
وجه أكثر من 100شخصية عراقية، بينهم برلمانيون، رسالة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش، يطالبوه فيها بدعم رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي باعتباره بديلا وطنيا عن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.
وجاء في بيان لجبهة الحوار الوطني بزعامة صالح المطلق أن "أكثر من (100) شخصية عراقية متميزة، بينهم عشرات النواب من مختلف الكتل البرلمانية، وجهوا رسالة إلى الرئيس بوش.. مطالبين فيها دعمه للبديل الوطني والديمقراطي العراقي بزعامة إياد علاوي، مقابل البديل التابع للنظام الإيراني (المالكي).
وذكر البيان أن تلك الرسالة سيتم تسليمها في أول فرصة إلى السفارة الأمريكية.
وأشار البيان إلى أن "حكومة المالكي لم تجلب للعراق سوى الفقر والتشرد وانعدام الخدمات الأساسية وحرية عمل فرق الموت وتمهيد الطريق أمام سلطة النظام الإيراني".
وأكدت الشخصيات العراقية التي ضمت نخبة من شيوخ عشائر وشخصيات كردية عراقية في رسالتهم أن "الحل يكمن في حكومة ديمقراطية، وطنية، مستقلة، ومعتدلة بعيدة عن أي محاصصة طائفية تتمثل بقيادة علاوي وأن الشعب العراقي يتطلع إلى أن تساعده الولايات المتحدة في هذا المنعطف المصيري في إقامة حكومة ديمقراطية وذلك بمنعها تسليط النظام الإيراني على العراق وأن لا تسمح بأن تسجل معاناة وخسائر الأعوام الأخيرة والكوارث المحتملة في المستقبل باسم الولايات المتحدة". من جهته اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه لمس تقدما في مجال الامن والوضع السياسي في العراق حيث وعد بالبقاء إلى جانب العراقيين بالرغم من الضغوط التي تمارس عليه لسحب القوات الاميركية من هذا البلد. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد "مرة جديدة، اكرر ذلك، هناك الكثير من العمل الي يجب القيام به. هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به ولكن المصالحة الوطنية تتحقق". واضاف "ما هو مهم برأيي، من اجل امن اميركا وأمن استراليا هو ان نبقى إلى جانب العراقيين وان نساعدهم".
ومن ناحيته، جدد هوارد دعمه للرئيس بوش في العراق حيث تنوي استراليا الابقاء على قواتها.
وقال هوارد ان "القوات الاسترالية ستبقى على مستوى تواجدها الحالي في العراق ولن يخضع وجودها لأي جدول زمني بل للشروط على الارض" موضحا ان الوقت ليس مناسبا للبدء بتقديم اقتراحات حول سحبها. واكد لبوش "التزام" استراليا في العراق.