تنظم الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة في دبي أول مؤتمر حول التميز في التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط، في 14يناير العام المقبل، بمشاركة جامعات ومؤسسات تعليمية من الدول العربية والآسيوية والأوربية ومن شمال أمريكا بهدف الوصول إلى فهم مشترك عن مفهوم التميز في التعليم الإلكتروني وأفضل السبل لتأسيسه في المنطقة. وقالت الدكتورة ناريمان حاج حمو عميد التعليم والتكنولوجيا في الكلية أن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت إنجازا مهما في مجال نشر التعليم الإلكتروني في مؤسساتها التعليمية .. إذ من المتوقع أن تصل نسبة نمو التعليم الإلكتروني فيها خلال العام المقبل إلى 32في المائة وهي أعلى نسبة في المنطقة العربية . فيما شددت في الوقت نفسه على ضرورة وعي الحكومات العربية بأن أهم تحد يواجهها الآن نحو إحداث التنمية المستدامة التي تنشدها شعوبها هو خلق بيئة مختلفة للتعليم غير الطرق التقليدية المتبعة حاليا كاللجوء إلى نظام التعليم الإلكتروني. وحذرت من أنه لو لم تسرع الدول العربية في إحداث تغيير جذري في أنظمتها التعليمية بالتوجه نحو التعليم الإلكتروني فإن ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة من بينها عدم قدرة جامعاتها على استيعاب مزيد من أعداد الطلبة المتقدمين وتوسيع الفجوة الحضارية بين العالم العربي والعالم المتقدم . وأوضحت الدكتورة حمو أن مؤتمر التميز في التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط الذي نسعى لأن يكون سنويا سيناقش على مدى أربعة أيام أبحاثا خاصة بأوضاع التعليم الإلكتروني في الدول العربية وكيفية تدعيمه وتوسيع انتشاره بما يتلاءم مع ظروف مجتمعاتنا . لافتة إلى عدم وجود دراسة عربية واحدة شاملة عن التعليم الإلكتروني ومستقبله في الوطن العربي حتى الآن. ولفتت الدكتورة حمو إلى أن أهم عائق أمام انتشار التعليم الإلكتروني في العالم العربي هو عدم قابلية الأفراد والمجتمع لتغيير الأنماط التقليدية التي اعتادوا عليها لفترات طويلة بسهولة لأسباب مختلفة .