بحث وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط خلال لقائه أمس الاربعاء المنسق الاعلى للسياسة الخارجية والامنية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط.
كما جرى خلال اللقاء ،الذي حضره وزير الخارجية الاردني عبد اللاه الخطيب، استعراض مواقف الاطراف المعنية من الاعداد للاجتماع الدولي الذي دعت اليه الولايات المتحدة في الخريف لتحريك عملية السلام.
وقال سولانا في تصريحات للصحافيين عقب اللقاء إن مباحثاته مع وزيري الخارجية المصري أحمد أبوالغيط والاردني عبدالاله الخطيب تناولت الموقف في الشرق الاوسط بوجه عام وخاصة الاجتماعات في الفترة القادمة سواء في نيويورك أو اجتماعات الرباعي الدولي واجتماعات الجامعة العربية والاجتماع الدولي للسلام في الشرق الاوسط الذي دعا اليه الرئيس الامريكي بوش. وأضاف سولانا "إننا سنعمل بكل وضوح للتوصل من خلال هذه الاجتماعات من الان وحتى نهاية العام الجاري إلى انطلاقة جديدة لعملية السلام في الشرق الاوسط".
وأعرب سولانا عن اعتقاده بأنه ليس هناك خيارات اخرى غير نجاح هذه الجهود لان فشلها لايمكن تحمل نتائجه ولذلك سنعمل بكل جد وبشكل مكثف من خلال هذه الاجتماعات للوصول بطريقة بناءة إلى الحل.
ومن جانبه صرح الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية حسام زكي بأن الوزير أحمد أبوالغيط طرح على سولانا الرؤية المصرية تجاه المؤتمرالدولي للسلام المرتقب والتي تتمثل في ضرورة الاعداد الجاد والجيد للاجتماع حتى يخرج بالنتائج المرجوة خاصة وأن الفشل في التوصل إلى تلك النتائج يمكن أن يعود بالسلب على الاوضاع في المنطقة وهو الامر الذي ينبغي تجنبه.
وقال زكي إن سولانا أبدى اتفاقه مع تلك الرؤية وأنه استعرض نتائج اتصالاته مع الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني ومساعي الجانب الاوروبي دفع الطرفين للتوصل إلى التفاهمات المطلوبة.
وأضاف أن المشاركين في الاجتماع اتفقوا على ضرورة حث كافة الاطراف الاخرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة صاحبة الدعوة لاجتماع الخريف على التعامل بالجدية المطلوبة مع هذه الفرصة المهمة لتحقيق تقدم ملموس يتيح للجانبين الاسرائيلي والفلسطيني تكثيف اتصالاتهما الثنائية السياسية وبما يقربهما من تحقيق التسوية المنشودة، وأهمية وجود متابعة لهذا الاجتماع ولنتائجه.