها خارج الوطن ان شاء الله
عبد اللطيف المنصور - زائر
06:35 صباحاً 2007/09/06
5
ان اروع ما في الموضوع بالخبرالمنشور وما يثلج الصدور هو
تضافر الجهود بين المؤسسات الحكومية والمؤسسات المدنية فلذلك ابلغ الاثر
في نجاح المشاريع التنموية. بما ينعكس بالايجاب علي المستهدفين في التنمية
عبد الرحمن - زائر
06:47 صباحاً 2007/09/06
6
ان دعم خادم الحرمين الشريفين لبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) هو دعم للتنمية البشرية بصفة عامة ويستحق حفظه الله التحية والتقدير مع الاشادة بهذا الدور الحيوي والبارز كذلك يستحق الامير طلال بن عبد العزيز الشكر علي تلك الجهود التي بذلها ومازال يبذلها في قضية التنمية
الخليفة - زائر
07:03 صباحاً 2007/09/06
7
دون شك ان القضاء علي الفقر او التخفيف منه عنصر اساسي
في دعم الاستقرار الاجتماعي لاي مجتمع وانشاء واستحداث بنوك للفقراء عنصراً أساسياً في مكافحة الفقر وبالتالي ستصبح هذه البنوك عنصر اساسي للاستقرار الاجتماعي ويتطلب هذا جهد ورؤي وفكر و ايضا صبرحتي تؤتي هذه الاعمال اُوكلها وقد نري ان الامير طلال بن عبد العزيز يمشي فيي هذا الصدد بخطي واثقة بتعاون واضح وملموس من سمو الامير تركي بن طلال جزاهم الله خير الجزاء
العمران - زائر
08:04 صباحاً 2007/09/06
8
ان دعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ال سعود من أيده الله وابقاه للبرنامج لوعي ونفاذ بصيرته حفظه الله لما يقدمه البرنامج من خدمات تنموية علي مستوي العالم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبد العزيز أطال الله لهما البقاء ومنحهما سوابغ النعم والارتقاء. جزاء لما يبدياه في سبيل الوطن والبشرية جمعاء ودام عز المملكة العربية السعودية علي المستوي الاقليمي العالمي. بقيادة التنمية في الوطن العربي لمكافحة الفقر وتحقيق الهدف بفاعلية وتخفيض نسبة الفقر
عبدالله البصراوي الليث
عبدالله محمد ال عبدة - زائر
08:32 صباحاً 2007/09/06
9
دعم الفقراء ومساعدتعهم اضافة الي انه مسألة تنموية لكنه له بعد آخر لا يقل اهمية وهو ارساء قواعد التكافل الاجتماعي بما يزيل من حساسية الفروق الطبقية
في المجتمعات حيث ينظر الغير مقتدر نظرة مغايرة للمقتدرين من كونهم عونا لهم
وفي هذا الامر فائدة كبيرة في النسيج المجتمي حيث تسود روح الوئام. وهو ما دعا سمو الأمير طلال بن عبد العزيز بالمبادرة لتأسيس بنوك للفقراء في الدول العربية. كرجل له باع طويل في التنمية البشرية المستدامة بمفهومها الحقيقي
وبكل ابعادها المادية والمعنوية ايضا
سعيد - زائر
08:51 صباحاً 2007/09/06
10
دور الامير طلال بن عبد العزيز والامير تركي بن طلال في الحقل التنموي
دور هام ومشهود ويبرهن علي ذلك انتشارهم الواسع وحراكهم المستمر
في كل ما يعنية الشأن التنموي دون انتظار جزاءا ولا شكورا فليوفقهم الله
ابو بدر - زائر
09:27 صباحاً 2007/09/06
11
من الأمور الظاهرة للفقر في هذا العصر انتقال المحتاج او الفقير
من الحاجة إلى الشيء الغائب أو الناقص عنده إلى غياب المقدرة على تحقيق الحاجة حتى ولو كانت الإرادة موجودة واكتساب التعليم حاصل فقد تجده مغلول الأيدي نظرا لامور كثيرة منها زيادة معدل البطالة عالميا وهذا تحول دلالي هام في قضية الفقر والفقراء لأن غياب القدرة لا يعني بالضرورة غياب الإرادة. وهو ما يطرح قضية المسؤولية الموضوعية. مسئولية المجتمعات المدنية التي تضع المستهدف علي أول طريق النجاح من خلال الدعم المادي او الاسترشادي لما تحويه هذه البرامج من مختصين شتي النواحي التنموية وهنا تبرز وتتجلي فوائد البرامج والمؤسسات واجفند هنا خير مثال
مسفر بن بريكان القحطاني - زائر
03:00 مساءً 2007/09/06
12
تكاد تكون كل الدول الدول مشتركة في وجود الفقر بين شرائحها وفئاتها من السكان ولكن ومع وجود تفاوت بين نسبة انتشار ظاهرة الفقر من دولة لأخرى وكذلك التفاوت هذا موجود أيضا بين البرامج والمؤسسات والخطط التي تضعها كل دولة. او مؤسسة فهناك دول استطاعت أن تطبق برامج تنموية اقتصادية واجتماعية ناجحة تمكنت خلالها من السيطرة على مشكلة الفقر ومحاصرتها فيما هناك دول أخذت مشكلة الفقر فيها تتسع وتنتشر بين العديد من فئات السكان. وهناك مؤسسات مدنية نجحت بشكل غير مسبوق كاجفند وفروعة ويتوقف هذا الامر علي الاستراتيجية المتبعة لكل دولة او مؤسسة وبالنسبة للموضوع الذي بصددة فقد اثبت نجاح قياسي اذا قيس بمؤسسات اقدم منه كثير ويرج الفضل بعد الله الي القيادة الحكيمة والمستوي الفكري الذي يتمتع به سمو الامير طلال بن عبد العزيز في رئاسة البرنامج
ابو جاسم - زائر
04:02 مساءً 2007/09/06
13
شكرا للأمير طلال بن عبد العزيز والأمير تركي بن طلال على جهودهما لخدمة الشعوب العربيه
أماني - زائر
05:14 مساءً 2007/09/06
14
لا شك ان مبادرة خادم الحرمين حفظه الله تجاه الفقراء
نابعة من إنسانيته ومرؤته المشهود له بهما ولكنها تحمل ايضا دعوة ضمنية
لعقد مؤتمرات اكثر في المنطقة العربية للتعريف بمزايا الإقراض متناهي الصغر ونشر ثقافته والحث عليه مما يدفع بنشوء مؤسسات تمويلية جديدة في المنطقة لتحقيق الهدف من الإقراض. وذلك علي غرار برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة. كتجربة ناجحة ورائدة في المنطقة
ثامر - زائر
05:40 مساءً 2007/09/06
15
ان تصريح صاحب السمو الملكي الامير تركي بن طلال بن عبد العزيز
بتوجه (أجفند) لتأسيس بنك لإقراض الفقراء في المملكة المملكة عين الصواب
حيث ان مواجه الحقائق خير من المواربة التي ربما تؤدي لاستفحال القضية
كالسكوت علي المرض أو اعطاء مسكنات الي ان يتمكن المرض من سائر الجسم
كذلك الفقر ان تُرك بلا حل قد تعجز امامه اي حلول ومن ناحية اخري مسألة الفقر وقضية الفقراء مسألة نسبية وليس مطلقة فهناك من يعتبر نفسه فقير كونه لا يملك بيت مؤسس واؤكد علي كلمة يملك واشياء كثيرة دون تفاصيل. في حين تجد من ينظر لهذا الفقير المذكور وكانه من الاثرياء ومن هنا ستجد القرض متناهي الصغر هنا,,, سيختلف عنه هناك,
ابو عبد العزيز - زائر
07:05 مساءً 2007/09/06
16
معالجة حالات الفقر مسألة أساسية وأحقية مشروعة في ظل مبدأ التكافل الإسلامي ومسؤولية الدولة عن رعاياها امر هام للغاية حتي لو في صورة دعم مؤسساتها الاهلية فهذا سينعكس علي الافراد بطبيعة الحال ومن ثم تخفيف الضغط علي الدولة لتتفرغ لشئون أخري وإن لم يفّعل ذلك الامر فإن الضغوط الشديدة التي تتعرض لها مستويات معيشة الشريحة الأوسع من المواطنين ستزيد من الفجوة اتساعا وخطورة حيث ان التعاون من هذا النوع في وسعه إحداث خفض هائل في معدلات الفقر بين المواطنين.
سالم العمودي - زائر
08:03 مساءً 2007/09/06
17
فكرة بنك القرية للبروفسير البنغالي محمد يونس فكرة جديرة بالاحترام
وقد بدأها في السبعينات بمبلغ 27 دولار في السبعينات وهو مبلغ له قيمة في هذا التاريخ خاصة في دولة فقيرة للغاية والآن نسمع بقروض لملايين البشر ولكن نتوقع نجاج بنواء الفقراء العربية بتنامي اسرع ان شاء الله برعاية اجفند اذا قسنا المدة الزمنية لها ببنك غرامين ونتائج البنوك العربية في تلك المدة واضفنا عوامل اخري كزيادة مساحة الاعلام وآليات الدعم لبنوك الفقراء العربية وحجمها وامورا اخري كثيرة حواها المقال وما يحويه اجفند من كوادر متخصصة فمزيد من النجاح
في سبيل تنمية افضل
ابو نايف - زائر
08:52 مساءً 2007/09/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة